رواية بقلم مريم غريب الجزء ٢

موقع أيام نيوز

مين عبد الحليم..لالالا استنى ورينى كده بتكتب ايه
وبص لورقه كانت فى ايد محمد ولقاه بيرسم قلوب.
ماذن پصدمه قلوب..بترسم قلوب يامحمد ماشاء الله.
محمد بضيق انا عايز افهم حاجه انت موعود بيا خنقتتنى ياماذن ما تسيبنى يا اخى فى حالى.
ماذن خنقتك..حد يقول لاخوه الكبير خنقتنى.
محمد خلاص ياسيدى انا اسف ادى راسك ابوسها اهو..خلاص.
ماذن لا مش خلاص انت ليه مابتسمعش كلامى
محمد مش فاهم قصدك ايه
ماذن ياراجل مش فاهم..كنت بتسبل للبنت النهارده ويوسف خد باله وتقولى مش فاهم!!
محمد يااخى انا سبلت انا كنت بسلم عليها.
ماذن بتحذير محمد لاخر مره هنبهك ابعد عن ساره سليم نهائى دى دلوقتى عند ابراهيم سليم اغلى من اولاده واظن انك عارف السبب عشان والدها ووالدتها توفو وفى كمان اسباب تانيه كتير تخليك تبعد عنها..انا نبهتك وعملت اللى عليا وربنا شاهد تصبح على خير ياخويا.
................................................................................................................................................................
اما فى بيت ال سليم.
العيله مجتمعه على مائدة العشاء.
ابراهيم الله..هى فين ساره ياجماعه
ميرنا مش عايزه تاكل يابابا وانا غلبت معاها.
ابراهيم وهى مش عايزه تاكل ليه
ميرنا وهى بتبص ل يوسف وبترمى الكلام عليه جايز حد زعلها.
ابراهيم يوسف انت زعلت ساره
يوسف انا جيت جمبها يابابا منا قاعد معاكو اهو!!
ابراهيم طب قوم هتها.
يوسف بعصبيه اقوم اجيبها ازاى يعنى هجيبها ڠصب عنها مثلا!!
ابراهيم بصرامه قوووووووم هتها.
يوسف بغيظ حاضر...
ودخل يوسف ل ساره للقاها نايمه والبلكونه كانت مفتوحه والهوا كان شديد وشعرها كان متبعتر على وشها من الهوا..فقرب عليها وقعد جمبها على السرير وشال شعرها من على وشها براحه..وابتسم لما شاف وشها وهى نايمه اد ايه جميله..فقرب عليها وطبع بوسه خفيفه على خدها..وصحاها براحه وعلى غير عادته معاها بصوت دافى.
يوسف ساره..سااره..ساره.
ساره بنوم امممممم.
يوسف بصوت عالى شويه اصحى ياساره.
ساره بنوم يوسف..عايز حاجه
يوسف تعالى عشان تتعشى.
ساره لا شكرا انا هكمل نوم.
ورجعت نامت تانى..فشدها يوسف جامد وقالها ده مش طلب على فكره ده امر.
ساره وانا مش جعانه عايزه انام.
يوسف بصلها ببغيظ وقالها يابنتى متطلعيش جنانى وقومى.
ساره بدموع انت بتزعقلى كده ليه انت مالكش حق تزعقلى.
يوسف بعصبيه مكتومه لاحول ولا قوة الا بالله..انتى بتعيطى ليه دلوقتى يابنتى هو انا كل ما هكلمك هتعيطى هو انا جيت جمبك!!
ساره عيطت اكتر.
يوسف استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم.
وخد نفس عميق وهدا نفسه وقالها يابنتى بطلى عواطف زايده..ايه الواحد مايعرفش يتكلم معاكى.
ساره بصوت عالى من بين دموعها امشى اطلع بره بقى انت كل شويه تتهمنى بحاجه ودلوقتى تقولى عواطفى زايده.
يوسف مسك ايدها جامد وقالها قلتلك قبل كده تتكلمى عدل ومتعليش صوتك.
ساره بتئاوه ااااه ااه سيبنى بقى حرام عليك انا مش هقعد هنا تانى انا نازله شقتى.
يوسف پغضب نعم ياماما عايزه تقعدى لوحدك..والله عال عشان تعملى اللى على كيفك واحنا نبقى مغفلين ونايمين على ودننا.
وهنا دخل عليهم ابراهيم وميرنا.
ابراهيم ...................................................................
.
.
الحلقه_الحاديه_عشر
ابراهيم فى ايه صوتكو عالى ليهوانت ماسكها كده ليه يايوسف
يوسف سابها وقاله پغضب الهانم عايزه تنزل تقعد لوحدها فى الشقه.
ابراهيم بلطف ليه ياساره ياحبيبتى
ساره بدموع ياعمو كفايه اوى لحد انا لازم انزل خلاص..انا مش صغيره ومحدش واصى عليا.
يوسف ياب...
ابراهيم مقاطع پحده يووووووسف...اطلع بره...قلت اطلع بره.
يوسف طلع من الاوضه وهو متعصب.
ابراهيم اطلعى انتى كمان ياميرنا.
ميرنا حاضر يابابا.
وطلعت ميرنا..وقرب ابراهيم من ساره وقعد جمبها ومسح دموعها.
ابراهيم اهدى..اهدى ياحبيبتى..بوصى بقى انا عارف انك مش صغيره وان محدش هنا واصى عليكى بس انتى عارفه ان احنا بنحبك ولا سيبك من يوسف وميرنا وميرفت..انا مش انتى عارفه ان انا بحبك
ساره هزت راسها ب اه.
ابراهيم طيب عشان خاطرى انا بقى تخليكى معانا لو بتحبينى زى ما بحبك.
ساره ياعمو انا قعدت الفتره دى كلها عشانك بس خلاص كفايه كده.
ابراهيم برجاء عشان خاطرى انا خليكى المره دى قاعده..انتى عارفه ان ميرنا خلاص هتتجوز وهتمشى وانت كمان عايزه تمشى وياستى اوعدك لو حد ضايقك تانى انا بنفسى اللى هاقفله..اتفقنا
ساره اتفقنا.
ابراهيم يلا بقى ورينى الضحكه الحلوه.
...................................................................................................................................................
فى اليوم التالى...كان يوم الجمعه.
فى بيت ال يسرى.
ماذن صحى عشان الصلاه وجهز نفسه وراح ل محمد يصيحيه لعل وعسى قلبه يتهدى ويقوم يصلى معاه.
ودخل اضتو وكانت ضلمه وكالعاده محمد نايم..ففتح الستاير والشمس غمرت الاوضه ومحمد صحى من نور الشمس.
محمد بضيق فى ايه على الصبح ياماذن اقفل الستاير دى يا اخى.
ماذن قوم يلا عشان تصلى معايا الجمعه فى المسجد.
محمد بصله بنص عين هو النهارده الجمعه
ماذن ايوه.
محمد طيب استنانى تحت هتوضى والبس ونزلك.
ماذن رفع حواجبه بزهول وقاله بسم الله الرحمن الرحيم انت ياواد سخن هتقوم بجد تصلى معايا!!
محمد ومالك متفاجئ كده ليه هو انا ابولهب.
ماذن ههههههههههههه حلوه ابولهب دى..ماعلينا انا نازل متتاخرش.
ومشى ماذن خطويتين..ومحمد قام قعد على السرير بييتمطع وبيتاوب.
ماذ بصله وقاله تصدق انت شبهو.
محمد هو مين ده
ماذن بضحك ابولهب هههههههههههه.
محمد مسك المخده وحدفو بيها.
..............................................................................................................................................................
اما فى بيت ال سليم.
الكل قام صلى الجمعه وعدا نص اليوم واجتمعو كلهم مع بعض بعد صلاة العشاء فى جو عائلى امام التلفزيون.
ساره كانت من اول اليوم بتعمل كل حاجه بصمت وكانت حزينه من جواها من معاملة يوسف.
اما يوسف ف كان حاسس بالذنب عشان طول الوقت بيزعقلها وبيضيقها ولكنه كان ڠضبان من علقتها ب محمد وهو مش مقتنع بكلامها ان هما اصدقاء وبس..وكان شاكك ان هى وهو يكون بينهم حاجه كبيره اكيد انتو فاهمين قصدى.....
وهنا النور قطع.
ميرنا يوووووووووووه حتى يوم الجمعه النور بيقطع!!
ميرفت بطلى غلبه وقومى هاتى الكشاف الكبير هتلاقيه فى المطبخ.
ميرنا ياماما انا مش طويله مش هعرف اطوله خلى ساره تروح تجيبه هى اطول منى روح ياساره هاتيه بالله عليكى.
ساره بابتسامه حاضر.
يوسف استنى هاجى انورلك ب موبايلى.
ساره اتنفضت لما سمعت صوته ومشيت قدامه وهو وراها بينورلها بالموبايل..وصلو المطبخ وفضلو يدورو لحد ما ساره لقته.
ساره اهو.
وكان فوق حاجه عاليا ففضلت تشب ومش عارفه تطوله..يوسف وقف وراها ومد ايده هو كمان وشد السلك بتاعه بس كان فى علبة قهوه كبيره وقعت على ساره لما يوسف شد السلك وساره اتغرقت بالقهوه.
ساره يا نهار اسود اتبهدلت.
يوسف صوب ضؤ الموبايل عليها وشافها وهى كلها على بعضها متغطى بالقهوه فاڼفجر فى الضحك.
ساره بغيظ انت بتضحك على ايه دلوقتى
يوسف بطل ضحك ووجه نور الموبايل عليها وفضل يشيل بايده القهوه من على شعرها وبعد كده زاح شعرها على جمب
ميرفتيا ساااااره لقيتى الكشاف
ساره بارتباك ها لا قصدى لقيته بس مش طايلاه.
ميرفت خلى يوسف يجيبه.
يوسف بصوت منخفض حسبى انا هاجيبه.
وهنا النور جه...ضحك يوسف وساره.
يوسف يلا روحى خدى شاور اتبهدلتى خالص.
ساره بابتسامه ماشى.
...........................................................................................................................................................................
فى اليوم التالى يوسف راح الشركه وقاعد سرحان فى ليلة امبارح لما القهوه وقعت على ساره..ولما شالها من عليها ..ف ابتسم ومسك موبايله وشاف ليها كام صوره كان بيصورهملها منغيرما تاخد بالها وسرح اوى فيها.
وهنا دخل عليه معتز.
معتز باستغراب والله انتى غريب ياراجل..صوابعك مابتوجعكش ابدا من الموبايل ده ايه حكايتك
يوسف بسرحان لا..انا بحبها.
معتز نعم!!
يوسف صحى من سرحانه وقاله برتباك لا ان انا كنت ككنت بكتب رساله اه اه بكتب رساله وبشوف الصور.
معتز صور ايه
يوسف بارتباك اكتر اص اصل ال ال المهندس المهندس..عايز يبعتلى
تم نسخ الرابط