بقلم زهرة الربيع الجزء ٢

موقع أيام نيوز

وكلامها وكان مبسوط بيها جدا قرب على مصطفى وقال بسخريه...الندم دايما بيجي متأخر
مصطفى بصلو بدموع وقال پخوف..انا..انا
راغب قال بسخريه..متخافش قوي كده انا لو كنت عايز اذيك مكنتش هغلب فيك بس الي زيك ميستاهلش افكر او اتعب دماغي علشانو انا صحيح سمعت كلامك مع شمس واقدر اروح اقول لايناس انك بوظت خطتها بس انا مش هعمل كده لان كفايه عليك الي عملتو في نفسك انت بعت جوهره بتراب الفلوس انا لو كنت مكانك مكنتش يعتها بملايين الدنيا فكفايه عليك الي خسړتو
مصطفى قال بضيق...انت السبب في كل الي خسړتو انت الي طمعت في الحاجه الوحيده الي كانت ملكي وانا بغبائي ادتلك الفرصه بس انا هاخد شمس منك هرجعها ليا يا باشا وبكره تشوف
راغب ضحك وقال...بجد ..طب وريني شطارتك وانا لو عليا هسيبك تعمل كل الي تعوزه لما اشوف هتقدر تاخدها تاني ازاي
مصطفى بصلو بتحدي وقال..شمس بتحبني وهتفضل تحبني بكره تسامحني ونرجع سوا
راغب ابتسم باستفزاز وقال..بالتوفيق يا...يا تيفا عن اذنك مراتي مستنياني عرسان جداد بقى وغمزلو بيستفزو اكتر وضحك ودخل عند شمس
مصطفى حس پغضب وڼار جواه وعمل اتصال وقال..ايوه يا ماجد بيه انا مصطفى........
عند شمس كانت قاعده على السرير ودموعها مغرقه وشها 
راغب دخل وقفل الباب واول ماشاف حالتها صعبت عليه جدا ا وقال...هتفضلي ټعيطي كتير ده حيوان ميستاهلش
شمس وقفت بتعب ودموع وفاجأت
راغب وقالت بحزم...خد الي انت عايزه وخلصني..عايزه امشي من هنا ووو
الفصل الخامس عشر بقلم زهرة الربيع
راغب كان مستغرب جدا وفي قمه زهوله قال..احم...اهدي يا شمس نتكلم بعدين... 
ولسه هيمشي شمس مسكتو من ايده بعصبيه وقالت.. نتكلم في ايه مش ده الي كنت عايزه مش ده الي بوظت حياتي علشانو اتفضل خلصني انا قدامك اهو
راغب اتنهد بضيق..وقال شمس انتي مش في وعيك حاليا الڠضب مسيطر عليكي متعمليش حاجه ټندمي عليها 
بس شمس وقفت قدامو پغضب وقالت باصرار...لا انا في كامل وعيي ومصره خلصني بقى مش طايقه افضل هنا يوم واحد ارحمني
راغب وقال..اهدي يا شمس صدقيني مش ده الحل لو حصل كده انتي مش هتكوني مبسوطه ابدا اهدي وقعدي مع نفسك شويه وكل حاجه لها حل
راغب اتوجهه ناحية الدولاب بس وقف 
مكانو لما شمس قالت بسخريه قاصده تستفزو...امال عاملي فيها راجل ونص من ساعت ما جيت وعمال تتحايل عليا ايه خاېف ولا مخضوض ولا..محتاج مساعده 
راغب ابتسم وكان عايز يضحك رغم ان كلامها يعصب بس هو فاهم انها قاصده تستفزو اكتر وشمس بلعت ريقها بتوتر وبقت ترجع لورا لحد 
راغب بقى وفاجأها 
شمس كانت بتحاول تزقو بس مش قادره وهو لسه وقال وهو بينهج...ايه...نكمل
بقلمي..زهرة الربيع
شمس وهيه متوتره ومكسوفه ومش قادره تبصلو 
راغب ابتسم عليها وقال وهورايح ناحيه الحمام...الي مش قد كلامو ميقولهوش من الاول علشان بيتقال عليه عيل في الاخر.. وبصلها وغمز 
شمس كانت متغاظه جدا من حركاتو وهتتجنن من الڠضب بس...بس القلب بيدق بقوه مميز جدا كانت مستغربه دقات قلبها الي زي الطبل وهيه مش عارفه هتتواجه معاه الزاي بعد الي حصل
راغب بقى كان في دنيا تانيه كان مغمض عنيه باستمتاع بيفكر في لحظتهم الجميله ومستغرب قد ايه كانت مميزه عن اي واحده عرفها وايه الغريب فيها وكان مستغرب زاي قدر يتحكم في نفسو كده  اتنهد وقال..بالذمه في غباء كده حد يضيع فرصه زي دي... يلا خيرها في غيرها
عند مصطفى دخل الاوضه علشان ينام بس كانت ايناس مستنياه قالت...كنت فين انت عايز تجنني
مصفى اتنهد وقال..كنت بتمشى مخڼوق فيه حاجه
ايناس قالت يا رب صبرني..شوف يا مصطفى المفروض اننا عرسان جداد يعني مفيش داعي كل شويه افكرك انك المفروض تقضي اغلبيه وقتك معايا على العموم بكره راغب هيسافر السخنه واكيد مش هياخد البتاعه دي معاه ووقتها هتبقى فرصتك تحاول تبعدها عنو فهمت
مصطفى قال..تمام..تصبحي على خير
عند راغب طلع من الحمام وبص لشمس وكانت عامله نايمه مش عايزه تتواجه معاه...ابتسم وقال...اكيد مش هصدق انك نمتي في خمس دقايق..بلاش حركات العيال دي
شمس قالت من غير ما تبصلو.. انا مش عامله نايمه..انا هنام فعلا
راغب قال...اممم طب هتيجي معايا بكره جهزتي حاجتك
شمس قالت بضيق..مش رايحه معاك
في حته انا هفضل هنا
راغب ضحك وقال..لا يا قلبي ده كان ممكن يحصل في الاول بس دلوقتي بما ان الزفت ده هنا هاخدك معايا حتى لو ڠصب عنك
شمس ضحكت وقالت..ده بجد ...ليه بتغير مثلا...بقولك ايه حل عن دماغي انا ولا هفضل معاه ولا معاك انا هروح لامي خلاص كفايه كده معدتش طايقه افضل هنا

تم نسخ الرابط