رواية رائعة للكاتبة علا عبيد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

حاجه بخصوص الموضوع
جهادوانا مش عايزاكى تعملى حاجه انا خلاص بقيت
لعبه فى ايد القدر وانا راضيه ....ان الله مع الصابرين 
مش كده
وضعت نعمه عيونها فى عيون ابنتها بحزن لكن جهاد
تجاهلت رغبتها فى الارتماء باحضان أمها والبكاء على
صدرها وتخبرها انها خائفه من مصير مجهول 
لكنها تابعت مهمتها ودخلت للحمام
جاءت نوره زوجة اخوها وهى ترفع صوتها بالزغاريد
لكنها تفاجئت بوجه جهاد الشاحب وعيونها الحمراء 
فقالتايه يا عروسه مالك كنتى بتعيطى ولا ايه
توتر من سؤالها لكنها قالتلا لا انا كنت بتوضى بس
علشان مش هينفع ألبس الفستان قبل ما اصلى
نورهطيب يلا علشان اعدلك الطرحه 
جهادحاضر
شردت فى أفكارها الغريبه
وفكرت بحزن أنه وياللعجب هناك اشخاص سعداء اكثر
منها... اكثر منها ..لا ربما هى الوحيدة الحزينه من
بينهم لكن لا فائده من هذا الحزن مهما يكن شعورها
لن يهتم بها أحد
لكن لم تكن هذه هى الطريقه التى تتمناها فى الزواج
بل هى الطريقه التى لن تتمناها اى فتاه 
لكنه راجعت السبب إلى القدر وقالتاللهم لا اسألك
رد القضاء لكنى أسألك اللطف فيه
نورهبتقولى حاجه..
جهاد لا ولا حاجه
فى مكان آخر
كان مصطفى يضع اللمسات الاخيره وهو يضع رابطه
عنقه 
دخل عليه صديق عمره صابر وهو يغنى ويقول
خلص تارك طفى نارك من اللى شوفته قبل منى من
اللى شوفته قبل منى سيب لى چرح وڼار فى قلبى. .
ضحك مصطفى بقوه وقالخلاص يا صابر يا رباعى
..
احتضنه بسعاده لكن مصطفى قال انا زعلان منك
برده 
صابرما انت عارف يا مصطفى ان دى طبيعه شغلى
ما اقدرش اخد اجازه اكتر من يومين 
مصطفىماشى يا عم مردوده لك 
صابر يلا بينا كفايه تأخير كده
مصطفىانت شكلك مستعجل اكتر منى 
صابرانت عارف انى بحب إتقان العمل
مصطفىطيب ايه علاقه إتقان العمل بيوم زى ده
صابرالإتقان ليه علاقه باى حاجه فى الدنيا حتى
المواعيد دقتها إتقان فهمت 
مصطفىمحدش يقدر يغلبك 
صابرطبعا
.........
جلست على الكرسى فى غرفتها وهى تشعر أن
الوقت يمر بسرعه 
حتى زواجها لم يكن كما تتمناه اى فتاه حتى أقل
آمالها فى يوم مثل هذا لم تتحقق
كان زفاف عاديا جدا فى أحد شوارع حارتها
حين جاء مصطفى وأمسك يدها وخرج معها
الجميع يتاملها ويبحث عن اى خطأ فى هيئتها كما هو
حال اى عروس 
لم تسلم من الحسد والتأمل فيها
أما هى فكانت فى عالم آخر بين كل هؤلاء الناس
كيف ستكون حياتها الجديده وما هى شخصيته
هل رآها من قبل ام هو مثلها تماما
....لكنها لم تعرف ولم يخطر ببالها أنه يعرف أدق
التفاصيل فى حياته لأنها كان دائما قريب منها لكن
بعيد كان يراقبها دائما على أمل ان تلمح ظله الذى
يلاحق ظلها 
لكنها كانت فتاه عاديه بسيطه لا تنظر حتى حولها
الأشخاص فى حياتها محدودون لا تعرف أكثر من
أفراد عائلتها
كان يجلس بجانبها وهو فى منتهى السعاده أنه حصل
على فتاه مثلها..
كانت ليله زفاف عاديه جدا فى منطقه شعبيه
وعند ما تأخر الوقت ذهب العروسين إلى عشهما
لقد كانت متوترة جدا لا تشعر بقدمها
بداخلها الكثير من الاسئله ..هل سوف يتحملها او
العكس هل سوف تتحمله هى
هل سوف يتوافقان ويعيشون فى وئام
لن نقول حب لا الحب يحتاج مشاعر كثيره
غير التوافق والوئام
الفصل الثانى
الإنسان غالبا لا يعرف ما يعترى نفسه من مشاعر
فى كثير من الأحيان
فبعض الاوقات تجد الشخص فى قمة غضبه وفى
اللحظه التاليه تجده سعيد جدا
النفس البشريه حيرت الكثيرون
ولماذا لا وقد قال عنها الله عزوجل فى كتابهولقد
صرفنا فى هذا الكتاب للناس من كل مثلا وكان
الإنسان أكثر شئ جدلا
....فعلا هذا ما أشعر به والآن وفى بدايه حياتى مع
مصطفى كانت المشاعر بداخلى مزيجا من كل أنواع
المشاعر الجيده السيئه فى آنا واحد
لا أنكر الرجفه الشديدةالتى شعرت بها وهو يحملنى
إلى داخل المنزل كما لو كنت طفله صغيره
دخل فورا إلى غرفه النوم ووضعنى على السرير
برفق 
وشرع فى خلع جاكيت بدلته المهندمه
وأنا أشعر بالخۏف مما هو قادم
ولم اشعر عندما جلس بجانبى وبدأ ينزع عنى طرحتى
لم أشعر إلا وانا ابدا بنوبه صړاخ وبكاء شديده
وضع يده على وجهى وهو يحاول ان يفهم ماذا يحدث معى 
وقالششش إيه اللى حصل بس علشان العياط 
رفعت نظراتى كى أخبره بصراحه إننى خائفه ...انا لا
أعرفه. ..لكن .لسانى لم يسعفنى فوجدت نفسى
اقول بتردد
انا اناانا...
أبتسم برفق وكأنه فهم ما يكمن داخلى وقال
استرخى. ..ما تخافيش انا مش مستعجل
نظرت له باستغراب هل بالفعل يعنى ما يقول
هل بالفعل أستطيع ان أثق به
لكن أجابه هذا السؤال كانت
تم نسخ الرابط