رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الرابعة
من الحلقة ١٨ الى ٢٣ من الجزء الاول
الحلقه الثامنة عشر
بعدما اغلقت ديما الباب اسندت ظهرها عليه وشعرت بالسعاده سعاده لا تعلم ماهيتها
بدلت ديما ملابسها واستعدت للنوم ولكن هاتف رنينها أوقظها
نظرت ديما الى شاشة هاتفها فوجدته سيف
ديما الوووو
سييف الو ديما
ديما حصل حاجه بتتصل ليه
سيف حد يقول لحد كده انا قولت اقولك انى وصلت البيت عشان اطمنك
ابتسمت ديما ومين قالك انى عايزه اطمن
سيف مهو كل المخطوبين بيعملوا كده بالمناسبه نسيتى تقولى لى وانا نازل تي كير يابيبى
ديما فيه ايه ياسيف انت سخن ولا حاجه
سييف طب غيرتى اسمى ع التليفون من سيف الى حبيبى او ماى لف او ماى سويتى او اى حاجه من الحاجات دى
ديما لأ ولا واحده من دول حاجه تانيه
سيف بلهفه ايه ها
ديما غيرتها لبشمنهدس
سيف پخنقه بشمهندس طب روحى ياديما نامى تصبحى على خير
ديما بضحك اوك وانت من اهله يابشمهندس
اغلق سيف الهاتف وهو مبتسم وقال فى نفسه عسل بنت اللذينه
اغلقت ديما الهاتف وهى تشعر انها سعيده جدا ونامت والابتسامه لاتفارق شفتيها
نامت ديما اول ما لمست رأسها الوساده ولكنها حلمت بنفس الحلم مره اخرى حلمت بأدهم وهى تقترب منه وهى سعيده بأنها وجدته لكن ظل يدفعها بعيد عنها وكلما اقتربت منه دفعها بعدا ظلت تبكى وتترجاه ولكنه ظل يدفعها حتى سقطت على الارض قامت ديما من نومها وهى مستمره فى البكاء الټفت الى جانبها واخذت صورة ادهم من ع الكومود ظلت تنظر له وهى تبكى وهى تتسائل هل ياترى هو يدفعها عنها لانه غاضب عليها وذلك بسبب موافقتها عل الزواج من سيف
ديما پبكاء وهى تنظر لصورة ادهم انا اسفه ماتزعلش منى صدقنى عمرى ماهكون لحد غيرك انا مراتك انت بس ولو ان ربنا ما أردش انى اكون مراتك بجد هستنى لما تجمعنا الجنه سوا انا اسفه انا مضطره اكون معاه عشان كارما انا بشوف فيها نفسى حاسها انا لوحدها عايزها تفرح وتعيش طفوله حلوه زيى اول ماتخف انا همشى مش هكون مراته ولو ليوم واحد انا مراتك انت انا حبيبتك انت وانت حبيبى انت وبس.
اسندت ديما رأسها مره اخرى ع الوساده وهى تفكر هل ياترى ان السبب الاساسى لزواجها هو كارما ام انها تتخذ من كارما سبب للتقرب من سيف
اول ما فكرت فى هذه الفكره نهضت من مكانها لا لا يمكن ان يكون ذلك صحيح لاتنكر انها معه تكون سعيدهلكن الحب احساس آخر سمعت أذان الفجر فقامت توأت وصلت وجلست فى شرفتها تشعر ان النوم جافاها ظلت تفكر وتفكر وفى النهايه قررت انها لن تسمح لسيف ان يتخلل دفاعاتها ولا يخترق اسوارها العلاقه بينهم ستكون فى اضيق الحدود اذ كان السبب فى هذه الزيجه كارما اذن ستكون تركيزها مع كارما
تفاجئت ديما بمرور الوقت وشروق الشمس فقامت من مكانها وهى تشعر بالخدر فى كل جسمها وبعيونها تؤلمها من كثرة البكاء ارتدت ملابسها السوداء كحالتها النفسيه ولملمت شعرها فى كعكه اعلى رأسها ونظرت فى وجهها ووجدت وجههاشاحب وعيونها حمراء من البكاء لايمكنها اخفاء ذلك فهى لم تلجأ فى حياتها الى استعمال ميكياج ولم تبدأ فى ذلك الان
ذهبت ديما الى عملها بخطوات متثاقله وهى تشعر بأنها لاتقوى ع المواجهه ان كانت قد قررت البعد عن دروب سيف فهى تعلم ان ذلك ليس سهلا وستكون حربا ليست سهله
استيقظ سيف من نومه وهو سعيد جد ا ويشعر بالانتعاش وبلغ والديه بخبر زواجه الذين شاركوه فرحته وركب سيارته وهو يشعر بأنه يريد ان يطير يريد ان يذهب الى ديما حتى يراها كان يسر بسيارته ومشغل الاغانى بصوت عالى ويسير سريعا
وصلت ديما كالعاده اول واحده فى المكتب جلست على مكتبها بعدما انتزعت سترتها وبدأت فى عملها لاتعطى فرصه للافكار ان تطرق بابها
وصل اولا اشرف دخل الى المكتب
اشرف صباح الخير ياديما ولا اقول يامرات ابنى
ارتبكت ديما فهى لم تكن تعلم ان سيف سيبلغهم بالخبر بسرعه
ديما لأ حضرتك قول ديما لسه بدرى على مرات ابنى
اشرف بس سيف قالى انكم اتفقتم على الخميس الى بعد الى جاى
ديما ايوه بس
اشرف يعنى مش بدرى ولا حاجه
ديما اه اكيد
اقترب اشرف من ديما
اشرف ديما هو فى حاجه لو فيه حاجه قولى لى انتى زى بنتى واغلى كمان عندى والله
ديما مرسى يا اونكل وحضرتك كمان فى غلاوة بابا بس صدقنى مفيش حاجه يمكن بس التوتر العادى قبل الجواز
اشرف ماشى يابنتى ع العموم لو احتجتى حاجه انا هكون فى انتظارك
ديما ميرسى يا أونكل
دخل اشرف الى مكتبه وتابعت ديما عملها حتى شعرت بوجود سيف فى المكتب تعمدت ان لا ترفع رأسها من على الاوراق التى تعمل بها
اقترب سيف من ديما
سيف ديما
ديما ومازالت على وضعها همممم
سيف بتعملى ايه
ديما بشتغل
سييف كلمتى ياسر ومى
ديما هكلمهم امتى ياسيف بس انت نازل من عندى الساعه كام
سيف شعر ان ديما تحاول تجاهله فقرر ان يجبرها ان ترفع رأسها
نادى سيف على ديما بصوت عالى ديماااا
انتفضت ديما ورفعت رأسها من ع الاوراق
ديما فى ايه بتزعق كده ليه
سيف صباح الخير
ابتسمت ديما ڠصبا عنها
سيف ايوه كده خلى الشمس تطلع
انتبهت ديما الى اڼهيار خططها فأرجعت رأسها مره اخرى الى اوراقها
شعر سيف ان هناك شئ خاطئ فأقترب من مكتبها قائلا بهدوء
سيف فى ايه ياديما مالك شكلك تعبان
ديما انا كويسه مافياش حاجه
سيف لأ فيهاحنا كنا كويسين امبارح ايه الى حصل فى الكام ساعه دول
ديما ماحصلش حاجهانا عندى شغل وعايزه اخلصه فلو سمحت ياسيف روح على مكتبك وسبنى اشتغل
سيف مش قبل ما اعرف فيكى ايه
ديما پغضب مفيش حاجه ياسيف قلتلك مفيش حاجه ممكن تسبنى اشتغل
تفاجأ سيف من ڠضب ديما الغير. مبرر ولكنه قرر ان يتركها
قام سيف ودخل الى مكتبه وصفق الباب خلفه
شعرت ديما انها كسبت بداية المعركه وانها لو استمرت على نفس المنوال سيمكنها ان تنجح خطتها فى الابتعاد عنه ولكن على رغم انتصارها لم يحقق لها ذلك اى فرحه لم تفرح بأنتصارها بالعكس شعرت بالحزن الشديد
مراسبوع وديما تتعمد تجاهل سيف كان سيف فى الاول يحاول ان يكسر الحواجز التى صنعتها حول نفسها لكنه يأس من ان ېحطم هذه الحواجز فأستسلم وابتعد هو ايضا
دخل المهندس ماجد السيوفى الى شركة الجيار للمقاولات وهو يختال بمشيته فهو علم انه وسيم ومحط انظار كل البنات هذا بالاضافه الى انه مهندس معمارى شاطر
ماجد السيوفى من عمر سيف كان صديقه فى الجامعه ولكنهم دائما كان على غير وفاق سويا فكان دائما بينهم تنافس على اعجاب البنات ومراهنات على من يكسب قلوبهن حتى بعد اختيار كل منهم مجال بعييد عن الآخر فاختار سيف الديكور وماجد المعمار ومع ذلك ظلت المنافسات بينهم 
يكره سيف طريقة ماجد فى العمل رغم انه يعلم انه شاطر جدا فى مجاله ولكنه يخلط بين العمل والمتعه وهو اكثر مايكره سيف فى العمل فرغم حب سيف للجنس اللطيف ولكن دائما يكون ذلك بعيد عن مجال عمله
دخل

تم نسخ الرابط