رواية بقلم مريم غريب الجزء ١
المحتويات
يوسف ولسا هتروح اوضتها ميرفت ندهت عليها.
ميرفت ياميرناااااااااااااا.
ميرنا ايوه ياماما جايه اهو.
وراحت ميرنا اوضة السفره عند ميرفت وابراهيم.
ميرنا نعم ياماما.
ميرفت بسم الله الرحمن الرحيم!!هو انتى ميرنا الحق ياابراهيم بتقولى نعم.
ميرنا يعنى انتى مش عاجبك حاجه خالص شايف يابابا قولى طيب اعملها ايه!!
ابراهيم معلش ياحبيبتى ماما بتهزر..وبعدين ياميرفت.
ميرفت لاببعدين ولا قابلين..صحيتى اخوكى
ميرنا اه وبيلبس.
ميرفت طب تعالى لمى السفره ودخليها المطبخ..وشوفى انا مطلعه اكل النهارده عندك جوا ظبطيه كده وعلى الساعه 12 الضهر ابتدى فيه.
ميرنا حاضر حاجه تانى
ميرفت لا شكرا يا ياختى.
شالت ميرنا الاكل من على السفره ودخلته المطبخ وابتدت تعمل اللى قالت عليه ميرفت..لكن فى قلبها حزن شديد من معاملة امها ليها.
يوسف خرج من اوضته وراح الليفنج يصبح على والده ووالدته.
يوسف صباح الخير يابابا.
ابراهيم صباح النور ياحبيبى.
يوسف قرب على ميرفت وباس راسها.
يوسف صباح الخير ياماما.
ميرفت بابتسامه صباح النور يانور عيونى..ايه شكلك منمتش كويس.
يوسف اه فعلا ياماما انا تعبان اوى وكان نفسى انام بس هعمل ايه الشغل كتير ومحتجنى.
ميرفت ياحبيبى يابنى..طب ماتريح النهارده.
ابراهيم ياستى انتى مالك هو على قلبه زى العسل..وبعدين هو مالنا سايب لازم يحط عينه ويحافظ عليه.
ميرفت ايوه منا كلمتى ديما بتقف فى زورك.
يوسف ايه ايه ايه خلاص ياجماعه هتتخنقو ولا ايه..معلش ياماما..خلاص يابابا.
ابراهيم خلاص يابنى يلا روح انت شوف شغلك.
ميرفت خلى بالك من نفسك ياحبيبى.
يوسف حاضر ياماما ادعيلى انتى بس.
ميرفت دعيالك يانور عينى.
.................................................................................................
ونزل يوسف درجات سلم الدور بتاعهم ووصل دور عمه احمد وقابل ساره وهى طالعه على السلم كانت بتشترى حاجات من بره..ساره لما شافته اتجمدت مكانها وبقت بتبصله بس بهيام..انما يوسف نظرته ديما ليها من فوق لتحت شبه مابيطقهاش شكلها مش بيعجبه ابدا خصوصا انها كانت لابسه بنطلون واسع وتونك طويل وايس كاب ونظراتها الكعب كوبايه دى.
ساره بهيام صباح الخير يايوسف.
يوسف باشمئزاز وفى باله ايه المناظر دى على الصبح.
يوسف اهلا ياساره عن اذنك.
ونزل يوسف وساره لسا واقفا مكانها بتشم ريحته وهى مغمضه عينها وفضلت شويه ودخلت الشقه وهى مبتسمه وقابلت مامتها فى الطرقه وباستها فى خدها.
سميره باستغراب مالك ياساره
ساره وهى فى حاله من الهذيان العاطفى انا..انا كويسه خاااااااااااااالص.
سميره ااااااااه..يبقى اكيد شوفتى يوسف.
ساره بابتسامه اه شوفته..شوفته بره..بره على السلم.
سميره وهى بتقلدها طب يلا ياختى..يلا على المطبخ..ورانا طبيخ.
ساره بنفس حالتها حاضر اهو حالا.
سميره ربنا يشفيكى يابنتى.
...........................................................................................
يوسف وصل الشركه وبيسلم على اى حد يقابله وهو داخل ولكن عيون الموظفات عليه وهو سامعهم وهما بيتهمسه ويتلمزه عليه فزداد غروره اكتر لحد ماوصل الدور بتاعه وسلم على سكيرتيرته سمر.
يوسف صباح الخير ياسمر.
سمر صباح النور يابوص.
يوسف حد سال عليا
سمر اه مستر ماذن يسرى اتصل بحضرتك.
يوسف ماقلش عاوز ايه
سمر لا هو قال لما حضرتك تيجى ياريت تكلمه.
يوسف طب اطلبهولى وحوليه على مكتبى.
سمر حاضر يابوص.
ودخل يوسف مكتبه وقعد وبدء يباشر اعماله ورن تليفون المكتب فرد.
يوسف ايوه ياسمر.
سمر مستر ماذن يسرى مع حضرتك يابوص.
ماذن السلام عليكم.
يوسف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ماذن اخبارك ايه يا يوسف بيه.
يوسف تمام ياماذن باشا انت ازى احوالك
ماذن الحمد والشكر لله..انا كنت بكلمك بس كنت عايز استفسر عن حاجه.
يوسف اه طبعا اتفضل.
ماذن بخصوص الاتفاق اللى بيننا توقيع العقد هيبقا عندى ولا عند حضرتك.
يوسف اللى يريحك ياماذن بيه عندى عندك مش هتفرق.
ماذن خلاص هاجى انا بس اخلص شوية شغل واكلم اخويا محمد وانشاء الله نكون عندك بعد ساعتين.
يوسف فى انتظاركو.
.
الحلقة 2
.
ساره قاعده مع باباها ومامتها بيتفرجو على التلفزيون..لكن ساره طبعا فى وادى تانى مع نفسها بتقرا كتاب ومندمجا فيه جدا وقطع تركيزها كلام باباها.
احمد بقولك ياساره.
ساره وهى بتبص فى الكتاب نعم يابابا.
احمد بعصبيه خفيفه سيبى الكتاب ده ارحميه شويه.
ساره سابت الكتاب وبصتله اامرنى يابابا نعم عاوز حاجه
احمد يابنتى انتى واخده شهادتك دى على الفاضى
ساره مش فاهمه!!
احمد انتى مش معاكى بكالوريس ادارة اعمال.
ساره مش فاهمه برده حضرتك تقصد ايه!!
احمد قصدى تشتغلى.
ساره اشتغل!!بس انا عمرى ماجت فى بالى حكاية الشغل دى.
احمد ليه واخده شهادتك عيائه.
ساره تؤ..ليه يابابا مش قصدى لكن هشتغل فين بس
احمد هتشتغلى فى شركة ابوكى طبعا وانا عاملك مكتب هناك..ها قولتى ايه
ساره بعد تفكير خلاص يابابا اللى تشوفه.
احمد طب قومى يلا البسى وروحى
متابعة القراءة