بقلم ميرفت السيد الجزء الثانى والاخير
المحتويات
العمل وقالت للعمال بعد جمعهم بكرة اجازة ياشباب صح
قالواه عارفين
قالت لعليخد وزع على كل واحد منهم الظرف باسمه
قال عليبس المحاسب قبضهم
نظرت لعلي بحدة ياابو مخ كندوز دي مكافئة مني على التزامهم
اخذ كل العمال الاظرف وهم يدعون لها
فقالت ودعواتكم لنصر بالرحمة ياللا اشوفكم بعد بكرة على خير
اتصل حامد بسارة حبيبتي عاملة ايه
الحمد لله خلاص بكرة هاننقل زي مااتفقنا
ماشي يعني مش هاشوفك النهاردة
كلها الليلة وبكرة هانبقى سوا على طول بإذن الله لله
اهو دة الي مصبرني خلي بالك من نفسك
وانت كمان
لا اله الا الله
سيدنا محمد رسول الله
وبصباح اليوم التالي غادرت سارة المنزل هي والاولاد بمساعدة حامد والعاملات واغلقته بعد تأمينه بكاميرات للمراقبة
بقلم مرفت السيد
كان سعد واشقاؤه يتابعون مايحدث والفضول يأكل قلوبهم
انتقل الجميع للفيللا وكان هناك الحارس الذي كان يقوم بحراسة منزل سارة هو وزوجته بعدما قامت ببيع منزلها فهي لاتحتاج له الان
قسمت سارة الغرف كل اتنين بغرفة
ووضع الاطفال ملابسهم بالخزانة بمساعدة الخدم وشرحت لهم سارة اماكن اللعب وحمام السباحة ومواعيد تناول الطعام والنوم
[[system-code:ad:autoads]]كانو سعداء بالفيللا وقضوا اليوم باللعب والمرح بالمساء استقر الجميع وذهبو لغرفهم للنوم
مر شهران وبدأ الاولاد بالذهاب للمدارس
وبينما سارة تستعد للنوم شعرت بالام بمعدتها
ودوار شعر حامد بالقلق
فطمأنته انا كويسة مفيش حاجة دة ارهاق بس
انا اخدت مسكن
حامد اوعديني لو تعبتي تاني تكشفي
حاضر بإذن الله
تعالي انا جنبك لحد ماتنامي هاتقلقيني و انا مسافر بكرة عندي شغل مهم اوي
متقلقش انامعايا جيش هنا تروح وترجع بالسلامة
وباليوم التالي ودعها حامد وانطلق للسفر وبينما هي بمحل الجزارة شعرت بدوار فذهبت مع لمياء للطبيب
كانت تشعر بسعادة حين أخبرها الطبيب بحملها
قائلا مبروك يامدام انتي حامل
بجد اللهم لك الحمد بجد مش مصدقة
ليه دة انتي حامل في شهرين هاكتبلك على فيتامينات وبلاش ارهاق ومجهود
لمياء مبروك انتي تستاهلي كل خير
انصرفت مع لمياء ووصلا الفيللا
امسكت الهاتف وقالت للمياءحامد ماكلمنيش من الصبح
هاتبشريه دلوقتي
اه دةهايفرح اوي
واتصلت برقمه ولكن..........
يتبع
الفصل الثلاثون والاخير
بقلم_مرفت_السيد
رد عليها صوت راجل مختلف وقالحضرتك مدام استاذ حامد المحامي
ردت وهي تشعر بالخۏف ايوة مين حضرتك
استاذ حامد عمل حاډثة وبالمستشفى وانا الظابط الي باتابع التحقيق
جلست سارة وهي بحالة صدمة وهتفت بعصبية إيه ازاي حصل ايه طب هو بخير
حضرتك هو بالعمليات ياريت تشرفينا لاننا شاكين انها محاولة قتل ومحتاجين أقوالك
هو في انهو مستشفي
أخبرها بالعنوان اغلقت سارة الهاتف
لمياءفي ايه ياسارة
خطفت سارة حقيبتها وقالت للمياء وهي تغادرخلي بالك من الاولاد حامد عمل حاډثة وانا رايحاله
واخبرت الحارس بطريقها فقالت بعصبية بقولك ايه عاوزاك تصحصح مفيش حد غريب يدخل هنا فاهم اقفل البوابة ولو شكيت في حد اتصل بالنجدة بسرعة فاااهم
فاهم ياست هانم متقلقيش
انطلقت سارة بسرعة الصاروخ الى المستشفى
ودموعها تسبقها وهي تدعي يارب يكون بخير وصلت توجهت بسرعة الى موظفين الاستقبال أخبروها بانه خرج من غرفة العمليات وهو الآن بغرفة الافاقة بالدور الثالت
هرولت الى الدور الثالث وسألت إحدى الممرضات فاشارت اليها على الغرفة التي يوجد بها حامد
دخلت بسرعة فوجدت حامد نائم وغائب عن الوعي على السرير وموصل بأسلاك الاجهزة الطبية وبجواره الطبيب و ممرضة وظابط شرطة
لم تهتم بٱحد منهم وجلست بجوار حامد وهي تبكي واقولحامد سلامتك ايه الي حصلك
ونظرت إلى الطبيبدكتور لو سمحت طمني
فقال لها بهدوءحضرتك المدام!
ايوة طمني عليه
ان شاء الله خير احنا عملنا الي علينا ووقفنا الڼزيف وهو دلوقتي في غيبوبة ومنتظرين انه يفوق منها
قال الظابطيعني مش هنقدر نستجوبه يادكتور!
للأسف المړيض بغيبوبة عن لذنكم ونظر الى الممرضة وطلب منعا حقنه بالدواء كل 6 ساعات عن طريق المحاليل
قال الظابط لسارةانا عارف ان الوقت مش مناسب بس ممكن اتكلم مع حضرتك دقيقتين برة
سارةحاضر
وخرجت بصحبة الظابط الذي قالهل في اعداء لجوزك
على حد علمي لأ
يعني مالاحظتيش على سلوكه بالأيام الاخيرة اي تغيير خاېف مثلآ متهدد
لأ خالص هو مش بيخبي عني حاجة وكان طبيعي جدآ
هو قالك كان مسافر فين وليه
ايوة اسكندرية عنده شغل هناك
انا بقى الي عاوزة افهم حصله إيه
على طريق مصر اسكندرية بحسب شهادة الشهود ودي عربية كانت ورا عربية جوزك وفيها اخين وشافوا الي حصل كله
بقلم_مرفت_السيد
عربية كانت قدام عربية جوزك قطعت عليه الطريق ولما جوزك وقف نزل منها 3 رجال وضړبو ڼار على العربية وجوزك جواها وجريوا بسرعة فنزل الشابين وخرجوا جوزك
متابعة القراءة