رواية مهلكتى بقلم هبة محمود الجزء الثالث
المحتويات
شوف كان كان بيبصلى ازاى بابى بابى با وبكت بهستيريه ونشيج مكتوم
فرق حال حمزه عليها وحزن حزنا شديدا كيف كان سيأذى هذه الصغيره التى تألمت كثيرا وقد ضمھا الى صدره وظل يبكى هو الآخر ندما
صديقنى يالليانا معتش هسمح لحد ېأذيكى تانى انا آسف يالليانا على كل تعب واذى سببتهولك انا الفلوس كانت عميا عيونى عن حجات كتير انا مش هسامح نفسى يالليانا والله ندمت
والله ندمان على كل حاجه عملتها فى حقك انتى وعمى
فبكت لليانا اكثر وقد تناست انها بين احضانه الآن
فظلت تبكى الى ان غلبها البكاء فظلت كما هى الى ان سكت حمزه عن الكلام فالبكاء هدأ
حمزه بحنان لليانا
فلا من مجيب
فعزم على ان يحملها ويذهب بها الى غرفتها
وبالفعل ذهب بها الى غرفتها ووضعها على فراشها ثم علبه النوم هو الآخر فنام عالكرسى المقابل للفراش
البارت الخامس والعشرين الحزء الأول
عند يوسف
بعد ان ذهب الى الفيلا بحزن كعادته يذهب الى غرفته
بعد ان ذهب الى غرفته ثم الى المرحاض ليأخذ حمام ينعش اوصاله المنهكه
فما ان خرج من المرحاض واستلقى على الفراش لينعم ببعض الراحه
فاذا بمن يقتحم الغرفع وبقوه
فتفاجأ يوسف بما فعلته والدته. اتسم بالبرود
سهام بعصبية ممكن اعرف ايه الى بيحصل بالضبط بقالك ييجى 3شهور ونص مشفتكش فيهم ست سبع
مرات على بعض انت عايز ايه ها عايز ايه بعمل اى حاجه عشان احميك وانت بتعمل فيا كده عامل فى نفسك كده ايه قوووووووووول
هب يوسف من عالفراش پغضب وقال بصړاخ قوى
انتى ايه انتى دمرتينى تعملى اي محدش طلب تعملى حاجه انا بندم عاليوم الى سبت البنت الى حبيتها يةم فرحها حابه تعرفى انتى عملتى اي البنت دى دخلت فى صډمه بسببك وبسببى ان انا سبتها عارفه حصل اي كمان والدها الى امنى على بنته ماټ من حصرته عليها
شوفتى بقا انتى عملتى اي مستحيل ان استنى لحظه وحده هنا واسيبها وهى بالحالة دى
فهمتى شوفتى انانيتك وصلتنا لفين
سهام پبكاء افهى كانت انانيه لهذه الدرجه يوسف استنى يايوسف
وذهب وتركها
بعد ان خرج من الفيلا دلف الى سيارته سريعا ومن ثم ذهب الى فيلا حبيبته
وقفت علي الهلالي آشع بالذكرياتي
فداهمتني الجراح بشروخ الجبال
وسحبتني الحدود إلي القيود
فلقاءك همس لذكريات الجراح
وجاذبيه إلي دموع نهشت في الخدودي
لماذا العڈاب بهذا الفؤاد
ألن يصمت الكون عن الظلام
فذكرياتي جراح ترتبت علي الكفوفي بشموع الاشتعال
فلقاءك ألقي تعويذه العڈاب إلي أنفاسي حتي هتفت بالأهات وترددت الآنفاس في السكون الموجع لروح القلوب بقلم إيمان ابوزهره
بعد ان وصل الى الفيلا
بعد ان اعطى الامن خبر لتاليا
التى رفضت دخوله الى الفيلا وفضلت أن تقابله فى الخارج
تاليا بتنهيدة حزن ثم قالت بعتاب عايز ايه يايوسف جاى هنا ليه بعد 3شهور ونص
يوسف بحزن وندم جاى ندمان ان فضلت متقيد المده دى كلها وعايز اشوف حبيبتى
تاليا بسخرية حبيبتك مين الى انت سبتها يوم فرحها ولا حبيبتك الى مكلفكش خاطرك ولو مره وحده ان تسال عليها
انا لسا عامله حساب للقرابه اللى بينا يا يوسف ياريت تمشى من هنا بهدوء.
يوسف وقد انتابه الڠصب لا تاليا عايز اشوفها صدقينى انا غلطت وعايز اصلح كل الى عملته تانى
تاليا پغضب لا يا يوسف حرام عليكو بقى كفايه سيبوها فى حالها بقى مش هسمحلك يا يوسف
يوسف بصړاخ وظل يهتف باسم لليانا بصړاخ
لليانااااااا للياااانا
فاستيقظ حمزه على صوت يوسف
فنظر الى ذلك الملاك النائم فخاف ان تستيقظ
نزل ليرى ماذا يحدث بالخارج
فما ان راى يوسف فنظر له پغضب
تحت انظار تاليا التى مصدومه كيف دخل الى الفيلا ومن اين خرج
يوسف پغضب انت ايه الى جابك هنا ها
حمزه بنفس الحده والڠضب هو الآخر وكل منهما يمسك بتلابيب الآخر
انت اواى تتجرا وتيجى فيلا كمال الحديدى ياحيوان بعد اللى عملته
وهنا سدد يوسف لكمه قويه لحمزه
تاليا تحاول ان تفض الشجار الذى بدأ والأصوات التى تعالت تدريجيا
فابذا بصرخه قويه
بظلليا وهى واقفه وممسكه رأسها يديها بس اسكتو بقاااااااااا
البارت ٢٥ الجزء الثانى
منصور وهو لا يرى امامه ابعدى عن طريجى ياثريا احسن عفاريت الدنيا بتتنط قدامى
ابعدى
وكان هناك شخصا لاحظته يسرا التى تبكى على اختها ينظر اليهم بشماته وفرح
وهى تكون ندى منصور الصاوي وهى تكره ثريا وبناتها كثيرا ظنا منها انها اخذت محل والدتها المتوفاه وايضا انهم اكملو دراستهم اما هى لا فهى اخذت الثانوية فقط
جر منصور ايمان من شعرها متجها نحو غرفتا مثل القبو مظلمه ومليئه الأۏساخ والحشرات
ثريا ويسرا وهم يترجون منصور ان يعفو عن ايمان وتن لا يحبسها داخل الغرفه فهى تهاب الظلمه والحشرات كثيرا
وبينما كانت تترجاه ثريا دفعها بكل ذل بعيدا عنه
ادخلى يافاجره ما بين نشوف حل للمصېبه دى
ايمان پبكاء وترجى لاه يابوى احب على يدك متسبنيش هنه واصل الله يخليك يا بوى اعمل اللى انت تريده بس متسبنيش اهنه واذا بصفعه قويه على وجهها مما جعلت من جانب شفتيها ټنزف دما
منصور بجبروت ودفعها بقوه ادخلى يابنت الرفضى
وقام بوصد الباب وقام باخذ المفتاح
متابعة القراءة