بقلم زهرة الربيع الجزء ٣
الفصل السادس عشر بقلم زهرة الربيع
راغب قال...انتي عارفه اني مش هسيبك تمشي حاليا فبلاش نستفز بعض
شمس قالت بعصبيه..مش هتسبني ليه انا هنا بعمل ايه اصلا ..انا من شويه عرضت عليك تخلصني وانت مرضتش يبقى خلاص كده عداني العيب المفروض تسبني في حالي
راغب قال بابتسامه...اصبري على رزقك الي انا عايزه هيحصل...وهاخدو انا قولتلك قبل كده انا عمري ما خسړت هيجي يوم وهتسلمي بارادتك بس مش زي دلوقتي اصلا مقدرش قربلك وانتي في الحاله دي انا مش حيوان لدرجادي علشان استغل ضعفك
شمس قالت بعصبيه...اممم لافعلا مش حيوان خليك مستني مسيرك هتتعب وهتمشيني بكره تشوف وراحت تنام
راغب ابتسم وقال...اجهزي علشان هنمشي بدري
شمس نفخت بغيظ وقامت جهزت هدوم وشويه حجات لانها مكانتش قادره تتناقش معاه اكتر وحاسه بصداع اليوم كان مرهق جدا
راغب تبتسم على طفولتها وطريقتها في توضيب الشنطه كانت بترمي الهدوم پغضب وضيق وهتفرقع من الغيظ فضل باصص عليها ومتابعها بعيونه لحد ما نام
في صباح يوم جديد شمس وراغب كانو بيودعو منيره علشان هيمشو ونزلت ايناس مع مصطفى ماسكين ايدين بعض وايناس بتضحك جامد قال يعني بيهزرو
سوا وكده
شمس اتنهدت بضيق وراغب حط ايده على كتفها وقال...يلا عمر مستنينا
شمس بصت بطرف عينها على ايده بتحزير وراغب نزل ايده وابتسم وقال...احم..نمشي
شمس هزت راسها بايوه ولسه هيخرجو ايناس قالت..على فين..هي..هي هتيجي معاك..ليه
راغب بصلها باستفزاز وقال...هو انا المفروض اجاوبك
ايناس ادايقت ولسه هترد مصطفى قال...طبعا هياخدها معاه..هو معقوله يسيبها لوحدها ..الدنيا متضمنش وبص لراغب بابتسامه مستفزه
راغب فاهم معنى كلامو وتلميحاتو كويس ابتسم وقال...والله يااخي معرفش ليه كل ما اشوفك ببقى عايز اقولك اجري افتح البوابه ودايما انسى انك اترقيت وبقيت جوز الست ومسأول منها
مصطفى اتنرفز ومشي خطوتين ناحيتو بس شمس سبقتو وقربت من راغب وقالت..يلا يا قلبي..هنتأخر ولا ايه
راغب بصلها واتنهد وشدها عليه من وسطها وبص لمصطفي بابتسامه مستفزه وقال..يلا يا عمري
راغب طلع مع شمس تحت انظار ايناس الي كانت هتتشل حرفيا اما مصطفى كان بيبص لطيفهم پغضب ونظرات متبشرش بالخير
راغب وشمس طلعو وكان عمر مستنيهم بالعربيه وطلعو كلهم سوا على العين السخنه
في الطريق كان عمر بيسوق وراغب جمبو وبيتكلمو راغب قال...اخدت العربيه على بيتك ليه كاميليا عايزه حاجه ولا ايه
عمر قال...اه يا سيدي فيه شويه حجات وانتيكات بتاعتها سابتها عندي لما كانت هنا وعيزاهم فقولت بما اننا هنبقى قريبين منها اخدهم معايا حطتلها كل حاجتها في صندوق وخليتو في شنطة العربيه
شمس كانت قاعده من ورا قالت...مين كامليا ما داهيه تكون انت كمان زي صاحبك وبتجيب نسوان في بيتك
عمر وراغب ضحكو وعمر قال..نسوان...
شمس قالت ..بتضحكو على ايه هو مش كامليا دي واحده ست ولا انا بيتهيألي
عمر ضحك وقال..طبعا ست
شمس قاات بغيظ..انا عارفه يا ختي ايه الستات الفلتانه دي ازاي الواحده تروح لراجل غريب عنها بيتو ده ايه السفاله دي و
بس عمر قاطتها وقال..بس بس من غير غلط دي امي
راغب كان بيضحك من قلبو على منظرها وشمس حست بكسوف شديد وبلعت ريقها وقالت بتوتر..امك...هههه..ما انا كنت بقول ..عموره ده باين عليه متربي ومش بتاع الحجات دي والله حتى اسأل راغب دايما اشكر فيك في قفاك
عمرضحك وقال ..قفايا..ماشي يا ستي شكرا
بعد فتره شمس كانت حاسه بملل رهيب قالت...هو احنا في عزا ولا ايه متشغلولنا حاجه خلينا نفرفش
راغب اتنهد وبصلها بطرف عينه وقال ..لما نوصل علشان تعرفي ترقصي
شمس ابتسمت بغيظ وقالت....هرقص بس مش دلوقتي لما اخلص منك ان شاء الله
عمر ضحك وقال..طب عايزه تسمعي ايه
شمس فكرت شويه وقالت عندك الحلق الي عامل قلق
راغب ضحك وعمر قال..سعد مش كده
شمس قالت..ايوه عندك بمۏت في الاغنيه دي
عمر شغلها وشمس كانت مندمجه معاها وبتغني مع الاغنيه وعمر بيضحك ويغني معاها
راغب بقى كان بيبص عليها في مرايه العربيه وتايهه في تفاصيلها و مع الاغنيه والفرحه الي في عيونها كان مبسوط من قلبو وفضل مركذ معاها طول الطريق لحد ما وصلو
اول ما وصلو وجهتهم نزلو في منتجع سياحي راقي جدا وكانو صحاب راغب مستنيينه
عمر نزل ونادا على العمال رفعو الصندوق الكبير الي جايبو معاه
راغب قال باستغراب..ېخرب عقلك ايه كل الصندوق ده
عمر قال...كل التحف والانتيكات وكل حاجتها ماانت