رواية بقلم مريم غريب الجزء ٢
رواية بقلم مريم غريب الجزء ٢
.
الحلقه_السابعه
معتز بص يايوسف..من واقع خبرتى ممكن اقولك ان ده حب.
يوسف بسخريه حب!!بالله عليك اسكت.
معتز لو مش حب ماكنتش هتفضل سرحان فيها بالشكل ده..لو مش حب ماكنتش كل ماتفتكر الشاب اللى وصلها البيت وهتبقى هتجنن وتعرف.
يوسف بس انا وساره علاقتنا متوتره من زمان.
معتز كانت متوتره..بوص يايوسف انت عيبك انك مع احترامى ليك طبعا بس هقولك راءيي فيك بصراحه..عيبك يايوسف انك تابع للمظاهر جدا.
وبيهمك الشكل والجمال..عشان ربنا كرمك بشوية جمال ومحاط بالجميلات فاعتدت على الامر واصبحت مغرور بجمالك ده..وديما بتحب الجميلات بس اللى يقربو منك.
عشان كده ماكنتش بطيق ساره قبل ماتتغير يمكن لما بان جمالها المدفون وظهرت انوثتها اتجذبت ليها.
يوسف طيب مايمكن يكون انجذاب بس.
معتز كنت ممكن اقولك كده لو ماكنتش حكتلى على الشاب اللى وصلها بيتكو بس دلوقتى احب اقولك انك بتحبها بنسبة 100.
رجع يوسف راسه لورا على الكرسى وهو بيفكر.
كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
لم أحل الثوب عن نهديك في ليلة صيف مقمرة
systemcode ad autoadsيا عبير التوت من طوقيهما مرغت وجهي في خميله
من شذى العذراء في نهديك
ضيعتك آه يا جميلة
إنه ذنبي الذي لن أغفره
كيف لم أحببك يا لهفة ما بعد الأوان
في فؤاد لم تكوني فيه إلا جذوة في مجمره
شعرك الأشقر شع اليوم شمشا في جنابي
يتراءى تحتها ساقاك يا للزنبق
رف من ساقيك
آه كيف ضيعتك يا سرحة خوخ مزهره
آه لو عندي بساط الريح
لو عندي الحصان الطائر
آه لو رجلاي كالأمس تطيقان المسير
لطويت الأرض بحثا عنك
لكن الجسورا
قطعتها بيننا الأقدار ماټ الشاعر
في و انسدت كوى الأحلام
أه يا جميله
معتز ماعلينا هاروح انا اشوف شغلى..اه صحيح هنعمل ايه فى المناقصه انت مادتنيش اى اوردر.
يوسف فكرتنى..انت هتعملى ميزانيه بكل حاجه وتجمعلى الاوراق كلها فى فايل وتجبهولى فورا لما تخلصو.
معتز ماشى.
...................................................................................................................................................
فى بيت ال سليم فى شقة ابراهيم.
اخدو ميرنا على اوضتها وجاوبولها الدكتور..وبعد الكشف.
الدكتور ضغتها عالى فجاءه واضح انها اتعصبت من حاجه حد ضايقها بس انا اديتها حقنه وهى هتنام دلوقتى بس ارجوكو حاولو متعصبوهاش او تضيقوها لانها اوشكت على الاڼهيار العصبى والالم النفسى صعب دى نصيحه منى.
systemcode ad autoads
ابراهيم وهو باصص لميرفت پغضب حاضر يادكتور متشكر جدا.
وحاسبه ابراهيم ومشى الدكتور.
ابراهيم پغضب وزعيق انتى السبب انتى اللى عملتى فيها كده انتى ايه مش هترتاحى الا اما تموتيها.
ميرفت پبكاء والله ماكان قصدى انا كنت بكلمها عادى وفجاءه لقيتها كده.
ابراهيم مامن كلامك اللى زى الثم ده البنت حصلها كده انا مش فاهم هى بتعملك ايه يعنى
ميرفت ماهى متعوده منى على كده..بس مكنتش اعرف ان المره دى هنوصل لكده.
ابراهيم بتحذير اسمعى ياميرفت..لوكلمتى ميرنا بعد كده كلمه معجبتنيش انتى حره فى اللى هيحصلك.
ميرفت حاضر خلاص والله ماهضيقها تانى.
.....................................................................................................................................................
ومرت الايام وكانت ميرفت كل يوم بتراضى ميرنا ويوسف ديما كان بيقعد معاها عشان يخفف عنها وساره كمان كانت بتطلع تقعد معاها.
ويوسف كان كل شويه ېختلس النظر ليها وكل يوم بيزيد اعجابه بيها وابتدى يتعرف عليها من اول وجديد وكل شويه يفضل يبوصلها ويتاملها كتير.
وساره كانت بتفرح جدا بنظراته ليها اخيرا غير نظرته من الاشمئزاز للاعجاب واللهفه..اما محمد كان كل يوم بيتكلم مع ساره فى الموبايل وكان بيزيد تعلقه بيها مع كل يوم بيفوت عليه.
..........................................................................................................................................................
يوم سفر احمد وسميره.
الكل مجتمع فى الشقه عشان يودعوهم.
ساره بدموع هتوحشونى اوى.
احمد ياحبيبتى دول هما عشر ايام وهنرجع تانى على طول وانتى هنا مش لوحدك مټخافيش.
ساره هتوحشينى ياماما.
سميره ياحبيبتى انتى اللى هتوحشينى اوى خلى بالك من نفسك ياساره عشان خاطرىياحبيبتى خلى بالك من نفسك..نفسك امانه فى ايدك لحد مانرجع.
ساره من بين دموعها حاضر ياماما متقلقيش.
ابراهيم تروحو وترجعو بالسلامه ياخويا متنسوناش فى الدعوات بقى.
احمد الله يسلمك يا ابراهيم وانشاء الله ربنا يتقبل دعواتنا وتكون من نصيبنا جميعا.
ابراهيم انشاء الله.
وودعو بعض كلهم..لكن ساره موقفتش بكاء على فراق احمد وسميره اللى ملزمنها زى ضلها طول عمرها...ونزلو احمد وسميره وركبو العربيه الخاصه بيهم وفى طريقهم للمطار.
اما ساره فكانت بتبكى كتير فاخدها ابراهيم تقعد معاهم فوق شويه عشان تهدى..يوسف فرح انها هتقعد وتسهر معاهم كل يوم ويدوب هتنزل بليل تنام تحت فى شقتهم.
وطلعو كلهم شقة ابراهيم وقعدو فى الليفنج وكانو بيهزرو كلهم مع ساره عشان متعيطش لحد ماجه تليفون لابراهيم.
ابراهيم السلام عليكم.
المتصل وعليكم السلام..حضرتك استاذ ابراهيم سليم العسلانى
ابراهيم ايوه انا مين معايا
المتصل مع حضرتك المقدم سيف عبد الرحمن.
ابراهيم تشرفنا يافندم خير فى حاجه
سيف حضرتك تبقى اخو البشمهندس احمد سليم العسلانى
ابراهيم بقلق ايوه انا خير فى حاجه
سيف للاسف الاستاذ احمد وحرمه عملو حاډثه بالعربيه على الدائرى وللاسف اكتر اخو حضرتك وحرمه..اتوفو.
ابراهيم پصدمه انت بتقول ايه..لا مش ممكن.
الكل ابتدى يسئل ابراهيم ايه اللى حصل
يوسف فى ايه يابابا
سيف بوص يافندم انا مقدر شعور حضرتك بس الحاډثه كانت جامده اوى واول ماوصلو المستشفى دوغرى ماټو..وانا لما اخدت بطاقة اخو حضرتك طبعا انتو اشهر من الڼار على العلم عرفته على طول وبعد كده اخدت موبايله وكلمت حضرتك ودلوقتى حضرتك ممكن تيجى تخلص الاجراءت وتستلم الچثث هما فى مستشفى ال.......
ابراهيم كان بيسمع كل ده وهو مش مستوعب..ازاى ده اخو كان لسا قدامو حالا ازاى ماټ ازاى
سيف الو..الو استاذ ابراهيم انت معايا.
ابراهيم بهذيان ايوه ايوه يابنى معاك..انا انا جاى اناجاى.
وقفل السكه والكل قاعد مترقب اجابه على سؤال يوسففى ايه
يوسف فى ايه يابابا حصل ايه
ابراهيم پصدمه احمد وسميره.
ساره بقلق مالهم..مالهم ياعمى
ابراهيم بتعثر م م ماټو....
نزلت الكلمه دى عليهم كلهم كالصعقه بس ساره فور سماعها الكلمه دى الارض لفت بيها ووقعت من طولها مغما عليا...جرى عليها يوسف وشالها وډخلها اوضة ميرنا وطلع تانى.
يوسف بابا..بابا الكلام ده حقيقي عمى..عمى احمد ماټ
ابراهيم بدموع ايوه ايوه..عمك ماټ.
ميرفت پصدمه لا حول ولا قوة الا بالله دول كانو لسا معانا لا اله الا الله.
ابراهيم مسح دموعه وتماسك على اد ما قدر.
ابراهيم بتماسك يلا يايوسف عشان نروح نخلص الاجراءت ونستلمهم..وبعدين لما نيجى على صلاة الفجر هنصلى عليهم ونروح ندفنهم.
ميرنا بدموع بابا انت بتقول ايه انا مش مصدقه اللى انت بتقوله..معقول عمى وطنط سميره ماټو!!ياحبيبتى ياساره هنقولها ايه لما تصحى
ابراهيم بصوت عالى يلا يايوسف.
..........................................................................................................................................................
وراح ابراهيم هو ويوسف المستشفى وخلصو كل حاجه وقبل النهار مايطلع استلمو الچثث وراحو صلو عليهم فى الجامع وطلعو بعديها على المقاپر وډفنوهم.
.............................................................................................................
فى بيت ال سليم.
عذاء الرجال تحت فى جنينة العماره وعذاء الستات فوق فى شقة ابراهيم.
فى اوضة ميرنا ساره لسا نايمه..صحيت وفتحت عيونها ببطئ واستغربت المكان اللى هى فيه..فقامت قعدت على السرير وحاولت تفتكر..ف افتكرت كل اللى حصل امبارح واټصدمت .
وفتحت عيونها على الاخر وطلعت بره الاوضه وراحت الصالون لقيت ستات كتير لابسين اسود..ميرنا جريت عليها اول ما شافتها.
ميرنا ليه ياحبيبتى قومتى خليكى مرتاحه.
ساره قربت عليهم وهى بتبصلهم والدموع فى عينها..فقامت واحده من الستات اللى قاعدين وقربت عليها وقالتلها.
الست البقاء لله ياحبيبتى ربنا يصبرك.
ساره بدموع وحاله هستيريا.
ساره لا..لا..انتو جايين ليهعايزين منى ايه..لااااااااااااا.
واڼهارت ساره تماما وكلهم اتلمو عليها عشان يهدوها.
وهنا طلع يوسف على صوت الصړاخ...يوسف