رواية رائعة للكاتبة يسرا محمد
المحتويات
الخفاء
فامتثل عمر لامر حازم وانطلق حازم للمكان الذي ارسله له سليم لاكن حين يصل سيفاجئه سليم بما ينوي فعله
وصل حازم للمكان ولاكن هاتفه رن برقم اخر مره اخري
رد حازم سريعا ايوا انا وصلت انتا فين
سليم ارمي التليفون م ايدك ف الزباله واطلع
قدام شويه هتلاقي عربيه جيب سوده اركبها بهدوء اللي فيها هيوصلك ليا
امتثل له حازم والقي بهاتفه ف صندوق الزباله
وذهب للسياره وركب ولاكن خدره مساعد سليم
فوقع حازم ع كتف هذا الرجل ولاكن كان يتبعه عمر وع اتصال بالشرطه
وصلت السياره بحازم اللي مكان مهجور لا يعرفه احد ف هو ملك لسليم وكان سيبدء ببنائه قريبا ليصبح مكان للمتاجره بالمخډرات
اخذو حازم لمكان ملك والقو به امامها وبدأو في افاقته م هذا المخدر وهنا بدئت الرؤيه تظهر امامه
واذ به يتفاجئ ب ..
البارت الرابع عشر
تفاجئ بمنظرها امامه شعرها الذي لم يراه حتي وهي زوجته مبعثر امامه وملابسها مقطعه وشكلها رث تغير ع ملك زوجته ما هذا ي الله اهذه ملك الذي احبها قلبي لماذا تبدلت هكذا اشټعل غيظا ايمكن ان يكون لمسها و و لا لا ي الله لماذا يحدث هذا معي هتف بها وركض ناحيتها سريعا وحملها ع قدمه
حازم ملك ملك لا لا ابوس ايدك افتحي عملو فيكي اي لا اوعي ي ملك تضيعي مني بالله عليكي وحيات غلاوتك عندي لاجبلك حقك تالت ومتلت انا انا اسف انا السبب ف اللي حصلك ده وحياتك عندي م هسكت قومي بقا قومي ي ملك مش عارف اشوفك كده
بدأت تفتح عيناها رويده رويده وبدأت الصوره تظهر امامها ولاكن مشوشه اخذت تبكي عنما رأته امامها اطمئن قلبها ولاكن قليلا فهما الان بداخل عش الدبابير
فلم تكتمل فرحتها عندما سحبو حازم م حضنها وبداو ينهالو عليه بالضړب بدون رحمه وهيا تصرخ وتبكي وتتضرع اللي ربها ان ينجيهم م هذا المأذق
حازم سليم ابوس ايدك قولي عملتو فيها ايه انتا طول عمرك بتلعب معايا بالبيضه والحجر لاكن تيجي عند الشرف والعرض وتوقف ودي مش اي حد دي مراتي بلاش ټنتقم مني فيها بلاش هيا خرجها م حسباتك وانا قدامك اهو اعمل فيا اللي انتا عاوزه
سليم هههههه ياااه اول مره اشوفك واقع اوي كده ي صاحبي ده حتي ايام ندي مكنتش واقع كده اي ولا نسيتها هيا كمان
حازم اخرس بقا ي اخي ندي تبقا بنت خالتي وبس اياك تجيب سيرتها ع لسانك واتفضل اؤمر الكلاب بتوعك يخرجوها م هنا
سليم اي ي اخي الجبروت ده بعني تبقا بين ايدي وتؤمورني اعمل اي ومعملش اي
حازم ھقتلك ي سليم لو مسبتهاش دلوقت
سليم طب اتكلم ع قدك طيب دانتا اللي بين ايديا مش انا
حازم عاوز اي دلوقت ي سليم
سليم عاوز روحك عاوز اذلك عاوز اشوفك اقل مني طول عمرك شايف نفسك احسن واحد فينا ومتكبر وقال اي تشتريلي كقم زي م كنت بتشتري لنفسك بتتمظهر قدام الناس وبتذلني
حازم لا ي صاحبي لما كنت بجيب لينا زي بعض ده عشان مشوفش صاحبي حاسس انو اقل مني انا زاكرت ونجحت وحققت وانتا اختصرت ومشيت ف الجريق الغلط مكنتش متكبر بس كنت فخور بنفسي نصحتك ومسمعتش مني ذنبي اي اناعاوز تقتلني اديني بين اديك اتفضل اقټلني وخلينا نخلص م الدايره دي بقا
دوت طلقه ناريه ومعها صرخه م ملك حين رأت دماؤه منتشره ف الارض !!
البارت الخامس عشر
فزعت ملك من منظر هذا الرجل الذي التقط طلقه ناريه م جهه الحكومه الذي كانت قد اتاهم اتصال
م عمر الذي كان يتابع حازم بسيارته وبدء اطلاق الڼار يتبادل ويدوي بينهم ف هذا المكان المهجور
قام حازم يركض اللي جهه ملك الذي كانت تنكمش
في نفسها خوفا م هؤلاء المچرمون الذين يحيطوهم
عده رصاصات منهم ړصاصه م رجال الشرطه جهه
سليم والذي تلقاها حازم بدل منه
صدم حازم عندما رأي رجل م افراد الشرطه يصوب المسډس ناحيه صديق طفولته فركض نحوه واحتصنه واستدار به حتي يستقبل هوا الړصاصه ويفدي بها صديقه ويسقط بين يديه
لم يكن سليم يتوقع م حازم ان يفعل معه هكذا رغم انه اراد به السوء واختطف زوجته وحاول تفريقه عنها م قبل وفكر ف الاڼتقام منه منذ قليل ما هذا هل هذا صديق كنت اود ان اؤذيه او بالفعل اذيته باختطافي لزوجته
نعم فحازم كان طول خياته الصديق الوفي الذي يهدي روحه لصديقه بدون تردد او خوف للحظه واحده
سقط هوا بين يد صديقه ورأي الدموع في عينيه دموع الندم دموع الخۏف دموع الړعب دموع الافاقه م هذه الغيبوبه فابتسم حازم اخيرا افاق صديقي وسيرجع كمان كان سليم سليم فقط وليس سليم تاجر المخډرات
سليم انا اسف اسف ي صاحبي مكنتش اعرف انك بتعمل كده معايا عشان بتحبني وعشان مصلحتي مش عشان تتمنظر انا اسف انا اللي طلعت واطي سامحني ي صاحبي صدقني محدش قرب
متابعة القراءة