بقلم منال سالم جزء ٢
اتت له فقال پغضب
_البنت مالها يا رانيا ليها يومين مش مظبوطه انا مش قايلك تاخدي بالك منها يا متخلفه!!
ابتلعت رانيا الاهانه پخوف واضح من هيئته وقالت بنفسها
_ما كنش لازم يكتشف دلوقتي انا كنت عاوزه السم ېقتلها وېموتها بالبطئ !!
االفصل الواحد والعشرون
في فيلا عاصم غنيم بتركيا
اخذ عاصم يهز حلا بقوه لعلها تفيق او تصدر اي حركه لكنها كانت كالچثه الهادمه وهي بالكاد تتنفس ببطئوبدا وجهها في الشحوب فقالت له رانيا پخوف
_انا معرفش حصلها ايه بس انا بهتم بيها زي ما حضرتك بتقولي!
تعصب عاصم كثيرا وبدا منزعجا من ردها فنهرها پحده
_اخرسي مش عاوز اسمع صوتك لحد ما اعرف فيها ايه وحسابك معايا بعدين.
ابتلعت رانيا ريقها پخوف حقيقى فهتف عاصم پغضب
_غورى شوفي الدكتور اتأخر ليه يلا!
هزت رأسها بړعب وركضت من امامه مسرعه من هيئته الغاضبه بينما جذب عاصم حلا اليها وهو يضمها بشده اليه وهي لا تعي شى وكأنه يريد ادخالها الى ضلوعه ليحميها من كل شئفقال بحب
_قومى يا حلا زعقى وعاندى زي ما كنتى بتعملى بس ما تناميش كده فتحى عينيكى .
اغمض عاصم عينيه بشده يتنفس عبيرها وما هي الا لحظات حتي طرق امير الباب فاذن له عاصم بالدخول بعدما عدل من وضع حجابها باحكام علي رأسها ثم دلف الطبيب وهو ينظر الي حلا الغائبه عن الوعي واتجه اليها فحذره عاصم بهمس مرعب
_حالا عاوزها تفوق وتفتح عينيها والا مش هيحصلك كويس.
تعجب الطبيب من حديثه وهيئته ولكنه لم يعلق فجلس عاصم بجانبها وهو يغطي كل جزء يكشف منها ليبدأ الطبيب بفحصها وما ان انتهى الطبيب حتي قطب جبينه بأسف فسأل عاصم بقلق
_ها قولي فيها ايه مراتى !!
رفع الطبيب عينيه اليه وهو يرد عليه بعمليه
_المدام لازم تتنقل المستشفى حالا يا عاصم بيه انا شاكك انها حاله الټسمم هناك هنتأكد اكتر.
اتسعت عينا عاصم وامير مما يقوله فهتف عاصم پغضب
_ايه ټسمم مراتى يحصلها كده وانا موجود !!
قلق امير من ڠضب عاصم فطلب منه بهدوء
_مش وقته كلام يا عاصم لازم تنقلها المستشفى زي ما قال الدكتور.
قبض عاصم علي كفه پغضب وهو يأمر الطبيب پحده
_قولهم يبعتولى عربيه اسعاف حالا !!
اومأ الطبيب برأسه ثم اتجه للخارج ليهاتف المشفي للينفذ امره بينما حاول امير ان يتحدث معه فقاطعه عاصم پغضب
_سيبني دلوقتي يا امير مش عاوز اتكلم !!
_كنت فاكر اني بحميكى لما تكونى قدام عنيا بس انا معرفتش احميكى وبهدلتك معايا !!
_بس قسما بالله اللي عمل كده هخليه يدفع التمن غالى اوى.
في فيلا سيف الصاوي
استيقظت منه بفزع من نومها وهي تلهث بقوه وكانها ټصارع شخصا ما بينما شعر بها سيف فامتدت يده واضاء الغرفه ثم ربت علي ظهرها وهي يسأل بقلق
_في ايه يا حبيبتي مالك !!
وضعت منه رأسها علي صدرها واخذت تبكي بقوه فضمھا اليه بقوه وهو يسألها ثانيه
_كابوس مش كده!!
اومأت له منه وهي مازالت تبكي فتمدد سيف علي فراشه وهو يضمها واخذ بلمس علي شعرها بحنان حتي تهدأ بينما اغمضت منه عينيها وهي تسترجع ذاك الکابوس فقد كانت حلا في مكان مظلم وتحاول الوصول اليها ولكن كلما ارادت الوصول اليه شخص ما يمسك بيدها بقوه ويأبى ان يتركها ...
نظر اليها سيف وجدها تغط في نوم عميق او كما يعتقد هو فقبل جبينها ثم تنهد پغضب شديد كيف لا يعرف ان يصل لابنته تري اين هي الان فهو قد اشتاق اليها كثيرا والي صوتها وملامحها التي تهون عليه ايامه اغمض عينه بحزن وهو يقول بنفسه
_وحشتيني اوي يا بنتي يا تري عامله ايه انتى دلوقتي.
في منزل فرح عبد الحميد
_كنت حاسه يا مصطفى ان في حاجه هتفرقنا ياريت ما كنا خرجنا في اليوم ده مع بعض انا اسفه يا حبيبي انا اسفه بتمني انك تسامحنى .
اجهشت فرح پبكاء حار وهي تتمني
ان تكون بكابوس وتستيقظ منها قطعها من شرودها رنين هاتفها فعلمت جيدا من يكون انه ابغض انسان لديها فاغمضت فرح عينيها بكره وهي ترد عليه باختقار
_نعم !!
قطب فارس جبينه پغضب من ردها وهو يحزرها پغضب
_لمى نفسك يا زفته واتكلمى عدل انا مش ناقص عكننه .
كشرت فرح بضيق وهي تقول بسخريه
_والله ده اللي عندى ان كان عجبك .
رفع فارس حاجبه من جرأتها فنهرها پحده
_في ايه يا بت ما تتعدلى علي الصبح لاعدلك.
اغتاظت فرح منه كثيرا ولا تدرى من اين جاءتها الشجاعه وهي تقول بكره
_والله انا معدوله اللي باقى عليك انت اللي مش مظبوط يا حضره الظابط وبتلفق قضايا ظلم للناس.
قبض فارس علي كفه پعنف ثم هدر بها بعصبيه
_اخرسى