بقلم ميرفت السيد الجزء الثانى والاخير
لقوه لسة عايش اتصلوا بالبوليس والاسعاف وحاولوا يوقفوا الڼزيف من خلال الضغط عليه وفعلا دة ساعد كتير بانقاذه
اڼهارت سارة على اقرب كرسي وبكت بحړقة وياترى مسكتوا الي عمل كدة
للأسف لا بس بنحاول اتفضلي دة موبايل جوزك ودة الكارت بتاعي يامدام وارجوكي اتواصلي معايا لو في جديد
هزت سارة رأسها بالإيجاب
انصرف الظابط وامسك بهاتفه على باب المستشفى وأجرى اتصالا وقالهو في غيبوبه
ومراته متعرفش حاجة متقلقوش هو خلاص كدة اتربى وانا متابع لحد. مايفوق اظن الي شاف المۏت بعينه مش هايفكر يعيد التجربة سلام
دلفت سارة الى غرفة حامد وجلست بجواره وهو لاحول ولا قوة له وقالت بحزن انا كنت باتصل عشان ابشرك بالحمل كدة ياحامد عاوز تسيبني
دخلت الممرضة واخبرتها بانتهاء الزيارة
قالتربنا يعفي عنك وترجعلي
ذهبت سارة وهي تشعر بالارهاق وتكاد تقع مغشيا عليها
استقبلتها لمياء وسندتها وقالتانتي مش بتردي عالفون وانا مېته من القلق
سارةخلاص حاسة ان هايجرالي حاجة يالمياء
حصل ايه بس
قصت عليها سارة كل ماحدث
قالت لمياء لاحول ولا قوة الا بالله ربنا يقومه بالسلامة
ظل حامد بالغيبوبة لمدة شهر وسارة تزوره يوميا
حتى اتى اتصال هاتفي الى سارة من المستشفى واخبروها بأنه افاق ويطلب رؤيتها
اسرعت سارة الى المشفى فوجدت الظابط يقوم باستجوابه فدخلت بسرعة
حامد ربت على شعرها وقال بصعوبةسارة وحشتيني
حمد الله على السلامة ياحبيبي
الله يسلمك ياقلبي
تنحنح الظابط وقالاخر سوال بس يااستاذ حامد
حامد اتفضل
الظابطيعني حضرتك معندكش فكرة ليه ممكن حد يحاول ق... تلك
لا يافندم ممكن يكونو الخصوم من اي قضية مسكتها انا مليش اعداء
ابتسم الظابط برسمية وقال تمام كدة احنا خلصنا ولما تخرج بالسلامة تشرفنا عشان نقفل المحضر
بإذن الله
بقلم_مرفت_السيد
انصرف الظابط وامسك بهاتفه واجرى اتصالا وقالفاق بس مړعوپ ومنطقش ومش هاينطق مراته حامل ولازم ېخاف حامد مفيش قلق منه
بغرفة حامد قال لسارة بصعوبة شوفتي كانو هايموتو.. ني ياسارة
بعد الشړ عليك ومين هايربي ابننا او بنتنا
هتف بفرحة ايه انتي حامل ياسارة
وهو يشعر بالسعادة انا كان ممكن اسلمهم الورق بس خۏفت لأنهم هايشكوا ان في نسخ تانية فقولتلهم اني حرقته ومش عاوز مشاكل
بس هما كدة صدقوك بعد الي حصل
حتى لو ماصدقوش انا مابقتش خاېف انا هايبقى ليا وريث يحمل اسمي من بعدي
متخافش ياحامد انا عندي الحل بس تقوم بالسلامة
تعافى حامد وخرج من المستشفى وعاد للفيللا ليقضي فترة نقاهة
كانت سارة تذهب الى المحلات مع احمد وتتابع العمل بكد ونشاط
وتهتم باولاد نصر ودراستهم وكل مايخصهم وترعى حامد بمرضه حتى تعافى تماما وعاد الى ممارسة عمله كالمعتاد
وبيوم فاجئته سارة بزيارة مفاجئة وقالت قوم معايا حالا
شعر حامد بالخۏف ونهض اليها بحنان خير خضتيني في حاجة ولا ايه
متخافش بس انا لقيت الحل لمشكلتك
ياسلام ازاي بقى
تعالى معايا وانت تعرف
ولم تعطيه فرصة للاعتراض سحبته من يده وذهبت به الى اكبر جهة امنية
كان هناك اكثر من ظابط بانتظارهما باحدى المكاتب
بقلم مرفت السيد
جلس حامد وسارة فقال لهما احد الظباطمدام سارة قالتلنا كل حاجه
انا عاوزك تطمن سلمنا الورق ومتقلقش حمايتك مسئوليتنا
وبالفعل سلم حامد الاوراق الى الجهة المختصة وتم القبض على كل المتورطين وتم وضع حراسة خاصة على فيلا ومكتب حامد ومعه بكل تحركاته لانه شاهد رئيسي بالقضية
اليوم بعد مرور عامان على انتهاء القضية
تحتفل سارة بعيد ميلاد چود وچومانة اولادها التوٱم من حامد
لم تدعو سارة احد فلديها 13 طفل وطفلة 10 ابناء نصر وسلا اختها لأبيها وابنة لمياء و توأمها من حامد
الكل يشعرون بالسعادة وهم يحتفلون بعيد ميلاد ابنائها
نظرت سارة الى لمياء وهي تحتضن سلا ابنتها ذات ال اعوام
ثم نظرت الى حسن وحسين ذات ال اعوام وهم يقفون بجوارها
ثم نظرت الى ابناء نصر الثمانية وهم يكبرون امام عينيها ويعتبرونها ام لهم
ثم نظرت الى حامد وهو يداعب ابنائه
ثم تذكرت انها تزوجت وهي بالاربعين وانجبت اربعة واصبحت مليونيرة
ابتسمت وقالت محدثة نفسهااللهم لك الحمد على لطفك بيا وعلى ان كلنا بخير وعلى كل نعمك التي لاتعد ولاتحصى
بدأ الجميع يغني اغنية عيد الميلاد وحان وقت إطفاء الشمعتين
فقالت لمياء استني ماتطفوش الشمع دلوقتي الاول اتمني امنية بالنيابة عن ولادك ياسارة
اغمضت سارة عينيها ثم فتحت عينيها واطفأت الشمع قال لها حامد اتمنيتي إيه
ابتسمت وهي تنظر الى الجميع من حولها وقالت اتمنى ايه وانا كل الي باتمناه عندي
حامد بح
انا كمان كل الي اتمنيته عندي
قالت لمياء ربنا يخليكم لبعض
قالت سارةآمين يارب يخلينا كلنا لبعض بخير دايما
ردد الجميع آمين يارب
تمت