رواية شيقة للكاتبة منى ارام
المحتويات
إلى غرفته كعادة وما ان اقتربت من الباب حتى سمعته يتحدث مع مالك عبر الهاتف ويعبر لها عن شوقه لها
عادت الى غرفة الأطفال .أحست كم يقتلع قلبه منه للمرة الثانية فعل بها هدا للمرة الثانية خاڼها
خان حبها له فضل غيرها فضل ان يمنح الحب والاهتمام الذي انتظرته منه سنين طويلة لغيرها
للمرة ثانية يخبرها انها لاتعني له شيئا وهو الذي يعني لها الحياة
توالت لقاءات ملك باسلام فتارة بحجة الاطفال وأخرى بحجة ديكورات شقتها وأخرى واخرى إلى أن وضحت الصورة في الاخير
حين اجتمع اسلام بأمه واخته
اسلام انا حتجوز ملك
وصال ملك مين
ايمان احنا مش فمين يا ماما ملك اخت مريم مش كدا وعاوز تتجاوزها ليه بقا
اسلام بحبها
وصال امتى دا في اليومين الى فاتو
ايمان انتى ناسي انك متجوز
اسلام انتو عارفين انا اتجوزت أميرة ليه
ايمان اتجوزتك علشان ولادك وكنت بتتحجج بحبك لمريم بس اديك بتحب ثاني عادي كدا
اسلام الإنسان مش بيتحكم في مشاعرو يعني مش بايدي
وصال طب و أميرة
اسلام انا مش حفرض عليها حاجة الولاد متعلقين بيها لو عايزة تفضل على ذمتي معنديش مانع
ايمان لا والله انت عاوز تتجوز وتعيش حياتك وتسيب عيالك لأميرة تربهملك يا جبروتك يا اخي
انت فاكر نفسك مين علشان تعمل فيها كدا
انت أدتها ايه من يوم ما عرفتك غير قسۏة وكسرت خاطر وخېانة
اسلام انا مخنتش حد
ايمان لا خنت .خنت أميرة يا اسلام ومش مرة واحدة مرتين
ختها لما وعدتها بالحب و علقتها سنين بيك وبعدها نسيتها ونسيت وعدك ورحت حبيت وعشت واتجوزو
اسلام كنا عيال صغيرة وفترة مراهقة وعدت
ايمان ودلوقتي كمان فترة مراهقة
لما تتخلى عن إنسانة شالتك وشالت عيالك سنة كاملة من حياتها عايشة معاك في بيت واحد الاسم زوجة بس معاملة ماحصلتش خدامة
مستحمله اھانتك ليها ومش بتشتكي
اسلام انا مااهنتهاش
وصال لما ترفض تقرب من مراتك لما تنيم مراتك في اوضة العيال مش إهانة دي يا بشمهندس لما تحرمها من أبسط حقوقوها كزوجةمش إهانة
اسلام قلتلكم مش بايدي
وصال حتعمل ايه دلوقتي حطلق أميرة
اسلام الي هي عوزاه حعملو
ايمان لا اصيل يا اخويا
انت اناني يا اسلام بتفكر في نفسك بس
مافكرتش حتي في ولادك
اسلام ملك خالتهم مااظنش في واحدة حتكون احن من خالتهم عليهم
ايمان لا فيه أميرة كانت احن واحدة عليهم احن حتى من امهم مريم ايه رايك بقا
اسلام انت بتقولي ايه يا ايمان انا مسمحلكيش تهيني مريم
ايمان يا اخي فتح عنيك بقا كفاية عايش في وهم مريم .مريم ماكنتش قديسة زي ماانت مصورها لنفسك
مريم كانت بعيدة كل البعد عن المثالية وانت عارف كدا فبلاش تعيش في الدور اكثر
اسلام اخرصي يا ايمان مش عاوز اسمع كلمة منك
وصال طب اسمع مني بقا مريم كانت ما بتحبش حد غير نفسها عمرها ما اهتمت لابيك ولا بالعيال
كانت تجبهم ترمهملي ومن اول النهار وتمشي
فسح وخروج و صحاب مش حارمة نفسها من حاجة دا انا حتى اتصلت بيها مرة لما ميرال كان عندها سخونية قالتلي اتصرفي ياطنط وانا كمان شويا واجي
ماجتش غير اخر النهار عارف مين جري ببنتك ساعتها على المستشفى أميرة ولا انت فاكر ولاد بيحبو أميرة من غير سبب كدا
مريم كانت بتسبلي الولاد من هنا وأميرة كانت بتستلمهم من هنا
ها اقول كمان ولا كفاية كدا
ايمان لا يا ماما اقول اناقولي يا اسلام انت فاكر اخر هدية جبتهالك مريم الله يرحمها في عيد ميلادك ايه
مش فاكر طبعا لان مافيش مريم عمرها مافتكرت ولافكرت في أي مناسبة تخصك
طب اقولك على حاجة بقا فاكر الهدايا الى كانت بتجيلك مني في كل المناسبات مش انا الي كنت بجيبها يعني الكادر الحلو الي انت حاطو فوق مكتبك
هدية تأسيس المكتب والبرفيوم الي مابقش بتحط غيرو من سنين والي يجيلك كل سنة في عيد ميلادك ولا الميدالية الي في سلسلة مفاتيحك ولا محفظة الفلوس الجلد الي منقوش عليها اسمك وحجات كثير ثانية كلها هدايا جتلك من أميرة
عمرها مانسيت مناسبة تخصك
امشي يا اسلام روح اتجوز ملك وسبب أميرة لأنك ماتستهلهاش سيبها يمكن تفوق من وهمك الي عاشت فيه سنين
حب أميرة ليك كان اسطوري مش حيقدر قلبك الاناني يستوعب علشان كدا بتدور في كل مرة على حب مزيف
خرج من منزل والدته ركب سيارته وظل يسير بغير هدى. هل حقا كان اعمى في حب مريم حتى أنه لم يكن يرى عيوبها الواضحة للجميع هل حبها اعملها عن حب أميرة الذي غمرته به في كل وقت
ابتسم وهو يتذكر كل ما قالته امه واخته عن مقدار حب أميرة له فاجتاحته رغبة في العودة إلى المنزل ورايتها
عاد لكنه ماان فتح الباب حتى صدم كانت أميرة تجلس وعلى ركبتيها ميرال الباكية تحاول تهداتها
وبجانب الباب توجد حقيبة ملابس كبيرة يبدو أنها عزمت المغادرة
اسلام فيه ايه ايه الي حصل
ميرال باكية بابا ميرو حتمشي يابابا
اسلام حتمشي ليه
أميرة لان عمري مكان ليا مكان في البيت دا
البيت دا
متابعة القراءة