سكريبت زهرة لسولييه نصار

موقع أيام نيوز

وهي مستنياني اكمل ...ضغطت علي ايديها جامد وقولت
بعد ما مشيتي حسيت قد ايه انتي مهمة عندي ...فكرت كتير اجيلك واعتذر واطلب فرصة تانية بس ضميري كان بيمنعني ...كنت شايف أنك صغيرة عليا وان تستاهلي فرصة احسن مني ....كنت فاكر أنك هتيجي في يوم وټندمي أنك ما انفصلتيش عني ....بس أنا كنت كل يوم بتعڈب وانتي بعيدة وقررت اخاطر....اخاطر رغم خۏفي أنك هتندمي علي قرارك ده ...
ابتسمت زهرة ليا وقالت
عمري ما هندم...هفضل طول عمري معاك ...عمري ما هفكر اسيبك ...فسيبك من مخاوفك الوهمية دي ...
ابتسمت وقولت
مستعدة تمضي بالكلام ده ...
مش فاهمة .
قالتها زهرة بحيرة فقولت وانا بضحك
يعني أنا عايز امضاء رسمي أنك مش هتندمي ولا تسيبيني...مستعدة تمضي عشان اكون ماسك عليكي حاجة ..
ضحكت زهرة وقالت
امضي وابصم كمان ...
مسكت ايديها وقولت
وانا مستعد امضي وابصم كمان اني عمري ما هسيبك...بحبك
ضحكت وعيونها مدمعة وقالت
وانا كمان والله 
بعدنا عن بعض فجأة لما امي دخلت وزغرطت ...زهرة بصت للارض ووشها بقا زي الطماطم …  ليا وانا بضحك. ..قربت أمي مننا وهي بتقول
اخيرا يا أولاد بطلتوا العبط بتاعكم...ده أنا الفرحة مش سايعاني ....
ضحكت وانا   زهرة اكتر بإيد وشيلت بنتي بإيد ...ودي كانت من اجمل لحظات حياتي  ...لحظة ان بقالي عيلة من جديد ...
....
روحنا البيت في اليوم ده وانا كلي آمل اني هبقي سعيد من جديد ....نومنا مريم وسهرنا أنا وزهرة علي فيلم pride and prejudice...
في نهاية الفيلم لقيت زهرة نامت علي كتفي ... علي قولت
قدرتي تدوبي الجليد اللي جوايا ..وادتيني آمل اعيش سعيد مرة تانية ...انتي ملاكي يا زهرة 
ابتسمت وهي نايمة وقالت
وانت كمان
ودي كانت بداية لعيلة سعيدة ليا 
تمت

تم نسخ الرابط