رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الثاني
مالك اهدي انت كويسة أرجوكي اهدي
ندي تتذكر أيضا هذا الصوت لم يكن الصوت الذي سمعته هل يمكن أن تغير ست سنوات من صوت او نظرة عين لا ليس هو
ولكن الوجه الملامح
ندي اهدي انا مش هينفع اديكي مهدأ
دادة فاطمةخلاص بقي يابنتي
ندي تهدأ قليلا وتقول أنا أسفة
ايادمعلش ياندي الحمي كانت صعبة بس هتبقي كويسة
أنا هخليهم يجيبولك حاجة تاكليها والممرضة هتقولك علي شوية حاجات وهاجي لك تاني
ويستدير ليخرج من الغرفة فقد بلغ به الڠضب مبلغه وهو يخرج فهذه المرأة قد استحوزت علي روحه بعشق لها قاټل
وصل الدكتور كمال والدكتور خالد وطلبوا معرفة غرفتها
استقبلهم اياد وكان قد عاود الاطمئنان علي ندي مرات
اطمنوا هي بقت كويسة بس لازم تفضل في المستشفي يومين نطمن عليها
خالد طيب ممكن أشوفها
ايادوبحزن لا يضاهيه حزن ايوه طبعا اتفضل
يدخل خالد ويقترب من ندي وهو يتأسف لها ويمسك يدها ليسلم عليها
ندي أنا أسف سامحيني أنت زعلانه مني ألف سلامة عليكي
تنظر ندي وقد رأت ڠضب اياد وتلك النظرة التي تعرفها كل امرأة
لا أبدا مش زعلانة ولاحاجة أنا كويسة اطمنوا
تنظر لدكتور كمال الزي يمد يده ليصافحها
الف سلامة عليكي ياندي
ندي الله يسلمك مكنش لازم تتعب نفسك وتيجي يادكتور وتنظر الي دادة فاطمة كده يادادة تتعبيه
دادة فاطمة والله يابنتي أنا قلقت وبعدين هو حلفني مية مرة لو فيكي ايه مترددش في الاتصال بيه
الدكتور كمال ايه ياندي كده هزعل منك انت بنتي وأنا عمري ماأتأخر عنك ابدا
ربنا يخليك ليا يادكتور
وبعدين الدكتور اياد قام بالواجب لتالت مرة
شكرا مرة تانية يادكتور
اياد حمدالله علي علي سلامتك
ويخرج اياد تاركا ندي والجميع وهو يفكر في كلام خالد وطلبه المسامحة من ندي ويشعر أن هذا الاخير قد أذاها حتي ولو بالكلام وهذا مالن يسمح به أبدا
الفصل السادس عشر
تعافت ندي بعد يومين وخرجت من المستشفي وفي عقلها قرار واحد وهو أنها تسرعت كثيرا بقرار خطوبتها لخالد وبانها ستظلمه معها وهي لم تنهي هزا الفصل من حياتها والمتعلق باياد
والتي شعرت أن نظراته اليها وخوفه لم يكن متصنعا ولكن يبقي السؤال الاهم من هزا الزي رأته وهل يمكن أن ټخدعها الزاكرة لهزه الدرجة وماذا لو صارحت اياد
أتراه ان لم يكن هو الفاعل سيسامحها ان ادرك أنها لم تتعرف عليه في البداية الا لظنها أنه قاټل أهلها
افكار جعلت ندي تشعر أنها علي شفير الهاوية
عاد خالد والدكتور كمال الي القاهرة بعد أن اطمئنوا عليها وقد شعرت أيضا أن هذا الوضع لا يريح خالد فاتصلت عليه
نديخالد أنا عاوزة أتكلم معاك في موضوع
خالداتفضلي ياندي
ندي أنا شايفة اننا مش هنقدر نكمل مع بعض واننا لازم كل واحد فينا يشوف حياته
خالد الكلام ده مينفعش في التليفون
أنا هاجي
ندىمن فضللك ما تصعبش الموضوع انت قررت اني بعد الجواز حياتي ممكن تتغير وده شيء أنا مش هسمح بيه
يغلق خالد السماعة في وجهه وتتفاجأ ندي بذلك
يصل خالد وندي في انتظاره وقد بلغ بها الڠضب مبلغه
كانت في غرفتها ودخل عليها كالاعصار ماسكا يدها
ايه الكلام اللي قولتيه ده
هو أنا تحت أمرك هنا انت فاكرة نفسك مين
نديخالد انت ايه اللي بتعمله ده اطلع بره
خالد هطلع ياندي ومن حياتك كلها واضح قوي انك بنت مدلعة وانت متلزمنيش
ندي تسحب يدها وتشعر پألم فيها
انت ازاي تمد ايدك عليا كويس قوي اننا مكملناش مع بعض
خالدده بمزاجي وأنا أسف فعلا اني عرفتك من يوم الخطوبة وانا حاسس انك مش معايا ولا بتحبيني وكنت بحاول أقنع نفسي انك ممكن تتغيري بس واضح ان ده مش هيحصل
ويستدير لينصرف ويخرج من حياتها ولكنها لم تكن تعافت نسبيا من اخر مرض لها فعاودتها الحمي وبشكل اكبر في تللك الليلة
اتصلت دادة فاطمة باكية باياد والزي ترك تليفونه معهم والذي اسرع ثانية لملاكه المټألم
ندي مابين الحمي وأسلوب خالد وبكاء لاينقطع تهدأ عندما تري اياد أمامها وتتركه يعالجها بعد أن أخبر دادة فاطمة أن لا تعطيها أي مهدئات فقد ان الاوان لتتوقف ندي عن تناولها
مر يومان واياد معها يحاول معالجتها مټألما لمعاناتها وخاصة بعد أن ااتصل عليه خالد وأخبره أنه أنهي الخطبة وبعد ان عرف من دادة فاطمة بطريقته في معاملة ندي
اتصل عليه وعنفه أشد تعنيف علي هذه الطريقة التي تعامل بها مع ندي وبرغم مبررات خالد الا أن اياد أصر علي مقاطعة كلامه وعدم اكمال الحديث معه مذكرا اياه أنه ماكان ينبغي له أن يتعامل بتللك الطريقة معها
وقد نال أيضا جزء من التعنيف من الدكتور كمال ومن دينا وأخوه حسام بعد أن أخبرهم
وفي هذه الليلة حدث انفجار في جزء من القرية
اتجه الجميع الي موقع الانفجار وأرادت ندي النهوض فمنعها اياد وتوجه ليري ماحدث
لكن ندي أصرت علي الذذهاب معه
يحاول الجميع تهدأة نزلاء القرية والابتعاد بهم عن مكان الانفجار ويشفق الجميع علي صاحبة المكان من اثار التعب البادية عليها ويحضروا كرسيا لتستريح بالقرب منهم
وبعد فترة يحملها اياد الي غرفتها محاولا طمئنتها واعدا
اياها أنه سيتابع الموقف ولكن عليها أن تستريح
تستمع ندي لكلامه وقد خارت قواها كثيرا
جاء البوليس وبدأت الشرطة في بحثها ولكن كان يسبق الانفجار ومجيء الشرطة هذا الحوار بين كامل وعماد