زهرة سيف بقلم زوزو الجزء ٢
المحتويات
للمستشفى بسرعه
امين پغضب وهو يخفض صوته حتى لا يسمعه المسجونين من حوله
تنزلي فين يا غبيه.. لو نزلتي و ناديتي حد هيتهموكي ان انتي الي عملتي كده فيها ..
سالي بړعب
يعني عاوزني اسيبها و امشي عايزني اسيبها ټموت ..دي اختي يا امين .. لا احنا متفقناش على كده انا هروح انادي على حد ينقلها للمستشفى
امين بشړ
بطلي عرق الغباء الي بينقح عليكي فجأه ده و اسمعيني
و نفذي الي هقوله بالظبط من غير رغي كتير..
ادخلي بسرعه لمي كل المجوهرات الي تلاقيها عندك و لمي شنطة هدوم لزهره
و انا هخلي البغل الي مستنيكي تحت يطلع يساعدك
سالي بړعب
عاوزني اروح اسړق المجوهرات و اسيب اختي هنا لوحدها لحد ما ټموت انت اټجننت
امين بسخريه
لا قلبك طيب ايه الحنيه الي نزلت عليكي فجأه دي .. عموما مټخافيش احنا هناخد زهره كمان معانا هنعالجها و نولدها كمان..
ليتابع بطمع
الي في بطنها يسوى كتير.. يسوى كتير قوي
سالي پخوف
مش فاهمه..
امين پغضب
و مين طلب منك تفهمي..نفذي الي بقولك عليه من غير مناقشه ..
لمي المجوهرات الي تلاقيها
و شنطة هدوم لزهره اهم حاجه تبيني انها هي الي سابت البيت بمزاجها و ان مفيش حد جبرها تسيب المكان او ان في سرقه تمت ..مفهوم
[[system-code:ad:autoads]]ليتابع پغضب
وانا هكلم مرسي يطلع يساعدك يلا نفذي بسرعه ..
و اقفلي الذفت الي بتكلميني منه ده انتي مش عارفه المكالمه دي هتكلفني فلوس أد إيه..
ليغلق الهاتف في وجهها وهي تسارع پخوف بتنفيذ اوامره لتنتهي من جمع بعض ثياب زهره في حقيبه كبيره و هي تضع بداخلها كل ما وجدته من المجوهرات الخاصه بزهره و الساعات الثمينه الخاصه بسيف وهي تنظر لشقيقتها پخوف
انا مش فاهمه انت بتفكر في ايه يا امين ربنا يستر
لترفع نظرها فجأه بفزع وهي ترى السائق الذي جاء بها الى هنا يقول بغلظه
هي فين..
اشارت سالي بړعب للحمام ليتوجه اليه و يعود وهو يحمل زهره الفاقدة الوعي و يقول بإجرام ..
ادخلي نضفي الحمام من الډم بسرعه
و هاتي الشنطه و تعالي ورايا قبل ما حد يحس بينا
دخلت سالي سريعا للحمام لتقوم بتنضيفه من الډماء سريعا
ثم حملت حقيبة الثياب و المجوهرات
و هي تتبعه پخوف و لهفه
وتخرج سريعا من بوابة القصر وهي تتلفت حولها بړعب و هي تركب السياره سريعا بجانب زهره الفاقدة الوعي
في نفس التوقيت
نظر سيف بقلق في نافذة الطائره وهو يشعر بشعور سئ و انقباض في قلبه
وهو يقرر الاتصال بزهره للاطمئنان عليها
ليقوم بالاتصال بها عدة مرات دون جدوى
سيف بقلق
زهره مبتردش انا قلقان عليها
إلهام وهي تحتسي العصير بتوتر
تلاقيها قاعده مع مالك و مخدتش بالها من التليفون
سيف بتوتر
مش معقول انا مأكد عليها اني هتصل عليها كل شويه عشان اطمن عليها
الهام بغيره
ما هي اكيد مش هتتوقع انك هتتصل بيها بعد اقل من ساعتين من ركوب الطياره
سيف بقلق
لا انا مش هرتاح الا ما اتكلم معاها انا هكلم الفت تخليها ترد عليا
ليقوم بالاتصال بهاتف الفت التي اجابت على الفور
ايوه يا سيف بيه
سيف بقلق
هي زهره فين ..مبتردش على تليفوني ليه
الفت بهدوء
مدام زهره بترتاح في اوضتها فوق .. تحب اوصل لها التليفون
سيف بتوتر
ياريت تعرفيها اني بتصل بيها بقالي مده وانا عشر دقايق وهتصل بيها تاني
الفت باحترام
حاضر انا هطلع ابلغها علطول يافندم
لتغلق الهاتف و تصعد لغرفة زهره وتجدها فارغه و تليفونها المحمول موضوع على الطاوله
اخذت الفت الهاتف و هي تقرر توصيله لزهره و هي تظن انها مع مالك في غرفته و لكنها وجدت مالك وحده مع المربيه الخاصه به وزهره غير موجوده
الفت بدهشه
ودي راحت فين دي
انطلقت الفت بحثا عنها في كل ارجاء القصر يساعدها في البحث العاملات في القصر و لكنها لم تجدها في اي مكان
لتقرر الاتصال بالحرس الموجود على بوابة القصر الرئيسيه
الفت بتوتر
هي مدام زهره خرجت النهارده
الحارس الامني بنفي
لا زهره هانم مخرجتش النهارده
الفت پخوف
اذاي ..دي مش موجوده في القصر كله
..
لينقلب المكان رأسا على عقب بحثا عنها الا انهم فشلو في ايجادها
و فجأه يرتفع صوت رنين هاتف زهره
و الفت تقول پخوف
سيف بيه بيتصل ..مش عارفه اقوله ايه
تناول رئيس الحرس الهاتف منها وهو يجيب عليه
سيف بيه ..
سيف بدهشه و قلقه يتذايد
انت بترد على تليفون زهره ليه
ابتلع رئيس الهاتف ريقه وهو يقول بتوتر
زهره هانم مش موجوده في القصر و مخرجتش من البوابه الرئيسيه للقصر و لاقينا البوابه الصغيره مفتوحه الظاهر استخدمتها في الخروج
سيف بتوتر
يعني ايه مش فاهم
رئيس الحرس بحرج
انا اسف في الي هقوله .. بس الظاهر قدامي انها خرجت بنفسها و برضاها خصوصا انها خدت هدومها معاها و
سيف پصدمه و هو لا يستطيع استيعاب ما يسمعه
خدت هدومها معاها انت بتقول ايه ..
رئيس الحرس بجديه لا تخلو من الحرج
يا فندم هدوم و مجوهرات زهره هانم مش موجوده كمان البوابه الي خرجت منها ملهاش غير مفتاح واحد موجود مع حضرتك
سيف و هو يغلق عينيه پصدمه وهو يتوقع اصطحابها لمالك ليقول بصوت خفيض ..
و مالك..
رئيس الحرس
مالك بيه
متابعة القراءة