رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الثالث
المحتويات
عاوزة حاجه هنزل المستشفي ساعة كده وهرجع
نديمستشفي يوم فرحنا يااياد
ايادمعلش بقي ياحببتي عملية مهمة ومش هقدر أاجلها
لبعد شهر العسل
ندي طيب بس أوعي تتأخر هتوحشني قوي
ايادلا أنا مقدرش علي كده براحة شوية عليا ياندي
مش هقدر اركز في العملية
نديلا خلاص الا العملية ربنا يوفقك يااياد
ايادتسلمي ياروح اياد
ويدق باب غرفتها
طيب هقفل بقي عشان الباب بيخبط
ايادطيب روحي افتحي مع السلامة
وتقوم ندي لتفتح باب غرفتها لتجده أمامها
ايادايه القمر ده
نديكده طيب ماشي وانا اللي كنت زعلانة
اني مش هشوفك غير بالليل
ايادهتشوفيني بالليل ليه هه
انا اهو عاوزة ايه بقي
ندي الله يااياد متكسفنيش كده
اياد يضحك خلاص انا بقي جيت عشان اشوفك
واسلم عليكي سلام صغير كده
ويطبع قبلة علي وجهها
نديطيب وخلي باللك من نفسك
ويخرج اياد وهو لا يعلم ان هناك من يصر علي قتل سعادته
الفصل الثالث والعشرون
توجه اياد الي المستشفي بعد ان ودع ندي تاركا اياها للحظات تنعم بهزه اللحظات الجميلة التي قضاها معاه
وجاءها هزا الاتصال
نديعماد نعم
عمادالف مبروك ياعروسة
نديعاوز ايه ياعماد
عمادتنزلي تقابليني دلوقتي انا مستنيكي جنب الفيلا
نديمستحيل طبعا وبعدين احنا مفيش بنا حاجة
واحسنلك تبعد عني
عمادهتنزلي ياندي والا مش هيحصل للدكتور بتاعك طيب ويغلق السماعة
تضطرب ندي وتسري القشعريرة في جسدها وتتجمع الدموع في عينها وتزهب أسفة لمقابلته
وعندما يجدها يقوم مسرعا من مكانه ويجري عليها ويحتضنها
ثم يتركها
ترفع ندي يدها لتضربه بالقلم ولكنه يمسك يدها ويجلسها رغما عنها وهو يقول اهدي
انا خلاص أخدت اللي عاوزه والصورة دي هتروح لحبيب القلب لو ما مضيتي علي الورق ده
وأشار الي ركن بعيد فوجدت أحدهم وهو يمسك بالكاميرا في وضع التصوير
وراته يشير بيده أن كل شئ تمام
نظرت ندي الي عماد وهي تردد انت حيوان وأنا هقول لاياد علي كل حاجة وهو هيصدقني
عمادعلي فكرة الصورة دي مش حاجة بس لو مامضيتيش ياندي اعرفي اني مش هسيبك ولا لحظة وهتلاقيني في كل حتة في حياتك وابقي شوفي بقي الدكتور هيتصرف ازاي
اه صحيح هو ممكن ېقتلني ولا يعملي مصېبة ويروح في ستين داهية
وانت بقي ياروحي ترجعي تعيشي لوحدك تاني
ولا اقولك حاډثة بسيطة ېموت فيها ولا من شاف ولا من دري
وخصوصا بالموتوسيكل اللي بيركبه ده
نديانت حيوان وحقېر وأنا هبلغ البوليس
عمادمش هتفرق ياندي صدقيني أنا معدش عندي حاجة اخسرها
ويمد يده بالاوراق
وتجدها تنازل عن نصيب اخوته في القرية فتأخذها والدموع تسيل علي وجهها فالمقابل حياة زوجها
توقع ندي الاوراق وترميها لعماد الذي ينصرف تاركا ندي في معاناة لم تسبق لها فقد تخلت عن الاطفال اخوة عماد وهذا مالم تكن تريده أبدا
عادت الي الفيلا فوجدت صديقتيها بسنت ودينا والجميع في انتظارها وبدأ هذا اليوم مرة ثانية اليوم الذي حلمت به منز ان أحبت زوجها ومالك قلبها
وبرغم ألمها الا أنها كانت في ذلك اليوم مثل القمر في ليلة جميلة
عاد اياد وأبدل ملابسه وارتدي بدلة العرس وهو في شوق للقاء محبوبته
أراد أن تكون والدته معه ولكن لم تستطع ولكنها تمنت له السعادة وكان قد أخذ اليها ندي سابقا ودعت لهما أن يوفقهما الله
عزفت الانغام علي وتر الذكريات
كانت ليلة مثل الحلم في روعة الحب
ليلة اجتمع القلبان العاشقان ليبدأ كل منهما حياة جديدة أو هكزا ظنا
تجمع الاهل والاصدقاء بسنت وزوجها الدكتور أحمد وقد اخبرت ندي أنهما ينتظران مولودهما الاول
وأيضا دينا وحسام كان ينتظران هما أيضا مولودهما
حضر خالد وزوجته وتمني للعروسان السعادة
كانت ليلة عندما نظر فيها اياد الي زوجته معشوقته حبيبة عمره كان قلبه يردد أنه أوان الحب
وعندما نظرت ندي الي زوجها رأت الامل في بحر عينيه
استمتع الجميه بهذا العرس الرائع وباجتماع العروسان أخيرا
انتهت الليلة وسافر العروسان الي شهر العسل مباشرة
وايديهما لا تفترقا وقلباهما من الخفقان والحب لا يتوقفا
زارا مدنا عديدة و
قضيا اوقاتا رائعة لم تمنعهما أي ذكري من السعادة ولم يثنيهما أي ألم عن التمتع بهزه الايام
رأت ندي في اياد الزوج المحب العطوف
ورأي اياد ماتمناه دوما في حبيبته
تجولا في ساحات الحب ونهلا منه ماروي ظمأهما وما عوضهما عن لحظات الحزن التي مرت بهما واعدين انفسهم بحياة جديدة ملؤها الامل في غد جديد يحمل في طياته الحب الدائم
الفصل الرابع والعشرون
توجه اياد وندي لقضاء شهر العسل في اجمل مدن العالم
تنقلا بين باريس وامريكا واليونان
ارادا ان يعوضا ما فاتهما من لحظات العشق الممنوع
نديعمري
متابعة القراءة