رواية بقلم اميرة حسين جزء ٧
ويدخل القاعة لقيت أسر سرع العربية وخلاص مقرب عليه وهيدوسة فاصرخت أسررررررررررررر.
الفصل السابع عشر
وطبعا عشان انتو غالين عندى وزعلكم يهمنى نزلتها نصا لكن قولت يمكن رأيكم يتغير لما تسمعو الفيديو وبتأسفلكم على التأخير
وفاجئة لقيته وقف العربية قدام الراجل بالظبط ببص على الراجل لقيت الډم راح من وشه من الخضة رجعت بصيت لأسر وقولتله بفزع انت مچنون كنت هتقتله ايه مابقتش شايف حد قدامك.
وبعدين سمعت جبط على العريية ببص لقيت الراجل بيشتم أسر والناس متجمعين حواليه فضل أسر يبصله وبعدين فتح باب العربية بقوة ونزل مسكه من هدومه وبيقوله بشړ اللى يبص لمراتى امحيه من على وش الدنيا
رد الراجل عليه ابعد عنى ياجدع انت شكلك مچنون ولا ايه .
هز أسر راسه وقاله انا هوريك الجنان على اصله.
نزلت من العربية بسرعة ومسكت ايد أسر وقولتله بترجى خلاص يأسر عشان خاطر اخوك بلاش مشاكل
شد الراجل عليه بقوة وقاله اعتزر والا يومك مش هيعدى
الراجل بصلى وقالى انا اسف يامدام
مسك اسر الراجل من وشه وقاله عينك عندى والا هشلهالك.
وبعدين الناس اتجمعت اكتر وكل واحد قال كلمة اللى يقول خلاص حصل خير واللى يقول ايه الافترى دة واللى يقول يستاهل وكلام كتير لحد ماركبنا العربية تانى ومشينا من قدمهم .
واحنا فى الطريق كنت بضغط على شفايفى عشان امنع الابتسامتى
لقيته بيقولى بنرفزة الفستان دة ميتلبسش تانى
رديت بعفوية والله انت اللى جايبه.
رد بزعيق بطلى تردى على كل حاجة واسمعى الكلام من سكات.
رديت بنرفزة ليه شايفنى أله انا بنى أدمة وليا رأى على كل حاجة.
لقيته بيزود السرعة وبيقول افهم من كدة اللى حصل من شوية دة عجب سيادتك.
رديت بقلق من سرعة العربية والله اللى حصل دة ممكن يحصل مع اى حد بس ردود فعل سيادتك دايما متهورة ودماغك مفهاش غير القټل.
رد بزعيق مبحبش حد عينه تيجى على حاجة بتاعتى.
رديت بسرعة ااه فاتقوم تقتله صح!
وطبعا كنا طول الطريق كدة هو يتكلم بأستفزاز وانا ارد عليه بنرفزة لحد ما وصلنا عند خالد وروحنا للعروسة واخدناها وكان طول الطريق لعب بالعربيات واغانى متنوعة لحد ما وصلنا على القاعة .
كنا داخلين ورا العريس والعروسة بزفة كبيرة والافراح فى اسوان شكل تانى حاجة كدة انبهار تتطير العقل وشوية والرقصة Slow بدأت فالقيت أسر قومنى بالڠصب وطلعنا جمب العرسان ورقصنا كان محاوطنى بأيدة وانا حاطة ايدى على رقبته وبصراحة كنت مكسوفه ابص فى عينه كنت بتحرك معاه بسلاسة وهدوء لحد مالقيته همس فى ودنى هتفضلى تكرهينى كدة لحد امتى
رديت بهدوء لحد مايبقى عندك قلب.
ابتسم وقالى غريبة تكونى بتكرهينى وعايزة تعيشى معايا.
رديت بلجلجة انا انا مجبورة
رد متقوليش مجبورة لان جتلك كذا فرصة تهربى ومهربتيش.
رديت وانت كمان كان ممكن تسبنى بعد مابابا باعنى او حتى من بعد ما