رواية رائعة لسارة سمير ج٢
المحتويات
واحضتانها بفرحة
_شكرا لكى
ابتعدت عنها امل وتعبير وجها تملئها التعجب ..من هذه الفتاة وتعرف يوسف منان
_انتى تعرفى صاحب الصورة دى منان
احضنت الفتاة الصورة بحب وبعدها قبلت الصورة
_دا اخويا...وعاوزة اشوفه ومش عرفة عنوان بيته بيرحوله ازاي ...عشان كده كنت بسئلك لو عرفة العنوان ولا لا
احست امل بدوار يحيط بيها وغيمة سوداء تحيط حولها وسقطت مغشى عليها و...
يتبع.
البارت١٦
اتسعت عينها من هول الصدمة واردفت بتلعثم
_ط..طالق...انت ...طلقتنى
ابتسم بسخرية واردف بحزن والم
_على فكرة مش لايق عليكى التمثيل خالص ومكشوفة قوى
ابتلعت لعابها ونزلت من على الفراش واقفت بتوتر ونظرت لاسفل
_قصدك ايه
واقف وتوجه اليها واقف امامها وامسك ذقنها ورفع نظرها لتنظر لعينه
_ قصدى كدبك عليا...انا عارف انك مش فقدة الذاكرة ولا حاجة... ودى خطة عمالها انت والدكتور ...عشان تنقمى منى.
رجعت بعض خطوات للوراء بذهول...فاهو يعلم بكذبها عليه
_ دا مش صح اناا...
قطع حديثها بصړيخ فى وجها
_كفاية ...كفاية كدب...بلاش تبوظى صورتك قدمى...خليكى الست الوحيدة النظيفة فى نظرى ...انتى عمرك ما كدبتى عليا فخليكى كدة علطول . وبلاش تكدبى.
جلست على المقعد وبدات فى البكاء ...بكت بحزن وقهر .. يوسف زوجها وحبيبها... خاڼها مع إمرأة اخرى.. هذا اخر شئ فى الكون كان تصدق ان يحصل
_انت السبب .. انت الخونتنى يا يوسف... بكرهك و بكره نفسى وبكره حبى ليك.
اتجهت اليه واقفت امامه ومسكت تلابيب قمصيه پغضب
_ليه يا يوسف .. ليه عملت كده..انت وعدتنى مش هتحب حد غيرى ولا هتكون لحد تانى . ليه تعمل كده وتدبحنى پسكينة تلمه
سقطت دموعه بالم واردف
_غصب عنى والله
ضرخت بواجه بالم
_غصب ... ڠصب عنك تحب واحدة تانية وتخونى معها
امسك يده وانزلها من تلابيب قمصيه
_انا مخونتكيش انا وامل متجوزين على سنه الله ورسوله
ضحكت بهسترية على ما اردف به
_انت مفكر عشان متجوزها تبقا مخونتيش ...لا يا أستاذ يبتاع القانون .. لم تتجوز عليا من غير متقولى تبقا خاينه... مادم مخيرتنيش قبل متجوزها انى افضل معاك او اطلق .. على كمن انك انت الوعدتنى عمرك مهتجوز عليا ولا تحب غيرى تبقا خاينه.
انهت حديثها وشهقت بدموع...وجلست فى الارض
جلس امامها واردف
_كان غصبى عنى..امى اختارتها ليا وجبرتنى اتجوزها
رفعت نظرتها له وازلت دموعها پعنف
_ وانت مرفضنيش ليه.. متقوليش عشان امك متغضبيش عليك انت واقفت قصادها لما رفضتى واتحدها وتجوزتنى.
اغمض عينه بالم
_لا مش عشان كده..انا وافقت اتجوزها عشان نفسى فى طفل..عارف انى قوتلك انك عندى بالدنيا ومكتفى بيكى.. بس اما بشوف حد فى الشارع ماسك ابنه او بنته شايلها وبيلعب معها ... بتمنى فى الحظه دى يبقا عندى طفل ڠصب عنى انا بنى ادم وبضعف... عارف انك مش بايدك حاجه وكل حاجة قسمه ونصيب
نظر له بالم وتجمعت الدموع فى عينها واردف بنبرة مرتعشة
_حبيتها.. سمعتك وانت بتعترف بحبك ليها
نظر لاسفل باسف
_اه حبيتها... مقدرتيش محبيهاش امل بنى ادمة طيبة وضعيفة واتظلمت فى الدنيا كتير... كنت عاوز اعوضها عن الحزن الشفتيه ... امل من جواها طفلة ومكبرتيش ... مسجونه فى طفولتها التحرمت منها... انا جيت عليها انا كمان وزودت عليه وظلمتها ... وعلى فكرة هى بتحبك قوى وكانت بتجلد نفسها كل يوم على جوازها منى ... هى خلاص سبيتنى ومعرفيش راحت فين .. وانتى طلقتك عشان متسهليش واحد زي
.. انتى واحدة نظيفه وجملية وتستهلى واحد احسن منى بمليون مرة... اما انا فستهيل كل البيحصلى والهيحصل... لازم اتعقب على كل ظلم ظلمتهولك انتى وامل.
واقف وجمع شتات نفسه واردف
_ الشقه دى بتاعتك وباسمك ... ورقتك هتوصلك بتمنى تسمحينى على كمن غلطى ميتغفريش ... سلام يا احلى حاجه شفتيها عنيا.
تركها وغادر... اما هى فانهرت على الارض تبكى بالم وقهر وشهقاتها تعاله كلما يمر مشاهد اعترفه بحبه لامل امام عينها
كان تحاول فتح عيونها ... كان النور يعوق لها الرؤية
وبعد عددت مرات فتحت عيونها ورات هذا يزن المستفيز البغيض والفتاة التى كانت تسئل على يوسف
_مش عرف كل شويا يغمى عليكى واجيب المستشفى
شكلك بتحبى المستشفيات... متكسفيش وقوللى اه... وانا هحزلك اوضة هنا
اعدلت فى جلستها ونظرة له بضيق واردفت
_انت ايه الحابك هنا... انا صدقت لما خلصيت منك ومين غتتك
رفعه حاجبه باستنكار
_غتتى اصمالله على غبائك البيشرو منك ... بدل متشكرينى انى كل شويا اشيلك واجيبك المستشفى ومعطلنى عن اشغالى فالاخر تقولى عليا غتت...صحيح على رائ المثلخير تعمل... شړ تلقا
امسكت كريمة راسها من منعاكفة هذان الاثنين المثل القط والفار واردفت بنفاذ صبر.
_خلاص يا جماعة ياريت تبطلو شغل العيال الصغيرة دا
نظر كل من يزن وامل لاخر بضيق
اما كريمة ارتسمت على ثغرة ابتسامة بسيطه واردفت
_انتى بقيتى كويسة دلوقتى
نظر لها امل بتفكير واردفت
_اه ... هو انا ممكن اسئلك سؤال
جلست كريمة جانبها على الفراش
_ اكيد
اخذت نفس عميق واردفت بهدوء
_انتى متاكدة انك اخت ال فى صورة الوقعت منك
عقدت حواجبها بتعجب من سؤال امل لها
_اه متاكدة ... بس ليه بتسئل ... هو
متابعة القراءة