رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الثالث
المحتويات
ومۏت اهلك
نديتنتفض وتقوم من علي كرسيها وانت مالك وايه علاقتك بالموضوع ده
عمادوالله مالي علاقة
بسس انا قلت للدكتور انك كنت شاكة فيه وواضح انه مش هو اللي عمل كده
نديقلت لمين لاياد
وانت شوفته فين وتعرفه منين انطق
اعرفه دي فاانا معرفوش
انما شفت الصور اللي المحامي جابهالك يوم ماكنت عندك في الشركة في القاهرة وتقريبا رميتي الصور وخرجوا من تحت الباب وسمعت طبعا الحوار كله
ولما الدكتور جالي عشان القضية قلتله بس واضح انه بېخاف عليكي قوي
ندي صدقني ياعماد نهايتك هتبقي وحشة قوي بس انا متاكدة انك تستاهل اللي هيجرالك
انت حقېر وحيوان وكويس اني هخلص منك يلا امضي
ويوقع عماد الاوراق ليخرج من حياة ندي نهائيا
وندي تعيد كلامه مرة ثانية في عقلها وتفكر بان اياد قد عرف ماتخطط له وبأنه فعلا من ارتكب الحاډثة وانه أصر علي الخروج من حياتها كما دخل اليها
فتترك التفكير به ولكنها تعجز عن ذلك فحتي وان كان قد فعلها فقلبها اثر أن يسامح وان يعفو فربما هناك ماقد دفعه ليفعل ذلك وسلوكه مع مرضاه لهو دليل علي قلب يحمل هما بأن ينقذ من يستطيع ويعوض عما فاته
فحاولت البحث عنه مرة ثانية ولم تجده
اتصلت علي الدكتور كمال والدكتور احمد وتكلمت مع خالد لعل احد يستطيع أن يرشدها الي مكانه فلم تجد من يدلها
ولكن في يوم جاءها هذا الاتصال من خالد ليخبرها عن والدة اياد وبأنها في المستشفي وقد تجد عندها الاجابة
لم تضيع ندي الوقت وعادت الي القاهرة لتري والدة اياد وهالها ماراته
تللك المرأة الصامته الباكية المټألمة وربما الوحيدة وتكلمت ندي معها ولكن المرأة كانت في عالم اخر
خرجت ندي من المشفي كما دخلت والمها يزداد وشوقها يجرفها الي منطقة اخري كانت قد قررت الا تطأها أقدامها مرة ثانية
عادت الي الفيلا تترقب التليفون ساعات تترقب الباب ايام
تأتي بسنت ودينا لزيارتها فيرون مابها من شرود وتتجدد مخاوفهم مرة ثانية عليها فتلك الحالة دخلتها ندي بارادتها وربما هذه المرة لن تعود منها كما كانت
تلك الحالة التي عقبت ۏفاة والديها واخوتها تلك الابتسامة الواهية والدموع المتحجرة والكلام الضعيف
ينشغل الجميع بندي واياد علي مسافة يراقب ويدعو الله ان تتخطي محنتها بسلام فلا القلب يداوي چروحها ولا حبه سيمحو من ذاكرته انها ارادت الاڼتقام وخدعته كما تخدع الرمال الامواج فتتركها تنساب اليها ثم تتخلي عنها في سهولة بدون ندم أو حزن
الفصل العشرون
حاولت ندي أن تبحث عن اياد وباءت كل محاولاتها بالفشل
بالطبع فقد علم انها علمت عنه كل شيء ولكن أليس هروبه دليل علي انه من ارتكب الحاډثة
أوشكت في ليلة ان ټنهار وبرغم من بقاء الجميع بجانبها الا ان صراع الحب في قلبها قد هزمها فما اصعب ان يهوي الانسان قلبا في حبه المۏت والهلاك
ما اصعب ان تتحمل بقاؤه في قلبها
كيف تحبه
للقلب في عشقه احوال يظن العاشق بها انه يتحكم فيه كما نتحكم في ريموت التلفزيون او في مفاتيح الكيبورد
ولكن سلطان الهوي من هلك به الشعراء وماټ من اجله الاحباء سلطان القلب اقوي من ان ينسي او ينتهي
ولكن هذه قصة لن يكتب لها الاستمرار
عادت ندي الي حياتها تدريجيا ولي شركتها وعملها
الكل تحت سلطانها والاموال بين ايديها تتدفق كما النهر الجاري
الاصدقاء ينهمرون من حولها لا يتركونها ليلا او نهارا
بدأت ندي حياة جديدة ارادت ان تستمتع بما اعتقدت انه تبقي منها
خروج وفسح في العطلات
عزومات في المناسبات
ارادت ان تبعد تفكيرها وقلبها عن هذا الحب
اما اياد فقد كان ينظر بالم الي احوالها وهو يراها تتنقل كما المذبوح من كافيه الي اخر ومن مول الي اخر ومن سهرة الي سهرة
كانت خروجات طبيعية للتسوق او لتناول الشاي ولكنه يعلم انها ليست طبيعتها وهو لا يقوي ولا يطاوع قلبه العنيد علي الاقتراب
بدا عماد يحوم حول ندي ولكن هذه المرة في دور مختلف نهائيا
مرة يرسل لها ورد بمناسبة عيد ميلادها ومرة بمناسبة عيد الحب واخري بالاحتفال بالعيد القومي للمحافظة
كانت ندي تضحك ولاتعير الامر بالا فهي تعلم ان عماد شاب مثل باقي الشباب لا يمنعه شيء من مواصلة حياته ومجاملاته
بدأ يتقرب منها مرة في النادي
واخري يتصل يطمئن عليها
ومرة تدعوها امه لزيارتهم وتناول الطعام معهم
رات ندي في عماد شخصية مختلفة
متابعة القراءة