رواية بقلم مريم غريب الجزء ١

موقع أيام نيوز

ماشى بس اول ما الصبح يطلع تنزلى تصلحيها.
ميرنا حاضر يابابا.
وبصت ليوسف بعتاب..ويوسف استقبل يصتها ببرود ودخل اوضته برده ببرود.
........................................................................................................................
اما عن ساره فهى لسا مڼهاره من العياط ونايمه على السرير وحضنه مخدتها وافتكرت كلامه.
يوسف يابنتى ساره دى لازم تودوها تكشفو عليها وتتاكدو اذا كانت ولد ولا بنت.
فاڼهارت اكتر وقلعت نضارتها ورمتها بعيد ورمت المخده ورمت كل اللى كان يجى فى ايدها وفضلت تكسر فى الحاجه اللى قدمها ومسكت شنطة ايدها ورمتها على الارض.
ف وقفت مكانها فى صمت وعينها وقعت على حاجه..ايوه..ايوه هو الكارت..كارت محمد يسرى.
راحت مسكته وقعدت على السرير ومسكت موبايلها وطلبت الرقم.
................................................................................................................
عند محمد كان قاعد فى اوضته على السرير وفاتح الاب توب وطبعا بيكلم بنات على الفيس بوك.
ورن موبايله وشاف رقم غريب فرد..
محمد الو.
ساره بتردد اااالو..اس استاذ محمد
محمد ههههه استاذ يبقى اكيد انا معرفكيش ايوه ياستى استاذ محمد انتى مين بقى
ساره بتعثر انا انا..انا ساره..ساره سليم انا اللى قابلتك الصبح فى شركة يو...
محمد مقاطع بفرحه ايوه ايوه افتكرتك..اهلا اهلا ازيك ياساره.
ساره بحزن الحمد لله.
محمد مال صوتكصوتك مش عاجبنى اوعى تكونى مضيقه تانى.
ساره ابتدت ټعيط تانى بصوت.
محمد ال ال ال ليه بس كده بتعيطى ليه
ساره لسا بټعيط.
محمد لوسمحتى ياساره ماتعيطيش انا بتضايق لما اشوف حد بيعيط..انتى مش فاكره كلامى بتاع الصبح ولا ايه ماتسيبيش الحزن يغلبك اضړبيه جامد جاامد.
ساره افتكرت منظره وهو بيكلمها الصبح فضحكت.
محمد بفرح الله اكبر ايوه كده اضحكى..مافيش اى حاجه تستاهل ان البنى ادم ينزل دمعا واحده عليها كله بيفوت وبيعدى ومحدش بيعرف يرجع اللى راح.
ساره بتنهيده عندك حق.
محمد ممكن اعرف بقى..لو ممكن يعنى انتى كنتى بتعيطى ليه
ساره انا زهقانه زهقانه اوى.
محمد من ايه بس.
ساره انا اترددت كتييير قبل ما اكلمك لان دة مش اخلاقى انى اكلم شاب غريب عنى بس مش عرفه ليه لما شوفت رقمك كلمتك على طول منغير تفكير جايز عشان كنت محتاجه اتكلم وخلاص.
محمد طب بس انسى الكلام ده دلوقتى وقوليلى ايه اللى مضايقك وصدقينى قسما بالله انا مش هلعب بيكى زى مانتى فاكره وهاكون اد ثقتك اللى حطتيها فيا لما كلمتينى وبعدين احنا بقينا اصدقاء ولا ايه
ساره اه طبعا..بس انا زهقانه من نفسى عايزه اتغير عايزه اغير شكلى عايزه حد يساعدنى على كده.
محمد بثقه اعتبرينى انا الحد ده.
ساره باستغراب انت
محمد اه انا ولا انتى مستئليا بيا
ساره لالالا والله مش كده خالص بس انت فى ايدك ايه تعمله
محمد بضحك لااااااا ده انا هعمل حاجات كتييير..ثقى انتى فيا بس وهتدعيلى..بس لو معندكيش مانع نتقابل بكره.
ساره نتقابل ليه
محمد هنعملك شوبينج واختى الكبيره عندها بيوتى سنتر هوديكى هناك وبكره هتبقى واحده تانيه خاااااااااالص.
ساره بفرح وفى بالها اه يسلام يعنى بكره هبقى واحده تانيه بجد يعنى هعجب يوسف.
ومن بين دموعها وهيحبنى زى مابحبه..ياه يا يوسف بحبك اوى لاخر يوم فى عمرى.
وصحيت على صوت محمد.
محمد الو..الو ساره انتى معايا
ساره ها اه اه معاك..خلاص اتفقنا بكره الساعه 2 الضهر كويس.
محمد كويس اوى ممكن تدينى العنوان بقى.
ساره عنوان ايه
محمد عنوان بيتك.
ساره اه العنوان ....................ها خلاص كده.
محمد تمام هكون عندك 2 بالضبط.
ساره متشكره اوى واسفه لو كنت ازعجتك.
محمد لالالا مافيش ازعاج ولا حاجه انتى تؤمرى.
........................................................................................................................................
اشرقت شمس نهار جديد على بيت ال سليم..فى شقة ابراهيم..صحيو العيله كلها وبيستعدو ليومهم..ميرفت فى المطبخ بتحضر فطار وابراهيم فى الصالون بيقرا الجرنال ويوسف فى اوضته بيحضر نفسه عشان يروح الشركه وميرنا فى اوضتها خدت دوش وطلعت لبست هدومها وخرجت من اوضتها عشان تنزل تصالح ساره وتطيب خاطرها.
وهى خارجه قابلت يوسف.
ميرنا يوسف.
يوسف نعم ياميرنا عايزه حاجه
ميرنا اه يا يوسف..ينفع اللى حصل امبارح ده.
يوسف بنسيان وهو ايه اللى حصل امبارح
ميرنا بانفعال ساره امبارح سمعت حوارى انا وانت وسمعتك لما اتكلمت عليه كلامك ده.
يوسف بضيق يووووووه من الاخر كد عايزه ايه
ميرنا عايزاك تعتزرلها.
يوسف ايهاعتذرلها..ميرنا سلام.
ومشى يوسف وجريت ميرنا وراه.
ميرنا يا يوسف مايصحش كده يايو...
وهنا خرج بره الشقه وقفل الباب وراه.
ميرنا غبيييي.
ابراهيم هو مين اللى غبى يابنت
ميرنا بارتباك ها..لاانا بقول على البواب..نسى ياخد شنط الزباله اللى قدام الباب.
ابراهيم ااااااه بس برده مايصحش تقولى على حد غبى.
ميرنا بخجل اسفه يابابا..عن اذنك بقى.
ابراهيم
تم نسخ الرابط