رواية بقلم اميرة حسين جزء ٧
فى نظرتى له وقولتله انت ليه اتجوزتنى
ابتسم وقالى سألتينى السؤال دة كذا مرة بس ولا مرة حددتيلى انهو جواز العرفى ولا الرسمى
قولتله عرفى عشان ټنتقم إنما اتجوزتنى رسمى ليه بقا
قالى بهدوء احب اصلح معلوماتك واقولك ان فى كلتا الحالتين اتجوزتك عشان انتقم .
رديت بنرفزة ټنتقم من مين !اذا كان بابا قالك اقټلها وهو دلوقتى اټقتل.
قالى اللى متعرفهوش ان الدراع التانى لعاصم الكحلاوى هو مصطفى خطيبك يعنى سيادتك كنتى هتتجوزى تاجر مخضرات.
بلعت ريقى وقولتله لا مستحيل اللى انت بتقوله دة
رد عليا برضه فى ابوكى كنتى بتقولى مستحيلانتى ياحور كنتى الحجر اللى ضړبت بيه عصفورين ابوكى وباعك فادخلتله عن طريق شركاته وامواله واخدتهم منه واټقتل انما خطيبك ا ولما طلع من السچن خطڤ بنتى عشان يبتذنى زى ماعملت معاه وقدرت اعرف مكانه فى نفس اليوم وخليت رجلتى تعمل معاه الواجبيعنى من غير ماالوس ايدى پالدم كل واحد اخد جزاتهولسة معترف امبارح للنيابه عن مكان عاصم الكحلاوى الريس بتاعه.
حطيت ايدى على ودنى مش قادرة اسمع حاجة تانى انا كنت عايشة فل كدبة كبيرة طب ازاى محستش لدرجادى انا هبلة ومعمى على عيونى فتحت شباك العربية عشان اقدر اتنفس جوايا قهر لدرجة انى كارهه نفسى ودموعى نزلت لما سمعته قالى عندك اسئلة تانى عايزة تسأليها
مسحت دموعى وقولتله افهم من كدة ان عاصم الكحلاوى دى فى شرم الشيخ !
قالى الله ينور عليكى بس دة انا مش هسلمه للعدالة انا هشرب من دمه
سألته ووخدنى معاك ليه
رد بعد ما وقف العربية عشان نتفق.
استغربت وقولتله نتفق على ايه
بصلى جامد وقالى هتساعدينى على قټله مقابل انى اطلقك وترتاحى منى .
قلبى اتقبض و......
يتبع.