رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

وبعدها فى تحاليل واشعه هتتعمل وبعدها نشوف الاجراء الى هيتعمل عشان احتمال كبير يبقى فيه تدخل جراحى
سيف ايه للدرجه دى الحاله سيئه
عماد مش عايزين نسبق الاحداث أستئذنك انا ولو احتجت حاجه كلمنى
كانت رجاء تستمع للكلام مع سيف وعبراتها تنسدل على وجنتيها على حال الطفله المسكيينه التى لا يشعر بها احد من والديها
شعر سيف ان قدميه لم تعد تحمله فتهاوى على اقرب كرسى وجلس عليه ووضع وجهه بين كفيه
وصل اشرف الى المشفى وتوجه الى حيث تجلس رجاء وسيف علم من رجاء حال حفيدتهم لان سيف كان لايقوى على الحديث وفور علمه بما صاب حفيدته الټفت الى سيف
اشرف بعصبيه انت أب انت ازاى تبقى بنتك تعبانه وانت ماتعرفش
نظر له سيف ولم يرد
اشرف عايش دور المظلوم كل واحد فيكم سواء انت او مامتها شفتم حياتكم وسبتم الغلبانه للمربيات تمرمط فيها
رجاء خلاص يا اشرف مش وقت الكلام ده
سيف سبيه ياماما بابا عنده حق فى كل الى بيقوله
اشرف طبعا عندى حق انا مش عارف انت كنت عايزه ومېت اوى على الخلفه ليه عشان تجيب طفل تعزبوه معاكم وتمرمطوا معاكم ماصونتوش النعمه الى غيركم بيحفى عشان يطول ضفرها
رجاء بالله عليك خلاص يا اشرف ندعيلها احسن من الكلام الى مامنوش فايده
نظر سيف لوالده وهو يستشعر ان كل كلمه منه تخترق قلبه لم يمتلك ان يرد عليه فهو يعلم انه محق فى كل كلمه قام وترك المكان وامسك هاتفه واتصل بريهام وبعد عدة محاولات ردت عليه
ريهام ايوه ياسيف خيررر
سيف وبدون اى مقدمات انتى كنتى تعرفى ان بنتك مولوده وعندها ثقب فى القلب
ريهام بأرتباك لأ .......... ايوه كنت اعرف
سييف ومقلتليش ليه ياهانم ولا كنتى خاېفه علييه م الصدمه
ريهام ايه المشكله ولاد كتير بتتولد عندها العيب ده والدكتور بتاع الاطفال قالى انها بسيطه وممكن يلم لوحده فى سن ست سنين
سيف بسخريه يلم ..... حتى لو كده مش فى ياهانم ادويه بتتاخد بأنتظام عشان حالتها تتحسن
ريهام ماهى بتاخد داده عزيزه كانت عارفه ادويته وكمان كانت بتوديها عند دكتور بتابع عنده كل شهر
سيف وانت معندكيش خلفيه ان داده عزيزه مشيت من عندنا من سنتين يعنى بنتك من سنتين مش بتاخد ادويه
ريهام مهى اكيد فهمت النانى الجديده ع النظام
سيف وانتى مافكرتيش تتاكدى ان كانت عملت كده ولا لأ
ريهام انا عايزه اعرف انت ليه فتحت الموضوع ده دلوقتى
سيف عشان بنتك ياهانم تعبانه وفى المستشفى وحالتها خطيره وانا الى اسمى ابوها اول مره اعرف بحالة بنتى
ريهام ايه مالها كارما طمنى
سيف صدقينى لو اطمنت هطمنك
ريهام انا هحجز اول طياره وجايه
سيف بس قبلها ياهانم كلمى داده عزيزه واعرفى تقارير وروشتات بنتك فين ومين الدكتور الى كان بيتابعها وهاتى الورق معاكى ولو مش فاضيه زى عادتك أبعتيه ف الفاكس
ريهام هجيب الورق وأجى بكره ياسيف
سيف ولما تيجى ياريهام وبنتى تفوق لينا كلام تانى مع بعض
اغلق سيف الهاتف دون ان ينتظر ردها
رجعت ديما الى المنزل وتحدثت مع اشرف الذى اعلمها بحالة كارما فحزنت جدا على حالتها وأستئذنت فى زيارتها غدا صباحا وخصوصا ان غدا يوافق الجمعه اجازة الشركه
نامت ديما وهى حزينه على حال الطفله المسكينه التى دخلت قلبها ببرائتها وطيبة قلبها الجميل
....................................
ذهبت ديما الى المشفى فى اليوم التالى وهى متردده ولكنها ظلت تردد فى نفسها انها ستطمئن عليها فقط وتذهب
وجدت ديما سيف جالس على الكرسى ومرجعا رأسها على الحائط مسندا عليه ومغمضأ عيونه ظنت ديما انه نائم لكن بمجرد ان اقتربت منه فتح عينه ونظر لها
سيف ديما
ديما آ زازيك يابشمهندس سلامة كارما
سيف الله يسلمك ياديما
ديما هى فين طنط وانكل
سيف نزلوا تحت فى الكافيتريا بيشربوا حاجه زمانهم طالعين تعالى أقعدى
ديما انت أكلت حاجه
سيف انا ..... مليش نفس
اغمض سيف عينه واسند رأسه مره اخرى على الحائط
ذهبت ديما الى الكافيتريا ووجدت رجاء واشرف وسلمت عليهم بعدها اشترت قهوه وكرواسون لسيف وصعدت مره اخرى له فوجدته مازال على حاله
ديما سيف
سيف وهو مغمض عينه هممممم
ديما جبتلك قهوه
سيف مش عايز ياديما
ديما لأ ما انت هتشربها انا جبتها وجبتلك كرواسو .... ها هتشربهم ولا تروحوا عليه الفلوس ومش هينفع اشرب القهوه عشان بتاعتك مظبوطه وانا بحبها سادهوكمان انت بتشربها فى كوبايه
سيف مبتسما انتى بترديهالى
ديما اممم ومفش داعى اعيدلك كلامك يومها عشان اكيد انت فاكره ولا احب اعيده
سيف فتح عيونه وانزل رأسه هاتى ياديما هشربها وهاكل عشان عارف انك مش هتسبينى
ديما ايوه كده
سيف انتى عارفه ان دى من المرات القليله اوى الى تقولى لى فيها سيف حاف من غير بشمهندس
ارتبكت ديما وامسكت خصله من شعرها ووضعتها خلف أذنها انا ..... مقولتش .... اسفه خرجت منى منغير ما اخد بالى
سيف هو انا بقولك عشان تعتذرى يابنتى دانا اسمى بيحلو لما بيطلع من بؤك
ديما وقد احمرت خجلا على فكره انت مش طبيعى يعنى الظروف الى انت فيها وبرضو بت... ت
سيف مكملا بعاكس
ديما...........
خرج الطبيب من غرفة كارما فذهب سيف اليه
الطبيب الحمد لله هى فاقت تقدروا تشوفوها بس حضرتك والمدام بس ونظر بأتجاه ديما
سيف يعنى هى بقيت كويسه
الدكتور اه احسن من الاول بس مش اكتر من اتنين فى الاوضه اه بالمناسبه جبت التقارير
سيف اه مامتها زمانها جايه بيهم
نظر الطبيب الى ديما نظره بمعنى من هذه
لم يرد سيف ولا ديما
الطبيب طيب زى ما اتفقنا مش اكتر من اتنين فى الاوضه وياريت بلاش تجهدوها بالكلام وممكن بليل لو الحاله مستقره تروح على بكره بليل
سيف يادكتور
ذهب الطبيب بعدما اعطى تعليمات صارمه للمرضه وخرج
سيف هتخشى معايا
ديما لأ شوف طنط رجاء وانا ادخل فى الاخر
سيف زى ماتحبى
دخل اشرف ورجاء وبعدها دخل سيف ومعه ديما
كانت كارما نائمه على السرير ووجهها شاحب وبان على ملامحها الاعياء
كارما بصوت ضعيف دودى انا مبسوطه انك جيتى
سيف كده ياكارما ومش مبسوطه ببابى
كارما لا طبعا مبسوطه يابابى
ديما الف سلامه عليكى ياكوكى
كارما انا خلاص بقيت كويسه عشان بابى وعدنى انه يخرجنى ويفسحنى وانتى تيجى معانا
سيف قبل ان ترد ديما طبعا يا بس قومى بس انتى بالسلامه ونعمل كل الى انت عايزاه ياله ياديما عشان الدكتور منبهنا بلاش تعملى مجهود كتير فلازم تنامى ياله
كارما طب عشان خاطرى يابابى سيب ديما معايه لحد ما اروح فى النوم
سيف لأ مش هينفع عشان الدكتور قال ترتاحى
كارما اوعدك مش هتكلم هى بس تقعد جمبى وانا هنام
نظر سيف الى ديما فأومأت له برأسها فتركهمها وخرج
ظلت ديما مع كارما ممسكه بأيديه وبعدها امسكت بالمصحف وظلت تقرأ القرآن وتملس على شعرها
وصلت ريهام الى المشفى فأستقبلها سيف ببرود وأخذ منها الاوراق وأشار لها على غرفة كارما وتركها وذهب الى الطبيب ليريه التقارير
دخلت ريهام الى الغرفه فوجدت ابنتها نائمه على السرير وبجانبها فتاه جميله تقرأ القرآن
ريهام انتى مين
انتفضت ديما من مكانها آنا
كارما مامى
التفتت ريهام الى ابنتها عامله ايه
ذهبت ريهام الى ابنتها وقبلتها والتفتت الى ديما
ريهام بأستحقار انتى آخر اصدارات سيف
ديما نعم مش فاهمه
ريهام يعنى انتى ونظرت لها من فوق لتحت ... انتى آخر ولا بلاش
تم نسخ الرابط