رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

الباب كانت ديما تنظر الى كل جزء بالشقه وهى مكانها لم تتحرك منه ......
التفتت ديما الى سيف بعيون ممتلئه بالدموع وبصوت مخڼوق سيف انا مش هقدر أقعد هنا
ووقعت فى الارض مغشى عليها.....
الحلقه الخامسة عشر
تلفتت ديما من حولها والتفتت الى سيف
ديما سيف انا مش هقدر أقعد هنا
وسقطت على الارض مغشيا عليها
امسك سيف بجسد ديما قبل ان يهوى على الارض وحملها ووضعها على اقرب أريكه
سيف بقلق ديماردى عليه .. ديما ماتقلقنيش
دخل سيف الى غرفة النوم وبحث على اول زجاجة عطر ورجع الى ديما وظل يشممهها لها حتى افاقت
ديما أدهم .... أدهم كان هنا فى كل حته هنا ........... سيف انا عايزه امشى واعتدل واقفه مشينى من هنا
سيف طب اقعدى بس ياديما خدى نفسك هترتاحى ونمشى
ديما لأ دلوقتى مش هستنى دقيقه واحده هنا
سيف طب بس اهدى هنمشى
اخذ سيف ديما وشنطتها وخرج من الشقه وأعطاها المفتاح
ديما لأ مش عايزاه انا مش هاجى هنا تانى
سيف طب خلاص انا هخليه معايه
ركب سيف وديما السياره وانطلق بها كانت ديما طوال الطريق صامته ولا تتحدث مع سيف
ظلت ديما تتذكر حياتها مع أدهم
فلاااااش بااااااك.
ادهم ديمومتى عاييزك بكره بعد الجامعه تيجى معايه تشوفى الشقه وتقولى لى ايه رأيك
ديما انا زعلانه يا ادهم ازاى تفرش الشقه من غير ماتقولى يعنى فيه عروسه ماتختارش عفشها بنفسها
ادهم انتى مشغوله بأمتحاناتك واحنا خلاص حددنا ميعاد الفرح بعد اسبوع من لما تخلصى امتحاناتك معنى كده انك مش هتكونى فاضيه تفرشى معايه عشان كده انا قلت ان اسلم حل انى افرشها انا عشان نكسب وقتوبعدين انتى مش واثقه فى ذوقى ولا ايه
ديما طبعا واثقه فيه بس كان نفسى نفرش كل ركن فى بيتنا سوا
ادهم بصى يا الى مايعجبكيش فى الشقه نغيره فورا من غير نقاش ها ايه رأيك
ديما انا واثقه كل حاجه هتعجبنى بس نفسى اعرف انت ليه مستعجل كده اننا نتجوز بسرعه كنا استننا شويه عشان اخد نفسى من الامتحانات
ادهم لأ ياديما عشان خاطرى انا مش هقدر اصبر اكتر من كده دانا ممكن اټجنن
ابتسمت ديما ابتسامه خجوله
ادهم اهو الابتسامه دى هى الى مخلينى مستعجل عايز انام واصحى عليها
ديما يعنى بجد يا ادهم عمرك ماهتسبنى ولا هتزهق منى
ادهم لو روحى فارقت جسمى انت هتفرقينى
بكت ديما كثيرا عندما تذكرت هذه الجمله فبالفعل المۏت هو من فرقهما وابعدهم عن بعض
كان سيف قلق جدا على ديما كانت صامته ولكنها كانت تبكى لم يتحمل اكثر فأوقف السياره
سيف ديما من فضلك كلمينى .... انا مش قادر اركز فى السواقه وانتى بتعيطى كده
ديما انا كويسه ياسيف بس من فضلك وصلنى لاى اوتيل وانا هبقى كويسه
سيف تبقى مجنونه لو افتكرتى للحظه انى ممكن اسيبك وانتى بالحاله دى انتى هتيجى معايه على الفيلا
ديما من فضلك ياسيف انا عايزه اروح اوتيل
سيف أنسى انتى شاكلك هتقعى من طولكتفتكرى ممكن اسيبك وأخليكى تروحى فى حته لوحدك
ديما سيف انا مش قادره اتكلم فمن فضلك ودينى اوتيل
سيف مدام مش قادره تجادلى يبقى تسبيلى نفسك خالص وبعدين انتى مش ملاحظه انك أخدتى علييه اوى وعماله تنادى سيف سيف من غير القاب
ديما بأرتباك انا ماخدتش بالى
سيف خلاص عقاپا ليكى هتيجى معايه البيت وماتقوليش ولا كلمه
ديما ..........
سيف هعتبر السكووت علامة الرضا ان شاء الله ياله بينا
انطلق سيف بالسياره الى المنزل
كانت ديما متعبه ومنهكه فلم تقوى على مجادلته فاستسلمت للامر الواقع
وصلت ديما وسيف الى منزل سيف كان التعب وصل أقصى حدوده مع ديما وشعرت انها مستنفذة القوى سارت مع سيف مستسلمه الى داخل الفيلا وهو يجر ورائه شنطتها 
وصلوا الى داخل الفيلا فوجدوا رجاء وأشرف وكارما فى الصاله يشاهدون التلفزييون اول ما رأت كارما ديما هبت واقفه وجرت عليها والقت نفسها فى حضنها
كارما اوى يادودى انا مبسوطه اوى انك جيتى
ديما وانتى كمان وحشتيينى ياكوكى عامله ايه دلوقتى
كارما انا بقيت كويسه بعد ماشوفتك
نظرت رجاء واشرف الى ديما بقلق وهى تتحدث مع كارما
أومئ سيف الى والديه برأسه بحركه بمعنى ان لا يسألها أحد عما بها ولكن رجاء بقلبها الامومى لم تحتمل لذلك سألتها
رجاء ديما فيكى ايه
نظرت ديما الى رجاء والقت بنفسها فى احضانها وظلت تبكى وتنتحب اصطحبت رجاء ديما الى غرفتها
كارما پغضب سيف ... انت ليه زعلت دودى
سيف بتلقائيه لا والله ما انا الي............... سيف مين سيف ده انتى بتقولى لى سيف ياكارما
كارما ايوه عشان زعلت كارما
سيف والله مانا ياروحى
كارما امال مين الى زعلها وخلاها ټعيط
سيف هى يا زعلانه عشان..... عشان باباها ماټ
كارما ياسلام مهو ماټ من زمان
سيف لأ يا مهى زعلانه عشان افتكرته
وهنا تدخل اشرف
اشرف ايه الى حصل ياسيف
سيف هقولك بعدين يابابا بس والله مش انا السبب
اشرف ماشى يابنى
سيف لكارما ايه رأيك ياكوكى نطلع ننام دلوقتى وبكره تقعدى مع ديما زى مانت عايزه
كارما لأ يابابى انا هستنى دودى
سيف لا يا هى هتنام عشان تعبانه وبكره هنقعد معها اقولك على حاجه انا هنام معاكى
كارما ياهوووو ياله يابابى
سيف ياله يا
صعد سيف وكارما الى غرفة سيف ونام بجانبها حتى نامت وبعدها ذهب الى غرفة ديما وطرق الباب بهدوء
فتحت رجاء الغرفه وهى تشاور لسيف ان يصمت
سيف بصوت هامس نامت
رجاء اه نامت ياعينى بعد ما أنفطرت م العياط
سيف قالتلك ايه الى حصل
رجاء هى ماقلتش ... بس انا فهمت من كلامها
سيف انا قلقان عليها اوى
رجاء ماتخفش يابنى ساعات العياط بيريح روح يابنى ياله نام
سيف ماشى ياماما اه صحيح انتى نيمتيها على الملايه كده من غير ماتقلبيها
رجاء اقلبها اقلبها ليه
سيف ماما ديما جسمها حساس اقل حاجه بتعلم فيه وعشان كده لما جت نامت المره الى فاتت كانت بتقلب الملايه على ضهرها
رجاء اه يابنى بس انا معرفش وهى نامت خلاص واستحاله اقلقها تانى
سيف خلاص بئه ياماما بلاش نقلقها
رجاء ايوه يابنى تصبح على خير
سيف على فكره ياماما كارما نايمه عندى عشان ماتقلقيش عليها لو ملقتيهاش فى اوضتها
رجاء ماشى ياحبيبى
ذهب سيف الى غرفته ونام بجانب ابنته
......................
استيقظت كارما وأيقظت والدها
كارما بابى قوم ياباى عشان نروح لديما
سيف همممم سبينى انام خمس دقايق بس ياكوكى
كارما خلاص ابابى خليك نايم وانا هروحلها لوحدى
انتفض سيف م ع السرير لأ تعالى هنروح سوا
ذهب سيف وكارما الى غرفة ديما وطرقوا الباب
استيقظت ديما وشعرت انها بمكان غريب تذكرت انها فى منزل سيف
ديما أدخل
دخلت كارما اولا 
كارما صباح الخير يا دودى
ديما ياكوكى
دخل سيف الى الغرفه ونظر الى ديما كان شعر ديما مشعث من اثر النوم ولكنه مشعث بطريقه أضافة لها سحر فكان مثل هاله تحيط بوجهها الجميل وعيونها كانت صافيه وخدودها كانت حمراء ببساطه كانت جميله جدا جمال الجم لسان سيف عن نطق اى شئ
سيف احم صباح الخير
ديما 
احمرت ديما أكثر من نظرات سيف المتفحصه لديما فأطرقت رأسها الى اسفل
سيف كارما روحى قولى لنانا رجاء ان ديما صحيت وهتفطر معانه
كارما اوك يابى هستناكى تحت يادودى
ديما ماشى يا هغير هدومى وانزل
خرجت كارما من الغرفه جلس سيف على طرف السرير
سيف نمتى كويس
ديما اه ماحستش بنفسى
نظر سيف
تم نسخ الرابط