رواية بقلم مريم غريب الجزء ٢
المحتويات
واخويا ماذن وشوية رجال اعمال كده بنتغدا هنا وبعدين هنتكلم فى الشغل..بس بينى وبينك انا مبستاطفش جو الشغل ده ممكن اقعد معاكو
وسحب كرسى ولسا هيقعد.
ميرنا پغضب وصوت عالى تقعد معانا فين ياحضرة..ميصحش طبعا..ايه الاخلاق اتعدمت خلاص..شايفنا ايه عشان تقولنا اقعد معاكو
ماذن وكل اللى معاه انتبهو لصوت ميرنا وهى بتزعق لمحمد..محمد واقف مصډوم من الكلام ده كله.
محمد انا اسف ياانسه بجد خلاص انا اسف.
ميرنا اسفك مش مقبول يا استاذ..واذا كنت لسا حابب تقعد اتفضل احنا ماشيين.
وقامت ميرنا وهى بتشد فى ساره..ومحمد واقف زى ماهو متحركش بيحاول يستوعب اللى حصل.
ماذن كان قاعد ومتابع كل شئ بصمت..واففتكر ميرنا لما شافها فى شركة يوسف وكسوفها لما شافت ناس غريبه قدامها وزاد اعجابه بيها لما هزقت محمد دلوقتى لانه عارف اخوه اكيد تطاول عليهم زى عادته مع اى حد..بس هى دى الحقيقه ماذن وقع فى حب ميرنا من اول يوم شافها فيه.
وبعد ما مشيو البنتين رجع محمد الترايزه عند ماذن تانى ولسا علامات الدهشه على وشه.
ماذن پغضب وصوت منخفض ايه اللى انت هببته ده يافندى انت ناسى دول مين اللى كنت بتعاكسهم دول.
محمد ماذن الله يكرمك تسكت.
ماذن عارف لو البنت كانت مسحت بيك بلاط المطعم كنت هساعدها..ياقليل الذوق ايه معندكش نخوه خلاص وعلى راءيها معندكش اخلاق يامحترم.
محمد پغضب ماذن لو سمحت اسكت.
ماذن بصله بحقن..ثم عاود الكلام فى العمل مجددا.
......................................................................................................................
ساره وميرنا فى الشارع.
ساره پغضب ايه ياميرنا اللى عملتيه مع محمد ده.
ميرنا بضحكه ساخره هو انا عملت حاجه!!ده انا لو كنت عملت كنت فرجت عليه المطعم كله.
ساره ليه بس هو عمل ايه
ميرنا پغضب عمل ايهكان عايز يقعد معانا وتقوليلى عمل ايه!!
ساره وماله ياميرنا هنطرده يعنى.
ميرنا بوصى ياساره انتى ياحبيبتى لسا معندكيش خبره فى الحياه والتعامل مع الناس..يمكن لان عمى الله يرحمه ماكنش بيخرجك كتير وكان كمان بيروح معاكى فى كل مشوار تروحيه.
ف مبقاش بيبقالك مجال تتعرفى على انواع البشر واللى اسمه محمد ده نوع قذر من البشر عايز يتسلى وللاسف انتى كنتى هتديله الفرصه.
ساره پغضب اولا مسمحلكيش تتكلمى بالاسلوب ده على محمد ثانيا محمد احلى صديق قابلته فى عمرى وهيفضل طول عمره على فكره هو اللى رجعلى ثقتى بنفسى.
ميرنا ساره انتى ايه علاقتك بالضبط بالواد ده انتى معجبه بيه
ساره تانى ياميرنا..قولتلك للمره الالف يوسف هو الوحيد اللى فى حياتى..هو وبس حياتى.
ميرنا باطمئنان وابتسامه خلاص ياستى طمنتينى..اصل خلاص يوسف رفع رايته معاكى وانا استغربت من قربك الزايد ده لمحمد.
ساره متقلقيش صدقينى محمد كويس اوى وانا بعزه زى اخويا.
ميرنا اخوكى!!ماشى ياساره..ماعلينا تعالى نلحق نتمشى شويه ونجيب شوية سندوتشات من سمسمه ونروح لحسن انتى عارفه يوسف بعد الساعه تمانيه مابيخلنيش اخرج من اليت.
ساره ماشى يلا.
......................................................................................................................................
ورجعو ساره وميرنا البيت وساره نوعا ما ابتدت تخرج من حزنها لكنه لسه ماخفش اوى الحزن.
ابراهيم ايه يابنات كنتو فين
ميرنا روحنا كلنا سندوتشات واتمشينا شويه.
ابراهيم ماشى اتبسطو يعنى
ميرنا اه يابابا اتبسطنا..عن اذنك.
ابراهيم اتفضلو.
ميرنا ساره انا هدخل اخد دش ادخلى انتى الاوضه لحد ما اجيلك.
ساره ماشى.
ودخلت ساره الاوضه.
يوسف كان سامعهم لما جم وخرج من اوضته وقال هيروح يصالح سارهعشان زعقلها.
ولسا هيخبط سمع المكالمه دى......
ساره الو..ايوه يامحمد..لالالا متعتذرش انا اللى بعتذر عن اللى حصل..لا والله انا اسفه سامحنى بجد..انت عارف انا مقدرش ازعلك..يعنى خلاص مش زعلان..ههههه والله يامحمد انت اللى مساعدنى على تحمل الصعاب فى حياتى ربنا يكرمك ويخليك يارب.
كل المكالمه دى كان يوسف واقف سامعها من ورا الباب وكان فى قمة غضبه كان نفسه يدخل يديها قلمين وهيزق محمد لكنه تمالك اعصابه بالعافيه وكتم غضبه جواه وراح عاى اوضتو.
..........................................................................................................................
ميرنا خرجت من الحمام وسمعت يوسف بينادى عليها..فراحتله.
ميرنا نعم ياجو..عايز حاجه ياحبيبى
يوسف اعمليلى قهوه ياميرنا لو سمحتى.
ميرنا بنظرة تفحص انت متضايق ولا ايه ياجو
يوسف بابتسامه لا ياحبيبتى مش متضايق ولا حاجه روحى بقى اعمليلى القهوه.
ميرنا حاضر ياحبيبى.
وخرجت ميرنا من اوضة يوسف وراحت اوضتها.
ميرنا ساره لو سمحتى اعملى ل يوسف قهوه اصلى لسا ورايا حاجات كتير فى الشقه.
ساره بابتسامه واسعه حاضر رايحه اهو.
ميرنا بخبث ايوه ياعم ماهو على قلبك زى العسل.
خرجت ساره وهى بتضحك وراحت المطبخ عملت القهوه وراحت خبطت على باب اوضة يوسف ودخلت بعد ما اذن بالدخول.
ساره بابتسامه اتفضل القهوه.
يوسف رد منغير ما يبصلها وقالها بجفاء حطيها عندك واطلعى بره.
ساره فى بالها كمان انت اللى غلطان وبتتكلم كده!!!!
يوسف بصلها پغضب وبصوت عالى انتى ماسمعتيش ولا ايه
ساره بدموع انت بتكلمنى كده ليه
يوسف قام من على مكتبه واتجه ليها پغضب ومسك دراعها جامد والقهوه وقعت من ايدها على الارض .
يوسف انا ماتكلمتش ياحلوه عشان الراجل مش بكلمته انما بمعناها وبعدين انا لو اتكلمت مش بعمل ولو عملت مابتكلمش.
ساره بتئاوه ااااه اااه ايدى ليه يايوسف بتعمل كده انا عملت ايه
يوسف پغضب اسمعى ياساره..انتى دلوقتى مش ملك نفسك ومش عشان عمى وطنط سميره ماټو الله يرحمهم يبقى انا ممكن اسيبك تعملى الغلط لا...سامعه.
ساره بعدم فهم انت بتقول ايه وغلط ايه اللى بعمله ايه الالغاز دى!!
يوسف محمد يسرى..ايه علاقتك بيه بالضبط.
ساره ماقلتلك صديقى.
يوسف بعصبيه وانتى ماتعلمتيش وانتى صغيره ان مافيش صداقه بين بنت وولد.
ساره والله العظيم هو مجرد صديق وبس مافيش اى حاجه تانى غير كده.
يوسف قصره كده ومن منغير كلام كتير..تقطعى علاقتك بيه ومتكليميهوش تانى ابدا والا ودينى ياساره هوريكى وشى التانى.
ساره هزت راسه بالموافقه وكانت دموعها فى عيونها وعلى خدها..ولفت عشان تمشى من الاوضه لكنه وقفها تانى.
يوسف استنى عندك..انا لسا مخلصتش كلامى.
لفتله تانى وبصت فى الارض وقالتله نعم.
يوسف هاتى موبايلك.
ساره ليه
يوسف بعصبيه منغير ليه بقولك هاتى الموبايل.
ساره كل ده بتسمع كلامه لانها بتحبه لا بتعشقه..فعمرها ماتقدر تكسرله كلمه او تقف قصاده..اديتو الموبايل ففكه وخرج الخط ومكسره قدامها ساره فتحت عيونها على الاخر من المنظر ده.
يوسف ببرود انسى الخط ده خالص انا هجبلك واحد جديد..ودلوقتى اخرجى بره وروحى اعملى فنجان قهوه بدل اللى دلقتيه ده.
ساره لسا محتفظا بنظرة الدهشه وفضلت بيها كده لحد ماخرجت من الاوضه وقابلت ميرفت فى الطرقه.
ميرفت ايه ياساره ياحبيبتى مالك فى ايه شوفتى فار ولا ايه
ساره فار ايه بس يا طنط.
ميرفت اومال مالك وشك مخطۏف كده.
ساره لا مافيش حاجه انا كويسه عن اذنك.
ميرفت باستغراب اتفضلى.
...............................................................................................................................................................
فى اليوم التالى.
دخلت ميرنا زى عادتها تصحى يوسف وبعد ماصحته هو قام خد دوش بارد وطلع لبس هدومه الرسميه وحضر نفسه لاستقبال يوم جديد فى شركته..وطلع من الاوضه وكانت ساره وميرنا بيحطو الفطار على السفره.
يوسف صباح الخير.
كلهم ردو بابتسامه ماعدا ساره مركزه فى رص الاطباق وبتتجنب انها تبص ليوسف.
يوسف كان منتظر انها تبصه اوتعمل اى حاجه او تحطله فطاره قدامه او تديلو العصير بنفسها زى كل يوم ولكنها معملتش حاجه خالص.
ميرفت ايه يايوسف ياحبيبى متاكل.
يوسف شبعان عن اذنكو.
وخرج يوسف ورزع الباب وراه ومع رزعت الباب ساره اتنفضت وهى واقفه.
ميرنا باستغراب ماله يوسف ده!!
ميرفت الله اعلم.
.........................................................................................................................................
يوسف فى العربيه فى طريقه للشركه.
وفى باله بقى كده ياساره...يعنى
متابعة القراءة