رواية مهلكتى بقلم هبة محمود الجزء الثالث
المحتويات
كلها
لليانا پبكاء مامى انا. انا تعبانه اوى محتاجك اوى يامامى تعبت تعبت مامى انا هاجى امريكا فى اول طيارة معتش ادره استحمل الضغط ده كله
ريهانا بشوق لابنتها ماشى ياحييبتى انا مستنياك انتى و
تاليا
لليانا وهى تمسح باقى دموعها تمام انا هقول لتاليا حالا
قفلت ريهانا الخط وعزمت ان تفكر فى خطه لكى لاتجعل خليل يكتشف امر لليانا ومجيئها
نزلت لليانا على الدرج بسرعة وفتحت غرفة تاليا دون استئذان
كانت تاليا فى ثبات عميق
لليانا وهى تهز جسد تاليا تاليا تاليااااااا
تاليا بفزع اييه فى ايه انتى كويسة انتى كويسة يا لى لى
لليانا مفيش وقت انا كويسه قومى جهوى شنتطك حالا
تاليا قد اعتدلت جلستها عالفراش ليه اجهزها ليه
لليانا وهى تسحب تاليا من على الفراش مفيش وقت تسألى جهزى شنتطك حالا عشان هنسافر امريكا وتركتها وذهبت تحت دهشة تاليا التى لا تعرف على ماذا تنوى ان تفعل اختها
خرجت لليانا من الغرفة وذهبت إلى غرفة حمزه الذى كان مستيقظا بدوره
فطرقت بعض التر قات البسيطه على غرفة حمزه
بعد ان ارتدى التيشرت الخاص به فتح الباب
حمزه بقلق خير يالليانا انتى كويسه
لليانا حمزه ممكن اتكلم معاك شويه
حمزه ايوه طبعا فابتعد قليلا ليترك لها مسافه لتدخل الغرفة
فدخلت بحرج وهو ايضا ترك الباب مفتوحا
لليانا بتنهيده وسردت له كل شئ منذ البداية
لليانا عشان كده انا هسافر انا تعبت يا حمزه معتش قدره اتحمل اكتر من كده
حمزه بقلق مينفعش اسيبك هناك لوحدك ممكن يكون فى خطړ عليكى انا لازم اكون معاك
لليانا مينفعش تيجى ياحمزه والشغل والشركات
حمزه بتفكير انتو روحو وانا هصفى جميع الشغل واجى فى اول طيارة
لليانا تمام انا هجيلك حالا وذهبت باتجاه غرفة المكتب واخذت بعض الاوراق وذهبت الى حمزه ثانيتا
وقد اعتطه بعض الاوراق
حمزه بتساؤل ايه دول
لليانا دول توكيل لكل املاك بابى عشان تقدر تصفى الشغل والشركات
حمزه وحس يالندم لما حدث مسبقا وانا قد تلك الثقه يالى لى
وقد اخذها محتضنا اياها بقوه خلى بالك من نفسك يا لى
ابتسمت له للليانا بامتنان وذهبت واخذت حقيبتها ونزلت متجهه للخارج بينما كانت تنتظرها تاليا بالسيارة
وذهبو متجهين الى المطار
بعد انتهىت جميع الإجراءات صعدو الى الطائرة متجها نحو امريكا
عند سهام
بعد الحديث الذى دار بينها وبين لليانا
جلست تفكر ماذا تفعل لكى ترجع البسمه والسعاده الى وجه ابنها وليدها من جديد وبعد الكثير من الوقت
هبت متجهه نحو غرفة ابنها الذى بات فى الفترة الاخيرة ېدخن بشړاها وباتت لحيته اذدادت طولا ايضا
فطرقت الباب طرقات متتالية
كان هو وكأنه غى عالم آخر لا يفقه شيئا
فتحت سهام الباب ظنا منها انه ليس بالداخل
فهب هو من عالفرلش وقال پحده انتى ازاى تدخلى كده
سهام پحده ايضا انت انت اټجننت عالآخر بقالى ساعه بخبط عالباب وانت ولا هنا
جلس يوسف عالفراش بإحباط تام ووضع كلتا يديه على رأسه انتى السبب
جلست هى الأخرى بجانبه وبكت انا انا اسفه
يوسف بسخرية بعد اي خلاص هى كرهتنى سبتها فى اكتر وقت محتجانى فيه
سهام بأمل روحلها يابنى لسا فى وقت وبعد كده قرر
وظلت تربت على كتفيه قوم يايوسف انت عمرك ما كنت ضعيف كده روحلها ياحبيبى
يوسف بأمل على ان تسامحه حسناءه هب اخذ الجاكيت ومفاتيح سيارته وذهب
وجلست سهام تدعى ان ييسر الله له أموره
عند تاليا ولليانا بالطائرة
سردت لليانا على تاليا منذ البداية مكالمه سهام والآن
وما ان وصلو مطار واشنطن الدولى
واذا بهاتف تاليا يعلن عن اتصال
تاليا الو
ريهانا ايوه ياتاليا عند ركزى فى إللى هقولك عليه بالحرف
بعد خرجو من المطار متجهين نحو فندق وبعد ان وضعت لليانا امتعتها عزمت تاليا على أن تفعل ما أمرت به
ذهبت لليانا مع تاليا الى مول ما مع تساؤل لليانا الذى بقيت صامته ماذا تفعل
وبعد المول اتجهو الى مركز تجميل لتسرد تاليا على الخبيره ماذا تريد
لليانا ما ان سمعت هذا الكلام خبت واقفه من على المقعد پغضب
وبقيت تاليا تهدئها فليس هناك حل آخر
اتجهت الخبيره نحو لليانا التى بقت تفعل عملها بعنايه
فصبغت السلاسل الدهبيه باللون الاسود الغامق و قد قصته قليلا ووضعت على غابات الزيتون لينسز باللون الرمادى وقد وضعت بعض من البودر الغامق قليلا فقط على بشرتها وزينت ووجهها ببعض النمش الصناعى
ووضعت روچاچو باللون البنى الغامق
فتفاجأت لليانا بشكلها وكأنها ليست هى
ارتدت ثياب باللون الاسود ونظارة باللون البنى فبدت وكأنها مختلفه تماما
واخذت تاليا لليانا عالخروج الى السياره لاكنها رفضت فهى محجبه وبقيت ټلعن نفسها انا سمحت لهذا ان يحدث
وبعد الكثير والكثير من الاقناع من الخبيرةو تاليا
استسلمت وخرجت الى السياره
وبعد ان وصلو الى فيلا خليل المصرى
سرت قشعريره بجسد لليانا فهى الآن ستقابل اعز احبابها والد اعداءها معا فى وقت واحد
ما ان رأت تاليا لليانا بهذا التوتر بقيت تربت على يديها لتطمئنها قليلا
ودلفو الاثنين الى الفيلا
ما ان علمت ريهانا بوصول ابنتيها او بالاحرى ابنتها التى تريد رؤيتها وضمھا الى احضانها
اخذت الدرج خطوة واحده
وبقى الاثتان تنظر كل منهما الى بعضهما البعض
وذهبت
متابعة القراءة