رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الرابع
ازاى
طارق يعنى هوكان الاخ والصديق والاب والام وكل حاجه ديما مكنش ليها صحاب هنا خالص غيره
هنا تذكر سيف كلام ديما عن عدم وجود اصدقاء لها منذ ان جاءت الى مصر
طارق مكملا ديما مكنش عندها خيارات فاهمنى ياتحبه ياتحبه ملهاش حل تانى
سيف قصدك انه تعود بس مش حب
طارق ايوه بالظبط كده يمكن ديما لو حياتها عاديه مكنتش حبت واحد زى آدهم ديما عايز واحد زيك كده دمه حامى بيغضب ويثور ويغير مش زى ادهم الى كانت شخصيته ضعيفه هشه رغم انه كان ظابط ناجح بس مكنش ينفع ديما
سيف ......
طارق انا مااعرفش طبيعة علاقتك بديما ولا سبب جوازكم بس كل الى اعرفه انى حاسس انها مياله ليك بس هيه مش هتعترف بسهوله فأديها وقتها وخليك جمبها
سيف وهو شارد اكيد
قام طارق من ع الطاوله أوم روح لمراتك
سيف مبتسما انا متشكر اوى ياطارق
والټفت ليذهب ولكنه تذكر شيئا والټفت لطارق قائلا بس انت برضو غتتت
ضحك طارق وسار سيف باتجاه الشاطئ ليجد ديما جالسه كما رآها من الشرفه
وصل سيف الى ديما وانتزع السماعات من على أذنها برفق حتى لاتجفل
التفتت ديما ووجدت سيف فأبتسمت الى سيف صحى النوم كل ده نوم
كان سيف مازال واقفا وهى جالسه ع الار ض مد سيف يده لديما
سيف نتمشى
ترددت ديما ونظرت الى يد سيف الممدوده والى ابتسامته الجميله فحسمت امرها ومدت يدها وأشتبكت أصابعهم وساروا سويا على طول الشاطئ......