رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الثاني
المحتويات
ذهابه وضع يده في جيب بنطلونه ليخرج منديله الابيض المعطر بدمائها ليدخله مرة ثانية الي جيبه ولكن هذه المرة الي جانب قلبه
وينصرف الجميع ويوصل الدكتور خالد ودينا وحسام ندي الي الفيلا ويتركوها بعد أن أطمئنوا عليها
تاركين ندي تتلمس يدها المصاپة وهي تفكر في نهاية ما سيحدث
الفصل الحادي عشر
حاولت ندي بعد أن تعافت يدها أن تركز قليلا في رسالة الماجستير وحرصت علي اعطائها الوقت اللازم حتي تنهيها فاياد قد اختفي قليلا من تفكيرها بعد أن كان من أنقذ يدها من اصابتها وبدأت تهدأ قليلا من ناحيته أو بدأت تتناسي قليلا ألمها وشغفها بمحاولة الاڼتقام منه
ركزت جهودها قليلا لتنتهي من الرسالة في أقرب وقت مما دفع عماد شريكها في القرية السياحية الي أن يخطط وبقوة لټدمير ندي والتخلص من سيطرتها علي القرية وعلي أملاك اخوته
وكان جنونه قد حل علي والدته عندما علم بما فعلت من تنازلها عن نصيبها ونصيب اخوته لندي وأن أمه قد فضلت امرأة غريبة عنهم لتثق بها وتسلمها ميراث اخوته بدلا منه
وصل الي حدود لم تكن لترغب بها ندي علي الاطلاق ولكن اهتمامها بدراستها والكثير من الاعمال لم يتح لها الفرصة لتنظر في الامر وتتحقق منه خصوصا وأن عماد كان يسنده شخصيات كبيرة في مجال الاعمال الجيدة والمشپوهة في نفس الوقت
نديبسنت اوعي تتأخري ميعاد مناقشة الرسالة بكرة
بسنتعارفة ياحبيبتي الدعوة وصلت وأنا وأحمد ان شاء الله جايين متقلقيش انت وركزي وان شاء الله نقوللك يادكتورة
نديتضحك يارب نفسي أخلص بقي وأفرح بابا كان نفسه أعمل كده قوي ثم تبكي
بسنت وبعدين معاكي ياندي ادعي له ياحبيبتي ربنا يرحمه وان شاء الله ربنا يوفقك
نديان شاء الله
بسنت مع السلامة ياحبيبتي
ندي تذهب في اليوم التالي لمناقشة الرسالة ومع حضور الدكتور كمال وطنت مني ودينا وخطيبها حسام والدكتور خالد وبعضا من محاميها وأصدقائها وموظفيها نجحت في رسالتها وحققت أول حلم من أحلام عائلتها
بعد الاحتفال في الجامعة قام خالد بدعوتهم للاحتفال بهذه المناسبة وتحت اصرار منه وافقت ندي فقد شعرت تجاهه بما يشعر به نحوها وأرادت أن تقرر ماذا سيكون خالد في حياتها
وبالطبع كانت فرحته عظيمة عندما وافقت علي العزومة مع باقي الاصدقاء المقربين وتوجهوا الي احدي الفنادق للاحتفال بهزه المناسبة
كانت سهرة رائعة تناول فيها الجميع وجبة شهية ومشروبات جميلة وبعض الحلوي احتفالا بنجاح ندي
وبالطبع لم يخلو الحفل من بعض الهدايا التي أعدها الجميع لندي بهزه المناسبة
ندي لم تكن تفتقد الصحبة فالكل كان سعيدا بها ولكنها شعرت أن هناك فراغا في داخلها كانت كل فترة تتلمس يدها التي كانت قد اصيبت وعندما يستوعب عقلها ماتفكر فيه تنهره بشدة فلماذا يجتمع النقيضان وما هزا الاحساس شيء لم تفهمه دفعها للابتعاد قليلا وتناول تليفونها والاتصال به
ندياذيك يادكتور اياد
ايادمتفاجئا وسعيدا وغاضبا أهلا يادكتورة ندي
نديمتفاجئة أيضا أنا كنت بتصل عشان أشكرك علي اللي عملته لايدي
ايادالحمد لله انك كويسة ومبروك علي الرسالة وان شاء الله تحققي كل أحلامك
ندي تشعر أن اياد يظهر الڠضب في صوته وهو يقول خالد قالي انه هيحضر مناقشة الرسالة بتاعتك
نديشكرا يادكتور
ايدد وهو ينهي المكالمةربنا يوفقك مع السلامة ويغلق الهاتف
ندي تنهر نفسها بشدة وتتعجب من هذة الشخصية وتصمم ثانية علي ټدمير هذا الكيان المتغطرس المغرور القاټل المتمثل في هزا الشخص اياد
أما اياد فقد فقد تقريبا حياته الامن التفكير بها وبأنها الن مع خالد يراها يبارك لها يكون بجانبها وفي كل لحظة تلوح له فكرة السفر الي أمريكا مما دفعه بعد أيام الي أن يسقط في حمي مباغته عصفت بكيانه وتركته في حالةمن المړض الشديد
خالد كان معه لمعالجته ولكن اشتدت الامه وفي احدي المرات وكان خالد قد اتصل علي ندي اخبرها بمرض اياد فطلبت ان تذهب لزيارته بعد أن علمت أن خالد قد نقله الي المستشفي
ذهبت ندي وهي ټصارع رغبتين في داخلها رغبة الاڼتقام والتشفي من مرضه ورغبة أن تقتله بيدها ورغبة بل احساس تفاجأت بوجوده عندما دخلت اليه ورأته في هزه الحالة من الهذيان والحمي البالغة
لم يكن أحد في الغرفة
احساس بالوهن صدر منه ونظرات غير مستوعبة تدور في عينه
أتراه يهلوس ويراها أمامه أتراها يشعر بوجودها في أحلامه ينطق اسمها ويخفق قلبها وتترك الغرفة لتختلي في سيارتها بدموعها أتراه يشعر بالألم الذي يستحق أم عليه ان يذوق طعم المۏت ليعرف ما تشعر به
أم ياتري تغادرها روحها الغاضبة لتشفق في يوم علي قاټل
ندي تذهب الي عملها وقد شعرت أنه ان الاوان لتجاهل فكرة الاڼتقام من اياد وتركه للزمن فقد تأكدت من خالد أنه ليس له أقارب سوي أم عاجزة في مستشفي للأمراض النفسية ووحدة قاټلة يعيش فيها أرجعت ذلك الي أن الله قد استجاب دعواتها وكتب عليه الوحدة الي اخر عمره وأن الله حرمه من نعمة العائلة كما انتزع منها بطيشه عائلتها
ربما هدأت ثورتها قليلا وأصرت علي متابعة حياتها والزمن
متابعة القراءة