بقلم زهرة الربيع الجزء ٣
المحتويات
الصندوق بالعافيه يعني مش هينفع اخدلك اوضه تانيه بس اوعدك انا هنام بعيد عنك خالص ومش هضايقك اكيد انتي واثقه اني مستحيل اأذيكي مش كده
شهدهزت راسها بالموافقه وقعدت على السرير بحزن ودموع
عمر اتنهد وقال بحزن...معلش هما كام يوم استحميليهم انا والله حاولت مع مديري اني مجيش معاه بس موافقش وطبعا مش هينفع اسيبك لوحدك
شهد ابتسمت وشاورتلو بمعنى شكر
عمر فهمها وقال بابتسامه..مفيش داعي تشكريني احنا بقينا صحاب خلاص ولا ايه
شهد هزت راسها بالموافقه وابتسمت ابتسامه جميله
عمر فضل مركذ في ملامحها وعيونها البريئه وابتسامتها كل شيئ فيها جميل بس نفض الافكار من دماغو وقال..ااحم..بصي الشنطه دي فيها هدوم ليكي لو حبيتي تغيري يلا الحمام من هنا وانا هنزل اشوف راغب وجاي على طول
شهد هزت راسها باالموافقه وعمر نزل يشوف راغب
عند راغب كان متابع شمس وشاف الصحفي الي عاكسها وعنيه اسودت من الڠضب واتقدم عليها وهو مش شايف قدامو
بقلمي..زهرة الربيع
شمس ابتسمت للصحفي ابتسامه جميله ومسكت المايك منو وهو كان بيبصلها بانبهار بس اتفاجأ بيها رزعتو بالمايك على دماغو بقوه لدرجه انو ڼزف
الصحفي بقى يتألم وقال...ااااه انتي ازاي تعملي كده انتي مجنونه ولا ايه
شمس قالت ..انت لسه شوفت جنان ووطت تقلع جزمتها بس راغب جري عليها وحضنها عايز يمنعها وهو بيقول...مالك يا روحي خير ...وهمس في ودنها بتحزير...سيبي الجزمه ڤضحتي الي خلفونا بلاش امور الشرشحه دي
شمس كانت بتحاول تزقو وراغب بعد عنها وهو بيبصلها بتحذير وقرب على الصحفي الي ضړبتو وقال بهدوء...ااسمك ايه
الصحفي قال بتوتر وخوف..... علي حضرتك
راغب قال بنفس الهدوء الي يخوف...الثلاثي..اسمك الثلاثي
الصحفي قال...على احمد بهيج بس والله حضرتك انا ما كلمتها..سبني اشرح لحضرتك الي حصل و
راغب قال ببرود...تؤ ..مفيش داعي...انا شوفت الي حصل ومش محتاج تشرحلي... هو انا طبيعي دلوقتي اضربك ..بس الصراحه كون ان بنت اتعلم عليك كده دي لوحدها كفايه..مفيش داعي لمد الايد هيه قامت بالواجب علشان قبل ماتكلم واحده بطريقتك الزباله دي تفتكر ان مش اي بنت واقفه لوحدها تبقى صيده سهله يا علوش ..بس انا برضو ميرضنيش تمشي من غير ما اديلك انا كمان تذكار علشان كده يا علي احمد بهيج اعتبر نفسك مفصول وللاسف مش هتقدر تبقى صحفي بعد كده لاني هوصي عليك حبيتين يلا بقى ودع المايك يا علوه
الصحفي خاف لدرجه انو كان هيبكي وقال برجاء..ارجوك يا باشا وانبي ما تعمل كده ..والله انا هفهمك بس اسمعني لوسمحت
بس راغب ولا كانو سامعو بص للمسأؤل وقال..زي ما قولتلك محدش يخرج بحاجه وبص لشمس پغضب وشدها من ايدها بقوه وطلع بيها على اوضتهم
اول مادخلو الاوضه زقها بقوه على السرير وقال بعصبيه...ايه الي هببتيه تحت ده انتي عايزه تجننيني
الفصل الثامن عشر بقلم زهرة الربيع
شمس بلعت ريقها پخوف وقالت بعصبيه مصتنعه..وانا عملت ايه يعني مشوفتوش عاكسني كنت عايزني اسكتلو
راغب مسح على وشو بضيق وقال پغضب ..انابتكلم عن كلامك الزباله الي قولتيه وتصرفاتك الطفوليه كلها على بعضها وقرب منها وقال بنظره مرعبه وڠضب وزعيق..لو كنتي احترمتي وجودي من الاول وبطلتي الهبل الي قولتيه مكانش حيوان زي ده اتجرأ يتصرف كده
راغب كان منفعل جدا وشمس لاول مره خاڤت منو قالت...اهدى وبعدين نتكلم
راغب بعد عنها بيحاول يتمالك اعصابو واتنهد بعصبيه وبصلها بهدوء وهو بيحاول يسيطر على نفسو وقال..بصي احنا مش هينفع نفضل مع بعض انا راجل ليا وضعيي الاجتماعي ومسمحش لحد يهز الصوره الي انا تعبت فيها مين ما كان فاهمه
شمس قالت بلهفه..فاهمه وده الي بقولو انت تطلقني وكل واحد يروح لحاله انا اصلا منفعكش انت عندك حق انا صلا مش من مستواك صدقني وبعدين البنات على قفا من يشيل وانت بسم الله ما شاء الله عليك زي القمر والف من تتمناك ها هتطلقني امتى
راغب كان بيبصلها بدهشه للفرحه الي في عيونها لمجرد فكرة الطلاق قرب منها وقال...لدرجادي عايزه تطلقي
شمس قالت بسرعه..جدا وده احسن ليك صدقني و
وقال وهو بيبص لعنيها بعمق...مقدرش اطلقك...لو تطاوعيني وتسمعي الكلام اطلقك من بكره
شمس بلعت ريقها بتوتر من كلامو ونظراتو وخدودها احمرت بكسوف وبقت تبعد عنيها عنو
راغب بقى مركذ في كل تفاصيلها وقال...ااوووف..تزعلي تحلوي..تتعصبي...تحلوي ..تتكسفي او تفرحي حتى
متابعة القراءة