سكريبت زهرة لسولييه نصار
المحتويات
وبين الزواحف بتتنمر عليهم من الصبح
مفيش مشكلة بيني وبين الزواحف يا ستي بس قوليلي ايه المشكلة أننا نقول اننا متجوزين ...متنسيش أن دكاترة اصحابي جم كتب الكتاب واكيد كله عارف ...
بلعت ريقها وفضلت تفرك في كفها. .فطفيت التلفزيون وقولت
مالك يا زهرة فيه حد ضايقك !
اتنهدت بإستسلام وقالت
انا خاېفة من زميلاتي في الكلية
ليه هما هياكلوكي ولا ايه ..
قولتها وانا كاتم ضحكتي فقالت
اصلك متعرفش انت ولا صالح سليم بالنسبالهم ...بنات الدفعة كلها بيتخانقوا عليك ...
ساعتها مقدرتش اسيطر علي نفسي وضحكت جامد ..وقولت
يا ستي مټخافيش أنا هحميكي منهم ...
قولتها وانا بضحك...ابتسمت هي ولسه هترد مريم عيطت ...جريت هي عليها تجيبها وانا شغلت التلفزيون تاني ..
جات زهرة بمريم وقعدت جمبي وهي بتلاعبها ...كنت ببص عليهم وانا مبتسم ...مبسوط وبنتي في ايد امينة...بس من ناحية تانية زعلان علي زهرة اللي اتجوزت جوازة بالشكل ده ...زعلان لانها اضطرت تضحي باحلامها بسبب مريم وبسبب الرخيص اللي بيهددها .....
.......
تاني يوم....
كنت شايل بنتي وانا بقول
يالا يا زهرة عشان منتأخرش.
زهرة طلعت وهي شايلة شنطة مريم وبتحط فيها علبة اللبن بتاعتها وقالت
خلاص جهزت كل حاجة يا آسر ...
بصت لمريم وقالت
انا زعلانة اني هسيبها لوحدها ...حاسة بالذنب ..
وتحسي بالذنب ليه انتي مش هتسيبيها في الشارع ...هتديها لماما وبعدين ده مستقبلك ومينفعش تهمليه...يالا دلوقتي عشان منتأخرش ...
هزت راسها وبعدين طلعنا من البيت
....
في بيت امي ...
اخدت مريم وهي تقول
اخص عليك يا آسر اسبوع مشوفتش فيهم حفيدتي ...أنا زعلانة منك ...ايه البت زهرة اخدتكم مني
ضحكت زهرة وقالت
حقك علينا يا ماما واهو يا ستي تقريبا هجيبها كل يوم عشان الكلية ...
قالت
دي حبيبتي دي جيبها وقت ما تحبي ..
بصتلنا امي وقالت وهي بتلمح
وعقبال ما تجيبلونا اخ ليها بإذن الله ...
زهرة وشها احمر وبصت للأرض وانا بصيت لأمي بضيق وتحذير فسكتت فورا...
يالا يا زهرة ...
قولتها وطلعنا ...
....
وصلنا الكلية ...زهرة كانت مترددة تدخل بس انا مسكت ايديها ودخلتها معايا ...كانت بتترعش فبصتلها وقولت
ممكن تهدي مش هياكلوكي متقلقيش ...
كان وشها احمر وقالت بإرتباك
طيب ممكن تسيب أيدي ..
بعدت أيدي بسرعة وقولت
انا اسف .
....
دخلت زهرة المحاضرة بتاعتها واللي كانت أول محاضرة هديهالها أنا ...طبعا نظرات الطلاب كانت علينا بس انا مهتمتش وبدأت اشرح ...
....
خلص اليوم بخير كانت زهرة خلصت محاضراتها وانا كان فاضل بس محاضرة ليا....وقالت لي انها هتروح تاخد مريم من امي وانا وافقت ...
.....
كانت زهرة ماشية في الطريق لبيت حماتها ...فجأة حست بحاجة غلط ...كأن حد ماشي وراها ...بصت بسرعة وراها لقت جابر ...واقف وراها ومبتسم بخبث. كان ماسك ازازة غريبة وقال
مادام مش ليا مش هتكوني لغيري!!!
يتبع
الجزء السادسبقلم سولييه نصار
رجعت زهرة لورا بړعب وبصت حواليها لقت الشارع اللي دخلت فيه فاضي ...بدأت تترعش وعيونها تدمع كان جابر بيبصلها بخبث كبير وبيقرب اكتر ويقول
فاكرة أن جوزك هيحميكي مني يا حيلتها ده أنا هشوه وشك عشان تعرفي تكوني لغيري ازاي ...
جسمها بدأ بترعش وټعيط وهي بتبص حواليها ...بعدين قالت
لو سمحت سيبني في حالي ...
هز رأسه وقال
مستحيل ..بقا ترفضيني أنا عشان آسر أنا هخليه يقرف ما يبص في وشك مرة تانية ....
بصت زهرة وراه پخوف وفجأة رفع جابر الازازة عشان يشوهها بس فجأة مسكت ايديه الاتنين جامد وانا بزعق بصوت عالي
زهرة امشي من هنا !!!
زهرة بعدت بس رفضت تروح فضلت واقفة پتبكي وانا برمي الازازة من ايدي جابر وبضربه !!!
.......
في قسم الشرطة ...
كنت قاعد أنا وزهرة وقدامنا الضابط ..وجابر واقف ورانا وهو مضړوب ...بصتله بقرف بعدين بصيت للضابط وقولت
حضرتك أنا مش هتنازل عن المحضر الحيوان ده اټهجم علي مراتي وانا مستحيل اتنازل ...فياريت حضرتك تحرر محضر عليه فورا وكمان عايزة اضيف ان مراتي كانت قبل ما نتجوز بتتهدد من الكائن ده وحمايا حاول يعمل محضر ومحدش اهتم ...يعني كان لازم حضراتكم تهتموا لما تحصل حاجة ...افرض مكنتش أنا هناك كانت مراتي راحت فيها صح !
كلامي كان حاد...كنت عارف ان عصبيتي دي مش صح بس موقفهم السلبي...وفكرة ان زهرة كان ممكن يحصلها حاجة مضايقاني ومعصباني ...
اتنهد الضابط وقال
مقدرش احبسه من غير دليل ولا سكرينات حتي يا
متابعة القراءة