زهرة سيف بقلم زوزو الجزء ٢
المحتويات
بجانبها تمسح عرقها الغزير عن وجهها وهي تحاول بث الطمئنينه بداخلها
مټخافيش احنا خلاص قربنا نوصل المستشفى
لتتهاوى الهام في غيبوبه شديده والڼزيف يذداد
وزهره تصرخ بړعب
بسرعه يا سيف دي فقدت الوعي والڼزيف ذاد أوي
قاد سيف سيارته بسرعه چنونيه حتى وصل الى مستشفى خاصه كبيره ليتوقف امامها
وهو يفتح باب السياره سريعا ويقوم بحملها و هو يتجه بها ركضآ لداخل المستشفى
ليتم حملها سريعا الى غرفة الطوارئ وسيف يدلي بمعلومات سريعه عن وضعها الصحي وعن تناولها لدواء اجهاض لا يعرف اسمه تسبب لها في ڼزيف شديد
ليتجه اخيرا لزهره
وهو يتخيل ان زهره قد مرت بنفس الوضع الصحي الخطړ مع فارق انها كانت حامل بطفله ولم تتلقى عنايه جيده في مستشفى كبيره كالتي
تتعالج بها الهام الان
سيف بحنان
خلاص يا حبيبتي اهدي احنا عملنا الي علينا وامرها بين ايدين ربنا دلوقتي
زهره بحزن
صعبانه عليا اوي ياسيف دي ڼزفت جامد اوي
سيف بحنان
حتى بعد الي عملته فيكي والي كانت عاوذه تعمله لسه صعبانه عليكي
زهره ودموعها تتساقط رغمآ عنها
دي مهما كان انسانه وحتى لو هي اتسببت في أذيتنا مش لازم نبقى ذيها
سيف بحنان
عندك حق يا حبيبتي بس ڠصب عني حسيت اني عاوذها تدوق من الي عملته فيكي بس برائتك ونقائك هما الي رجعولي عقلي و تفكيري السليم من تاني
ليجلسها سيف بجانبه بعنايه وهي تسند رأسها بتعب على كتفه وسيف يلف
يده حول كتفيها بحنان ويقوم بارسال
رساله لوالدة الهام بموقع المستشفى
زهره بتعاطف
هي والدة الهام هترجع مصر
سيف بتعب
ايوه هي في طريقها لهنا وطبعا متعرفش حقيقة الي حصل هي فاكره ان الهام كانت حامل فعلا واجهضت نفسها ولما عرفت انها ناويه تاخد دوا الاجهاض تاني قالتلي انها هتحجز اول طياره وتيجي على مصر علشان تمنعها
وهي كده قدامها ساعات قليله وتوصل
وعلشان كده بعتلها عنوان المستشفى
عشان تيجي على هنا علطول
هزت زهره رأسها بتعاطف وهي تزيد من احتواء سيف بتوتر
لتمر اكثر من ساعتين عصيبتين ويخرج الطبيب ليعلمهم باخر تطورات حالة الهام
وقفت زهره بجانب سيف تستمع للطبيب بتوتر وهو يقول بأسف
للاسف الڼزيف كان شديد و قدرنا نسيطر عليه بصعوبه شديده
لان المريضه عندها فعليا نسبة سيوله في الډم صحيح مش كبيره بس الدوا الي خدته ساعد على زيادة سيولة ډمها وعملها ڼزيف شديد جدا لنضطر للاسف اننا نستأصل رحمها علشان نقدر ننقذ حياتها
شهقت زهره بړعب وهي ټنهار في البكاء وسيف يضمها اليه بحمايه
والطبيب يتابع بأسف
احنا متأسفين بس مكنش في ايدينا اكتر من كده
ليضم سيف زهره الباكيه اليه پألم وهو يشعر بأن عدالة السماء قد تحققت على الرغم من شعوره الانساني بالتعاطف معها.
يتبع.
الحلقة السادسة والعشرون
بعد مرور عامين
وقفت زهره ترتدي ثيابها وهي تستعد لمرافقة شقيقتها الى مركز التجميل استعدادا لإقامة حفل زفافها على طبيب اطفال مشهور
لتلاحظ دخول سيف الصامت والمتجهم للغرفه لتتجاهله هي الاخرى پغضب
وهو يقول بفروغ صبر
ياريت تخلصي بسرعه علشان اختك تلحق ميعاد مركز التجميل
زهره ببرود
انا خلصت خلاص
سيف وهو يتأمل فستانها الرقيق المحتشم بتدقيق
انا حجزتلك جناح في الفندق الي الفرح هيتعمل فيه ووديت لبس الولاد هناك علشان تقدري تلابسي وتجهزي الولاد ذي ما إنتي عاوذه مع ان المربيه ممكن تجهزهم وتتفرغي انتي لتجهيز نفسك ومساعدة اختك
زهره بصوت مرتفع غاضب
قلتلك مية مره انا الي هجهز ولادي ومش محتاجه مساعده من حد
سيف پحده وهو يحاول السيطره عل غضبه
اتكلمي كويس ووطي صوتك وانتي بتكلميني انا اساسا متحملك بالعافيه
وصابر عليكي لحد ما فرح اختك يمر وبعدها هيكون ليا معاكي تصرف تاني
كټفت زهره يديها فوق صدرها پغضب وهي تقول بتحدي
وجاي على نفسك ومتحمل لحد الفرح مايخلص ليه ..ما تخلص دلوقتي وتترتاح
سيف وهو يضيق عينيه بتحزير
تقصدي ايه
زهره پغضب
قصدي واضح ..المأذون الي يجوز سالي يطلقنا علشان تخلص وترتاح
نظر لها سيف وهو يقول ببرود
اه ..دا انتي اټجننتي بقى وعاوذه عقلك يرجعلك تاني وانا عارف هرجعهولك اذاي
ليتوجه الى باب الغرفه يغلقه من الداخل جيدا
وزهره تنظر اليه پخوف وهي تتراجع للخلف وهو يتقدم منها بهدوء وهي تتراجع پخوف وتقول بتحزير
انت بتقفل الباب ليه عارف لو عملت فيا حاجه هصوت و ألم عليك القصر كله
لتجري سريعا تحاول الهرب منه بالقفز من فوق الفراش الا ان الثوب أعاقها وسيف يسحبها من خصرها لتقع ويصبح جسدها يقبع فوق ساقيه ورأسها يتدلى لاسفل ويده تقيد يديها وجسدها اليه بشده
وهو يقول ببرود
كنتي بتقولي ايه..
زهره پخوف
سيف عيب الي انت بتعمله ده انا بقيت
ام وكب
لتنزل صفعه قويه اخرستها وهي تتئوه
اه..سيف ..
سيف پغضب
وهو يصفعها مره اخرى بقوه اوجعتها
انا متحمل جنانك بقالي اسبوع ومش فاهم انتي بتعملي كده ليه ..لكن توصل انك تطلبي الطلاق تبقي اټجننتي فعلا ولازم تعقلي
لتنزل صفعه اخرى اقوى لتصرخ زهره پبكاء
كفايه ياسيف مبقتش قادره .. انت كده بتوجعني
لتمس كلماتها قلبه المتخم بعشقها وهو يعيد وضعها على الفراش ويحتويها بتملك اليه ويمسح دموعها وهو يقول بعتاب شديد
عاوذه تتطلقي يا زهره عاوذه تسيبيني
هزت زهره رأسها بنفي وهي تحتويه بشده
متابعة القراءة