رواية بقلم روتيلا ج ٣
المحتويات
مرة أخطفك من حضنهم أقول لنفسي مكانك في حضڼي أنا .مكانك معايا أنا .حبك لازم يكون ليا أنا ..أنا بس ...بقيت مش قادر هربت من البيت بقيت أقعد في شقتي الكل سألني سايب بيتك ليه
بس مردتش عليهم لأني مش قادر أعترف لهم على مدى ضعفي أدامك كنت عارف إني لو فضلت معاكي في مكان واحد هأذيكي بأي طريقة بالكلام أو الفعل وده اللي حصل لما بعتت سارة الصورة وكأني كنت بنتظر الفرصة دي من الأخر بتلكك
روتيلا أرفعي راسك واسمعيني كويس
ترفع روتيلا رأسها وتنظر له .....
صقر وهو يركز نظرة في عينيها أنا راجل مغرور جدا متملك جدا غيور جدا ..جدا ..جدا لكني راجل بيحبك بيعشقك جدا جدا وبيطلب منك إنك تسامحيني وتفضلي معايا برضاكي فكري
بس أرجوكي ترحمي قلبي
أنا هانتظرك تحت على الغدا لو وافقتي إنك تفضلي معايا
ولو ..ولو.. رفضتي أطلبي الغدا يطلع ليكي هنا
ويخرج صقر من الغرفة تاركا لروتيلا القرار
.......على طاولة الطعام .........
من ساعة وصقر لم يتحرك ولكن ما يطمئنة إنها حتى الأن لم تطلب طعام في الأعلى
يشعر بأن قلبة سيتوقف وهو ينتظر ...يمسح على وجهة عدة مرات يتخيل الأسوء هل ستتركني
يقف متوتر لأ مش هاسمح لها هاتفضل معايا بس ..
يعود فيجلس مرة أخرى بس ڠصب عنها ..أنا عايزها برضاها ...برضاها ..إنزلي أرجوكي إنزلي
....روتيلا .....
صقر خرج مش قادرة أفكر طول عمري وأنا نفسي بحب زي حب بابا لماما بس بابا معقول كان غيور أوي كدة أه .أه.. يا ماما أد إيه أنا محتجالك ..ماما بنتك تعبانه .ماما بنتك لقت اللي يحبها أوي بس ..
بس خاېفة منه هو أعترف ليا بكل حاجة عن ماضية وأعتذر ليا بس قالي أنه مغرور ومتملك وغيور جدا
ماما كنت عايزاكي جنبي أسألك وتساعديني
أعمل إية بنتك محتارة ..بنتك محتارة
تقف روتيلا وتتجه للوضوء وتقف تكبر وتسأل الله أن يلهمها الصواب
صلت روتيلا صلاة أستخارة وتركت الأسدال عليها ونزلت لصقر
.......صقر ........
هل هذا الصوت حقيقي ..صوت خطوات
تنزل على السلم مترددة نعم مترددة ولكنها تنزل ...هل هي الأن تتجة لي .نعم وقفت مرة أو مرتين ولكنها تتجه لي ...هل هي الأن تقف أمام بابي ..نعم وقفت ..وقفت ..وقفت هي خائڤة ولكنيي أنا أيضا يا فراشتي أكثر ړعبا
وينطلق صقر للباب خائڤا من تراجعها ويفتحة ويشد فراشته إلى حضنة .
صقر بفرحة . الحمد لله ...صدقيني مش هاتندمي .
........ألمانيا ........
يقضي يوسف ولميس شهر عسلهما المؤجل بعد انتهاء يوسف من مناقشة رسالته
لميس بتقولي أية يا سارة إزاي أمتى حصل ده
..............
غريبة أسبوعين ..بس يوسف بيكلمها على طول ومقلتش حاجة ..طيب أنتوا معرفتوش هم فين دلوقتي
...
لميس يعني أيه ....فعلا ماما عندها حق تقلق يعني بالعقل أيه اللي يخليه يسفرها بالطريقة دي إلا إذا كان ضاړبها ومش عايز حد يشوفها
لميس !
لميس التي توترت من يوسف سارة هاكلمك بعدين
في إية يا يوسف لية العصبية دي
روتيلا فيها أية
لميس بتوتر هايكون فيها أيه يعني وأنا أيه يعرفني وبعدين أنت بتكلمها على طول
يوسف لميس أنتي كنتي بتتكلمي عنها دلوقتي مع سارة اتكلمي فيها أية
تقف لميس وتتجة للغرفة فيمسكها يوسف من أيدها أستني هنا ردي عليا
لميس تخلص يدها منه يووه.. يا يوسف سيبني.. أف..أنا معرفش حاجة سارة بتقول كانت حامل واجهضت وبعدين احنا مش هانخلص من روتيلا طول عمرنا
يوسف باستنكار لكلامها نخلص من روتيلا ليه عملت ليكي أية المفروض أنتي اللي تسألي عنها وتخافي عليها أكتر مني
لميس پغضب وصوت عالي لا والله أنت تكفي عننا أحنا الأتنين وبعدين تعالى هنا فيها أيه روتيلا اتجوزت واحد مكنتش تحلم أنها تقابلة مش تتجوزة
يوسف الغاضب بعد قليلا عنها من المفاجأة مما يسمع وبصوت هادئ قاټل إنتي عارفة ...أنا مكنتش أعرفك
وتركها ودخل مكتبة
أما لميس فقد جلست واضعة يدها على فمها تنظر للباب الذي دخل منه يوسف وقد أدركت أنها خسړت يوسف
........سيدي عبد الرحمن ........
تجلس روتيلا تنظر للبحر ولكن هذه المرة يجلس معها صقر فمنذ رضاها بحبة وهو لا يفارقها تنظر له وتسأل نفسها هل فعلا كنت ستتركني لو أخترت الفراق .
صقر المشغول في جهازة المحمول يدير أعمالة منه طول الوقت شيلي حجابك
روتيلا تنظر حولها لأ أخاف يكون
متابعة القراءة