رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الاول

موقع أيام نيوز

وحشتينى والله. 
كوثر وهى تسلم عليها وتقبلها رنوش حبيبه قلبى. إنتى أكتر. . كويس إنك عرفتى تيجى النهارده .
رنا وخياتك كان محمود بيشاور عقله يقول لا. .. بس ربنا هداه وقال لى على 6 تكونى فى البيت. 
كوثر هو لسه زى ما هو 
رنا مش هيتغير يا حبيبتى حاولت كتير ومفيش فايدة. 
كوثر يعنى مفيش أى أمل خالص! !!
رنا بعد ان اخذت نفسا عميقا وأغمضت عينيها فى ألم ثم زفرتةوقالت بصراحه مش عارفه أنا خدت قرار من سنين إننا ننفصل بس هو اللى مش راضى وإحنا دلوقتى فى حالة هدنة وهو مبسوط بكدة طول اليوم فى الشركة ويجى على العشا والنوم ويمر علينا زى مايكون بيمر على موقع عنده ويدينى التعليمات ويمشى. 
تتنهد وتضحك وهى تقول حتى يا كوكو محاولش مرة واحدة إنة ياخد أى خطوة إيجابيه ناحيتى يشوف إية اللى بحبه ويعمله. طب يقعد معايا مرة واحدة فى البيت أو نخرج سوا أو نتكلم سوا ويعرف إية اللى بيعملة بيضايقنى ويجاول ويحاول ميعملهوش بس للأسف. ...القسۏه والجمود اللى جواة طالعة فى كلامة وتصرفاتة. .. حتى فى نظراتة. ...
تتنهد وتضحك پألم وحسره متعرفيش هو عايز إية بالظبط. .. مبسوط... ولا زعلان ... لا إنطباع. .. بس أهم حاجة إنى فى البيت عندة وبس لا بشوف حد ولا حد بيشوفنى ولا حتى أكلم حد. 
لتضحك رنا بمنتهى الالم والسخريه ويتهدج صوتها وهى تقول يعنى الحمد لله انه بيرضى إنى أشوفك وأكلمك. 
كوثر بحزن وتأثر طب ولية كل دا . ..يعنى إيه السبب 
رنا وهى تأخذ نفسا عميقا ثم زفره وتقول على ما أظن إن عنده حب التملك. .... إن حاجتة مش عايز أى حد يشوفها غيرة. 
وتضحك بمرارة وتقول عقلية رجل شرقى بحتة يا أختى. 
لتجلس رنا وتسأل كوثر بإهتمام طب بالنسبه للدكتور مدحت الله يرحمه كان إية  
تصمت كوثر وتعود بذكرياتها مع مدحت وتتنهد بحب وتغمض عينيها وتقول بحب مدحت كان طيب أوى وحنين أوى كان ديما بيفكر فينا وبيشوف إية اللى يسعدنا ويعملة متتصوريش أنا بحبة قد إية. ...حتى بعد لما ماټ وبرغم إن إتقدم لى ناس كتير للجواز. ... بس حب مدحت كان حاجة تانية. ..
تتنهد وتضحك وكأنه امامها وتقول مدحت كان عامل لى نوع من أنواع الإشباع العاطفى ومستمر معايا حتى اللحظة دى. والحمد لله. أنا عايشة على حب مدحت ليا. وتتنهد وتقول الله يرحمه. لتفر دمعه حزينه من عينيها وتقومبمسحها..
رنا أنا الحمد لله بقى إتسدت نفسى عن الصنف كلة. ..نفسى بس أخد حريتى. ...أعرف أدخل وأخرج من غير ما أكون متراقبة منة. ..
تعرفى كان نفسى أوى أشتغل بس للأسف هو مرضيش حتى لما عمل الشركة ثولت له طب اشتغل معاك سكرتيرة أو في العلاقات العامة أو في أى حاجة ..بردة مرضيش .... تحسى إنة كان عايز يسجنى فى بيتة ويبقى هو السجان بتاعى. 
كوثر بدهشة سجن وسجان. ... إية بس! ! 
رنا والله زى ما بقولك كدا. ....تعرفى حتى لما بيسافر البلد لأهله ساعات كان بياخدنى معاه. ... دلوقتى معدش ... بياخد الأولاد أكتر الأوقات. .. وساعات كدا ياخدنى يعنى علشان الصورة العامة. ..
لتضحك وهى تقول پألم لدرجة حاسة إن أهلة پيكرهونى. ... وحاسين إنى بتكبر عليهم. ... بشوف ده فى عنيهم وفى تصروفاتهم. ... دا غير كلامهم. 
تتنهد رنا وتبلع ريقها وتحاول ان تمسك دموعها من السقوط على وجنتيها وتقول فى حسرة وألم يعنى اللى يشوفنا ظاهريا يقول علينا أسعد أسرة ..بس بينا لا ...إحنا بعااد عن بعض اوى ...اوى وللأسف الشديد أنا بس اللى بحاول أقرب منة وهو حتى محاولتى مش بيتقبلها. .. لما أنا جالة إحباط وكأبة. 
كوثر طب وطنط فريده وفريد اخوكى اخبارهم إية من الموضوع ده 
الحلقه الثانية
تضحك رنا فى مراره وتقول أهم دول بقى ... ماشيين تبع عقليه محمود ... الراجل فى الشركة ودة علشانك انتى وولادك ومعاه على طول الخط . بس وحياتك أنا مش هستمر فى الحياه دى بالشكل دا .
كوثر بدهشة بعد كل السنيين دى ... ممكن !
رنا من حقى إنى أعيش ونفسيتى مستريحة أنا جيت على نفسى كتير اوى علشان خاطر مصطفى وآية واهم كبروا ..حرام بقى أستريح أنا . لعلمك محمود عارف إن ده هيحصل بس تقدرى تقولى بيحاول يأجل دة على قد ما يقدر يعنى .
كوثر ربنا يهدى .
رنا يا رب أنا مش عايزة أخرب بيتى ... بس كل تصرفاتة بتخلينى عايزة أبعد بقى وأقول كفاية كدا ..أستريح بقى ..
لتأخذ نفسا عميقا وتهز رأسها وكأنها تريد ان ترمى آلامها وراء ظهرها لتقول بقول لك إية ..لية لازمتها السيرة دى بقى ... قول لى أنتى مش ناوية تجوزى أحمد ومحمد ولا إية  
كوثر إيدى على كتفك بس أديكى شابفة أحمد فى المستشفى على طول ومحمد مع مصطفى إبنك وربنا يسهلهم الاتنين بقى .
رنا طب ما تيجى ندور لهم على عرايس 
كوثر ضاحكة تعالى يا أختى إحنا ورانا إية ..بس محمد مش بيعجبة العجب .
رنا تضحك وتقول زى صحبة .... مصطفى كدا بردة .
كوثر ضاحكة حلة بقى ولقت غطاها .
رنا وهى تضحك أيضا لا ..مسمحلكيش ..حلتين ولسة بندور لهم على غطيان .هههههه 
رنا وهى تقف بعد ان نظرت فى ساعتها أنا همشى دلوقتى ...والمرة الجاية بقى نفكر بجد فى موضوع العرايس ده .
كوثر وهى تنهض أيضا للمغادرة ماشى وأنا كمان همشى علشان هفطر أنا الأولاد سلام . 
رنا سلام
فى منزل محمود 
رنا إية.... أعملى حسابك إنتى وأخوكى إننا هنروح البلد مع بابا .
آية بدهشة إمتى بقى فى العيد !
رنا أكيد ...إبقى جهزى شنطتك 
آية بتساؤل طب ومصطفى عرف . 
رنا لسة هقول له ...أصلا بابا لسة معرفنى النهاردة الصبح 
آية بإعتراض بس أنا كنت عايزة نسافر الساحل .
رنا خلاص بقى يا آية مرة تانية . 
آية معترضة إمتى بقى مرة تانية دى .... بابا وعلى طول فى الشركة ومصطفى فى الشغل إحنا بقى نروح إزاى ومع ميين ودى الفرصة الوحيدة اللى لينا أجازة عيد بقى ..
رنا وهى تتنهد بس متنسيش إن بابا مش بيروح البلد كتير ودة حقهم بردة إنهم يشوفونا ..وبعدين دى صلة رحم يا حبيبتى يعنى لازم نعملها .
ثم نفكر قليلا وتقول طب أنا عندى فكرة إحنا نتفق مع بابا الأول نروح البلد معاه يومين تلاتة وبعدين نروح الساحل بردة 3 ايام وأظن كدا حل يرضى جميع الأطراف. 
أية وهى سعيدة بالنسبة لى موافقة ... بس يا ترى بابا هيوافق مش يمكن يقول لا  
رنا لو كدا يبقى نقنع بابا إنة نروح مع مصطفى بقى ..
آية يا ريت يا ماما يوافق أنا فعلا عايزة أغير جو .
رنا إحنا نكلم مصطفى ونقوله علشان على العشا نقول لبابا وهو يساعدنا ...ماشى 
آية ماشى يا ست الكل 
تكلم آية مصطفى وتتفق معاة على كل شىء 
على العشاء .
آية بابا ... ماما كانت قالت لنا إننا هنروح البلد معاك فى العيد
تم نسخ الرابط