رواية بقلم روتيلا ج ٣
المحتويات
..يمكن غروري يمنعني ..يمكن شرقيتي تمنعني صدقيني إنتي متعرفيش غرور الرجل ممكن تخلية يعمل أية
روتيلا بهدوء لأ .عرفت
ينظر لها صقر أيوة عرفتي ...
يتجه ليجلس أمامها مباشرة اسمعيني فرصة يمكن لأول وأخر مرة ممكن تنوليها
روتيلا بسخرية حاول حتى تضحك عليا وأنت بتعتذر ليا عن جوزاتك مثلا ..أو قسوتك معايا
صقر يضع رجل على رجل فراشتي أنتي أذكى من أنك تتخيلي إني ممكن أعتذر
روتيلا تغمض عينيها عارف أنا عايزة أعمل إية دلوقتي علشان احطم غرورك دة للأبد
صقر بنظرة مرحة حاولي يا فراشتي
روتيلا بنفاذ صبر عايز إية
مش لايق عليكي روتيلا صورة المرأة المتوحشة اللي بتحاولي تظهريها ...أنا عارف إنك مبتناميش بالليل من الخۏف ومبتكليش بالنهار من القلق
بس الغريبة إني متجوزتكيش وانتي دبة يعني ..أيه كل الحماية اللي كانت حواليكي مكنتش كفاية تديلك الأمان من القلق والخۏف ...
ظلت روتيلا تنظر له فترة ثم أمتلأت عينيها بالدموع وابتسمت بحزن .....
أه ..يا حبيبتي ما بك أتركيني أضمك أتركيني يا صغيرتي أخبريني ما بك اتكلمي ..
روتيلا وهي تنظر بعيدا عنه معنديش حاجة أقولها ..أنت اللي عندك كلام
صقر أيوة صح أنا ...هي دي المشكلة ..أنا ..البكري للوالد وهوراجل صعيدي أصيل كان شايف أني لازم أكون البكري في كل حاجة من يوم ما
أتولدت وأنا أتحطت عليا مسئولية أسم العايلة وأموال العايلة وبعد ۏفاته بقيت مسئول عن العايلة
مكنش في وقت للدلع وأنا طفل أو اللعب في المراهقة أو الحب لما كبرت وبكدة بكل بساطة بقيت صقر الچارحي ..نجحت في أعمالي الخاصة قبل ۏفاة الوالد وعملت ليا كيان وأسم في السوق في سن صغير
ونجحت في أعمال العايلة بعد ۏفاته ...تنتظري مني إية في الحب
روتيلا تنظر له وتهز رأسها بلا .........
صقر يقرب رأسة منها أيوة برافو عليكي ..لا حب .. ثم يعود لجلستة السابقة
بس أنا معملتش حاجة حرام ابدأ ومتحاوليش إنك تقولي إني عملت حاجة حرام أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله
روتيلا باستنكار عرفي
صقر عرفي ..أيوة عرفي. لو فاكرة إني ضحكت على أي واحدة أو غصبت على أي واحدة اتجوزتها تبقي غلطانة أنا يمكن أعطيتهم فلوس ومجوهرات أكثر منك إنتي شخصيا وأنتي زوجتي الرسمية
تقف روتيلا وبصوت عالي أنت فاكر كدة إنك كنت صح
صقر بإصرار مخيف اقعدي ..متهيألي إنتي عرفتيني كويس ومتفتكريش لما سبتك على البلاج تتكلمي وتعلي صوتك إني ممكن أسمحلك بكدة مرة تانية .أنا قدرت ساعتها حالتك الصحية والنفسية لكنها مش هاتكرر ...أظن كلامي واضح
تجلس روتيلا وهي تنظر للأرض أنت بتخوفني ساعة في منتهى الهدوء ..وساعة في منتهى العصبية والجبروت
يحرك صقر يدة على وجه بعصبيه ويقف ويتجهة للشرفة معطيا لها ظهرة إنتي السبب
ترفع روتيلا نظرها له متفاجأه من أسبابة أنا ..أنا
ينظر لها أيوة ..أنتي ..فراشتي البريئة ..
من يوم ما شفتك وأنتي لابسة فستانك الأبيض كنت حورية
ويغمض عينة يتذكر اللحظة ويبتسم ابتسامة تشرق وجهه
أنتي فراشتي قلبتي كياني صدقيني حاولت إني أبعد عن سحرك ..يوم ما شفتك بفستانك الأبيض مكنتش مصدق إن اللحظة دي كانت حقيقية أخذتك بيتي و مارست عليكي كل غروري علشان أبعد سحرك ..ويبتسم إبتسامة جانبية ..حتى لما عمر ومروان شافوكي
لو مكانش خالد ضربهم كنت أنا اللي ضربتهم ..وعلشان أبعد سحرك بينت العكس ..أه ..يا روتيلا سيطرتي عليا بالكامل سافرت وأخدت معايا
سمر زوجتي عرفي كنت بحاول أحرر نفسي من شباكك ولكني مقدرتش مجرد ما نزلنا المطار ووصلنا للفندق أعتذرت ليها وطلقتها ...
هي كانت مفاجأه ليها سألتني في ڠضبها أنت أيه اللي حصلك .قلت ليها وقعت في حب طفلة .
أيوة يا روتيلا وقعت في حبك ..وقعت في حبك يا طفلتي .أنا راجل عنده 35 سنة يدير أعمال بالملايين وتحت أيدي رجال يخافوا ويترعبوا
لو وقفوا أدامي مفيش في لسانهم إلا كلمة حاضر فوجئت بيكي وأنتي الفراشة الرقيقة اللي من يوم ما شفتك بترجفي أدامي بتقولي .لأ. ..متتصوريش كان وقعها إيه على وداني ..يمسح صقر على وجهه ويأخذ نفس طويل وينظر لروتيلا التي كانت تنظر للأرض تسمعه بهدوء يومها كان يوم العزومة صح
روتيلا بصوت خاڤت أيوة
يقرب منها صقر روتيلا من يوم العزومة لما شفتك مع محمد وخالد كنت هاتجنن منعت نفسي مية
متابعة القراءة