بقلم منال سالم جزء ٢
باتجاهها ثم اخرج مفاتيح سيارته واهو يأمرها بخشونه
_غوري استنينى في العربيه لحد ما اجيلك يلا اخفي من وشي !!!
تناولت فرح مفاتيحه دون ادني كلمه وهي تترنح في مشيتها داعيه الله ان تصل بخير الي السياره ولا تسقط امام الجميع فقد ندمت حقا انها لم تستمع لكلام والدتها ..
بعد نصف ساعه تقريبا جاء صديق فارس ودلف الي الداخل هو بعض رجاله ووجد فارس يقف بجمود ويوجد شخص ملقي علي الارض ووجه ېنزف بشده فاتجه اليه فقال فارس پغضب
_خد ابن العلي البوكس ولغايه ما اجي وانا هعرفه مقامه كويس.
نفذ شريف ما قاله له وتولي هو اموره بينما خرج فارس وهو يغلي من الڠضب ثم اتجه الي سيارته وفتح الباب الامامي وجلس خلف المقود وهم ان ېصرخ بها ولكن وجدها مستنده برأسها علي المقعد ومغمضه عينيها فهتف پحده وهو يهزها بقوه
_انتي يا هانم قومي ما يدخلش عليا التمثيل اللي انتي عملاه ده!
لم يجد فارس استجابه وهو يهزها بقوه ثم قطب جبينه وتيقن انها فاقده للوعي فربت علي وجنتها فوجد حرارتها مرتفعه للغايه فزفر پغضب قائلا بضيق
_هعرف فيكي ايه وبعد كده هحاسبك علي اللي عملتيه!
قاد فارس .. وذهب علي الفور باتجاه المشفي ليعرف ما بها وطوال الطريق وهو ينظر بين الحين والاخر اليها فقد كانت تصدر همهمات متألمه تدل علي تعبها الشديد فزفر فارس بضيق فهو لا يحب ان يراها هكذا ابدا تنهد طويلا ثم توفف بعد دقائق المشفي الخاص
ترجل من ااسياره اولا ثم دار حولها وفتح الباب الامامي لفرح ووضع زراع اسفل ظهرها والاخر اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه كأنها لاتزن شئ ثم دلف بها الي الداخل وسأل عن طبيبه ليفحصها فاشار له طبيب ان يدخلها داخل غرفه الفحص
_انت هتعمل ايه روح هاتلي دكتوره تكشف عليها شايفني طرطور عشان اخليك انت اللي تكشف عليها!
تعجب الطبيب من تخلفه وكان سيرد عليه لولا انه شفق علي حاله تلك المسكينه فتركه وذهب ليخبر طبيبه لتأتي له وبعد دقائق من الانتظار دلفت طبيبه شابه وبدأت بفحص فرح بعنايه شديده وما ان انتهت حتي سألها فارس بنبره جافه
_ها مالها فيها ايه!!
سألته الطبيه بهدوء
_هي المريضه تقرب لحضرتك ايه!!
تأفف فارس بنفاذ صبر من اسئلتها ولكن رد بضيق
_انا خطيبها ممكن بقا تقوليلي مالها!!
تعجبت الطبيبه من اسلوبه وجفائه ولكن ردت بجديه
_الانسه عندها سخونيه شديده والشمس اللي تعرضتلها زودت تعبها انا هكتبلها علي محلول وحقن عشان تخفض معاها الحراره .
اومأ فارس برأسه بينما تابعت الطبيه بنفس النبره
_وياريت لو تهتم بأكلها لان الاغماء ده حصلها من قله الاكل.
رد عليها فارس ببرود
_تمامامتي هتفوق !
تنهدت الطبيبه قليلا ثن ردت عليه بهدوء
_حالا انا هديها حقنه تفوقها.
وبعد دقائق من الانتظار تململت فرح بتعب ثم نظرت حولها بحيره وما ان وجدت حالها بمكان غريب حتي هبت جالسه بتعب فاقتربت الطبيبه منها قائله بابتسامه
_اهدي يا انسه انتي في المستشفي خطيب حضرتك هو اللي جابك هنا لما فقدتي الوعي.
تذكرت فرح ما فعله فارس مع زميلها الوقح فنزلت دموعها خوفا منه ان
يشك بها ويزيد من جحيمها معهفابتلعت ريقها پخوف ثم سألتها بتعب
_لو سمحتي هو فين !!
ابتسمت لها الطبيبه قائله بود
_راح يدفع الحساب وهيجي ارتاحي انتي بس!
نظرت الطبيبه في ساعتها ثم قالت بهدوء
_انا هضطر اسيبك دلوقتي عشان معايا حالات تاني وياريت تلتزمي بميعاد دواكي وكلي كويس والف سلامه عليكي يا آنسه!
رد عليها فرح بخفوت
_الله يسلمك
غادرت الطبيبه وفي نفس اللحظه اتي فارس ودلف الي الداخل واغلق الباب پعنف خلفه انتفضت فرح معها فتقدم منها وهي ينظر لها پشراسه قائلا بسخريه
_سلامتك يا برنسيسه !
بكت رنيم من اتهامه لها وقالت بدموع ووهن
_والله العظيم انا ما ليا ذنب هو ال..
قاطعها فارس بعصبيه
_اخرسي يا بت مش عاوز اسمع صوتك فاهمه ولا لا
بكت فرح بشده وشهقاتها تزداد بينما هو تضايق من ذلك فامسك بفكها پغضب
_انا مش بقول تخرسي يبقا تحطي جزمه في بؤك ومش عاوزه اسمع صوتك !
لم تتحمل فرح ما يقوله فاخذت تبكي بقوه ولم تقدر علي تنفيذ امره وهو يتهمها بذاك الاتهام الحقېر بينما عندماتذكر فارس حديث الطبيبه لان قليلا وتركها وهو يقول بجديه
_قولي اللي عندك انا سامعك !
توقف بكاء فرح عندما سمعت جملته فقالت بلهفه
_قومي جهزي نفسك غشان هنمشي يلا !
قال جملته وغادر الغرفه بينما خاڤت هي