رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الاول

موقع أيام نيوز

بس علشان خاطر الحاجة ...اللى إتعمل النهارده... دة ميتكررش تانى ... والفستان دة ميتلبسش بكرة .
رنا مش هلبسة 
محمود براحة أيوة ...إلبسى أى حاجة تانى ...الفستان دة لو إتلبس والله هقطعة ..
رنا وهى تنظر لة بحدة فية أوامر تانى .
محمود وهو ينظر لها ولا يدرى ماذا يقول لها ...هو يريد ان يصالحها ..ويطيب خاطرها لكن غروره يمنعة فهو لا يزال مغتاظا منها لأنها ذهبت الفرح وهى تضع مكياج وكسرت كلامة ..... 
تنظر لة رنا وهى تحاول أن تعلم ماذا يفكر ... أو ماذا يريد ولكن نظرات محمود الجامدة لا تستشف منها أى شىء ..
رنا عايز حاجة تانى يا محمود .
محمود لا 
رنا طب إقفل الباب وإنت خارج علشان أنا هنام .
محمود هتفضلى هنا بردة  
رنا أه 
محمود پغضب براحتك .
فى اليوم الثانى تجلس رنا فى الشرفة وتتحدث مع كوثر صديقتها ...ثم تتحدث مع مصطفى وآية .
رنا أخباركم إية ... وآية مبسوطة  
مصطفى الحمد لله ...فسحتها ودلعتها على الأخر .إنتى بقى أخبارك إية  
رنا الحمد لله ...رحنا فرح إمبارح ولسة فرح النهاردة وبكرة هنرجع ...إنتم بقى هتيجوا إمتى  
مصطفى كمان يومين .
رنا ماشى يا حبيبى هستناكم ...آية فين  
مصطفى نايمة 
رنا سلملى عليها وقولها تكلمنى الۏحشة دى 
مصطفى ضاحكا ماشى يا ست الكل ...هتوحشينى الحبة دول .
رنا وهى تضحك بصوت عالى وإنت كمان يا حبيبى هتوحشنى الحبة دول .يلا بقى سلام .
مصطفى سلام 
يدخل محمود عند ضحكة رنا العالية .
محمود پغضب إية الضحكة دى إنتى مش حاسة بنفسك !!!
ومين اللى حبيبك وهيوحشك دا !!
رنا دا مصطفى 
محمود بشك مصطفى .
رنا وهى تعطى لة الهاتف الموب اهه ... أطلب وشوف وتركتة وصعدت لحجرتها .
محمود يمسك الهاتف ويطلب آخر رقم 
مصطفى يرد بدهشة إية يا ست الكل لحقت أوحشك !!
محمود لا يا حبيبى أنا قلت أسمع صوتك وأطمن عليكم 
مصطفى بابا ..إنت بتتكلم من فون ماما لية  
محمودمبررا أصل التليفون بتاعى فصل شحن ..عامل إية إنت وأختك  
مصطفى الحمد لله ..بصراحة كانت ناقصاك الفسحة دى إنت وماما .
محمود معلش هعوضها مرة تانية ..إبقى سلم لى على آية ..سلام 
مصطفى سلام 
يغلق محمود الهاتف ويمسح المكالمة بسرعة ويمسح بيدة على وجهة ويزفر فى ضيق ويستغفر الله ويصعد إلى رنا .
محمود تليفونك يا رنا 
رنا إتكلمت وإرتحت .
محمود متكلمتش .... على فكرة أنا واثق فيكى 
رنا تقف أمامه وتنظر فى عينية وتقول كداب يا محمود 
محمود بدهشة إية ... بتقولى إية !!!
رنا بنظرة تحدى أكثر بقول لك إنت كداب .... إنت إتكلمت فى التليفون وعرفت إنة مصطفى إبنك ....عارف لية محمود مغمغما لية 
رنا لانك غبت على ما جبت التليفون ليا .... تنهدت وقالت ..يبقى إية إتكلمت ..... وده معناة إنك بتشك فيا يا محمود .
محمود بسرعة لا ..انا متكلمتش ....أنا وقفت مع حسام إتكلمت معاه حبة وطلعت .... أنا بثق فيكى كثقتى فى نفسى على فكرة 
رنا إنت مصدق نفسك ..
محمود بعصبية وهكدب لية ....إنتى لية عايزة تعملى مشكلة من لا مشكلة ...
رنا تنهدت وقالت ماشى يا محمود ...هات التليفون ..ممكن بقى تخرج عايزة ألبس 
يخرج محمود وهو يشعر بالقلق من رنا ..ومن أن تكتشف أنة إتصل بمصطفى.... دخل سريعا إلى حجرتة وإتصل بمصطفى وطلب منة أن لا يقول لرنا أنه تحدث معه من هاتف رنا أبدا
تعجب مصطفى من طلب محمود ولكنة وافق .
لبست رنا فستانا أسمر اللون وإيشارب أحمر ونظرت لنفسها فى المرآه ثم نظرت للهاتف ومسكتة وضړبت عدة أرقام جاء لها الرصيد وعلمت أن محمود تحدث من هاتفها 
رنا محدثه نفسها أنا قولت كداب وبتشك فيا ...بس لحد هنا بقى ...وكفاية .
نظر محمود لرنا طويلا وهى تنزل الدرج مرتدية الفستان الأسمر والإيشارب الأحمر ولا تضع مكياج..فقط الكحل وأحمر شفاة خفيف جدا .
الحاجة هانم هامسة لة أهه مش حاطة حاجة أهه ..بس بردة زى القمر .
وتضحك وتقول القالب غالب يا حبيبى 
نظر لها محمود وقال علشان كدا مش بحب أجيبها هنا يا حاجة .
نظرت لة الحاجة بدهشة وقالت طب وهناك ..بتعمل إية !!
قال محمود بجمود ولا تزال نظراتة على رنا من بعيد مش بتخرج غير معايا ونادر لوخرجت لوحدها ..بيبقى معاها مصطفى أو آية .
نظرت لة بدهشة وقلق ودة من إمتى الكلام دة .
محمود على طول 
الحاجة هانم وهية .. مستحملة دا كلة !!! 
محمود يعنى إية  
الحاجة هانم يعنى هية مستحملة السچن اللى إنت معيشها فية  
محمود بإستنكار إنتى هتقولى زيها ..سجن وأنا السجان ... لية  
الحاجة هانم لية إنت حابسها وحابس حريتها ... إنت ناقص تعد عليها أنفاسها ...يا أبنى ...سكتت ثم قالت بحزن ..لية كل دا يا محمود  
محمود بحدة بخاف عليها مش أكتر ..والناس وحشة .
الحاجة هانم بتعمل كدا مع آية  
محمود يعنى ...آية مش أوى ..هية لسة صغيرة .
الحاجة هانم بإستنكار بقى خاېف على الكبيرة ..وسايب الصغيرة .... تنهدت وقالت .. فكها على مراتك حبة ... لو هية مش بتحبك مكنتش إستحملت إسلوبك دة .... 
ثم سكتت وقالت دى ممكن تفسرها إنك مش بتثق فيها ..ودى كبيرة .
محمود بسرعه أنا واثق فيها ..بس مش واثق فى الناس ..علشان كدا مخلتهاش تسافر مع مصطفى وآية علشان تفضل هنا وللاسف تبقى فرجة للبلد كلها .
قال جملتة الاخيرة بمنتهى المرارة 
نظرت له هانم وهى تشعر بالشفقة علية وعلى رنا وقالت يا ريتك كنت وديتها مع عيالها ..كنت إرتحت .
محمود بحدة وأبقى هنا ومش عارف هية فين ..ولا مع مين ..ولا مين شايفها ...لا 
تشعر الحاجة هانم بمدى توتر محمود وبالشفقة على رنا وما تشاهدة من تحكمات محمود وتخاف من لحظة انفجار الوضع بينهما ...
الحاجة هانم وهى ترى رنا مقبلة عليهم محمود يا ابنى إنت حكايتك حكاية ..ولازم لنا قاعدة تانية .
تدخل عليهم رنا والحاج حسين 
الحاج حسين قاعدين تتكلموا فى إية  
الحاجه هانم فى الدنيا واللى فيها ... يلا خلينا نروح الفرح ونيجى بسرعة أصلى مصدعة شوية .
الحاج حسين لو تعبانة خليكى ومتجيش .
الحاجة هانم لا هاجى .. ومحمود ورنا يروحونى بسرعة يعنى هسلم وشوية وأمشى ومش عايزاك تقول حاجة لحد ... يعنى مصدعة وبس 
الحاج حسين إنتى حاسة بحاجة يا هانم ..أجيب لك دكتور 
هانم مفيش داعى ..يلا بس بسرعة .
هانم لمحمود هامسة كلامنا لسة لة بقية .
يذهبون للفرح ويعود محمود ورنا والحاج حسين وهانم بسرعة وتصعد رنا لتنام وتجهز الشنط للسفر ويبقى محمود مع الحاج حسين والحاجة هانم فى حجرتهم .
الحاجة هانم بحدة أنا بقولك اهه .. الطريقة بتاعتك دى غلط ..تحسن إسلوبك معاها .إنت كدا بتهد بيتك بإيدك .
محمود بسرعه وحدة أنا بحافظ عليها وعلية 
الحاج حسين مش بالحبسة والحرمان من كل شئ.
محمود أنا مش حارمها من شئ 
هانم كفاية إنك حابسها زى مايكون بتشك فيها .
محمود پغضب انا مش بشك فيها ...انا بشك فى الناس اللى برة ..هم اللى مستكترينها عليا 
يقول العبارة هذه فى إستسلام وكأنة أزاح حملا ثقيلا عن كاهلة ... وللمرة الاولى التى يشعرفيها بتحررة
تم نسخ الرابط