رواية رائعة للكاتبة يسرا محمد

موقع أيام نيوز

والطاقه .
البارت العشرون
افاقو ع يوم ملئ بالحب والمفاجأت والفرح 
والسعاده للجميع
حضر الدكتور لكي يفحص حازم فاخبره حازم انه يريد الخروج م المشفي وانه سيهتم بالچرح عند خروجه ليوافق الطبيب ع خروجه ويكتب له علاج يجب ان ينتظم عليه عند خروجه وبالفعل خرج حازم وجرت الايام ومر الاسبوع وتم شفاء حازم بالكامل ليفاجئهم بزيارتهم ليحدد موعد فرحه ع معشوقته
ملك جنا افتحي الباب ايدي مش فاضيه 
جنا لا ياختي انتي تقعدي ترسمي وتسيبيني
انا اشتغل بوابه كمان 
ملك ايووه عليكي ي جنا خلاص هروح افتح انا 
جنا ايوا كده ي حبيبتي
لتخرج ملك م الشرفه يشعرها المبعثر ووجها الملئ بالالوان وملابسها الغير مضبوطه ف ملك كانت ترتدي بنطلون بجامه وتيشرت بجامه اخري وكانت ترفع رجل م البجامه والاخري متدليه علي قدمها 
وتشمر يد والاخري لا وكانت تضع قلم رصاص خلف اذنها ووقلمبن في شعرها وومسكه بالالوان في يدهت واليد الاخر تفتح بها الباب 
لينصدم هوا م منظرها هذا وتتصلب هيا في مكانها واخيرا نطق حازم
حازم اي ده انا اكيد جيت شقه غلط ويرجع للخلف ليري رقم الشقه ليتاكد انها هيا
ويخرج عمر م الغرفه لياكد تاكيد اخر انه لم يكن يغلط بالعنوان فيهتف قائلا
حازم اي ده فين ملك ي عمر انتو بدلتوها ولا اي فين مراتي ي عم انتا
ليقع عمر ارضا م كثره الضحك ع منظرهم فهما الاثنان كانو كالمغيبان ع العالم وبالاكثر ملك 
الذي لم تتحرك انش واحد م مكانها ليهزها
عمر م مكانها
عمر بت انتي ي بت ي ملك انتي ي زفته انتي 
ملك عاوز اي ي زفت الطين انتا 
عمر ي بت احترميني قدام جوزك ع الاقل 
ملك بغباء جوزك مين 
عمر ويضرب كفيه ببعضهما نعم انتي فقدتي الذاكره ي بت فوقي ياما احييييييه هتشليني
ملك تلتفت لتقابل وجهه عمر المصډوم م زوجته الغريبه التي تشبه الاطفال ف حركاتها وتصرفاتها
لتصرخ هيا فجاه وتركض سريعا م امامه وكانها افاقت توا م هذا المشهد الذي هيا فيه
ليدلف هوا للداخل ويضحك بشده ع هذه القطه المجنونه ومازال عمر ممسكا ببطنه م كثره الضحك 
ع منظر اخته الذي رأه حازم ولاول مره فينصدم 
ع عكسه هوا وجنا وكل م ف البيت دائما يرونها هكذا ونصحتها عمتها كثيرا ولاكنها لم تتغير فهي قطتهم الشقيه المجنونه المتسرعه .
فيهتف حازم باسم عمت ملك قائلا
حازم زوزو ي زوزو تعالي ي زوزو بنت اخوكي هتجنني خلاص اي البت دي خدوها تاني انا مش عاوزها انا عاوز حاجتي ي عم وخدو البت دي تاني
فتخرج فيروز عمه ملك قائله بضحك لا حازم البضاعه المباعه لا تسترد ولا تستبدل
حازم يعني اي ي زوزو
فيرد عمر يعني انتا ادبست ي معلم
حازم طب خلاص طالما ادبست بقا يبقا تجوزهالي ويردف بصوت عالي لكي تسمعه ملك الفرح الاسبوع الجاي ي زوزووووو
الخاتمه
ها هي الان تنزل درجات السلم بفستانها الابيض 
لينبهر هوا بجمالها الخلاب فكانت مثل الاميرات 
ليخطفها هو م بين يد عمر قائلا
حازم ابعد ع مراتي ياض بدل م اشقك نصين
عمر خودها اهي ي عم بقت بتاعتك خلاص
لتضحك هيا بصوت يسمعه اخيها وزوجها فقط
ليلتف لها حازم ويرفع ع وجهها هذا الشئ الذي 
يحجب عنه رؤيه ملاكه الشرس ولاكنه اليوم 
ملاك هادئ ع غير عادته ليقبل جبينها بشغف 
وحب لا بل عشق لا لا لايعرف بماذا يصف 
شعوره تجاهها ليذهبو اللي الاستيدج ليقومو بالرقصه السلو يحيط وسطها بيديه وتحيط 
رقبته بيديها ويقربها له حتي تلتصق به وتصبح 
بين احضانه بعد ان كانت بين يديه فقط ليهمس 
لها قائلا كل ما يجيش بصدره م مغازله في معشوقته فتبتسم بهدوء وبخجل ع كلماته وتبدء كلمات الاغنيه تراقصهم وتداعب قلوبهم
وبعدها يذهب هوا ويطلب م الدي جي ان يشغل لهم نوع معين م الميوزك ليمسك هوا بالمايك ويذهب لها ليمسك بيدها ويبدء بالغني بصوته العذب قائلا 
صاحبه الصون والعفاف احلا واحده ف البنات 
اللي عمري م قلبي شاف زيها ف المخلوقات تسمحيلي برقصه هاديه تسمحيلي بقربي منك 
حلم عمري تكوني راضيه ع وجودي بس جمبك 
ي خلاصه الجمال ي نشيد العاشقين ي اجابه ع سؤال كان شاغلني م سنين كان سؤال ع مين حبيبتي مين هتبقي اساس حكايتي والاجابه
كانت انتي انتي كنتي غايبه فين 
ي حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي 
انتي مالكه م شعوري كل ماضي وكل اتي انتي مفتاح الحياه للي نفسو يعيش سعاده قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زياده ي خلاصه الجمال ي نشيد العاشقين ي اجابه ع سؤال كان شاغلني م سنين كان سؤال ع مين حبيبتي مين هتبقي اساس حكايتي والاجابه كانت انتي كنتي غايبه فين 
ليحملها ف اخر الاغنيه ويدور بها ف وسط القاعه 
وتبدء عادات الافراح المعروفه بين الرقص والاغاني
لينتهي الفرح ويحمل زوجته ويدخل بها عش الزوجيه الخاص بهم وينزلها ارضا اخيرا طالت قدماها الارض ولكنها مخفضه راسها في خجل
ليردف هوا قائلا
حازم دلوقت بقينا بنتكسف ي ام لسانين انتي
ملك بس بقا ي حازم الله
حازم
تم نسخ الرابط