امير الجنيناتي ج١
المحتويات
الوقت دة كنت شايفاه بنظرة مختلفة .. شوفت فيه حاجات كتير أووي أووي حلوة شوفته بيبر أمه كل يوم قبل مايروح الأرض يعدي عليها ويشوف لو عايزة حاجة وراسها هي راضية عنه أوي ..شوفته بيرجع من شغله تعبان بس مايهمهوش ويروح يذاكر لأخواته بيشرح لهم أجدع من مية مدرس ..ويشوف طلباتهم له أخ في ثانوية السنادي ..حاسة إن هو قلقان علي أخوه أكتر من قلق أخوه علي نفسه بيصلي ..إكتشفت إن هو بيقول خطب في المسجد يوم الجمعة ..دي كانت صدمة بالنسبالي وكمان متعود كل يوم جمعة بعد صلاة العصر يحفظ الولاد الصغيرين قرآن ..لسة عارفة دا قريب هو إزاي جميل كدة ! ..هو أنا هحبه ولا إيه ماأنكرش إنه يتحب وإنه كبر في نظري أوي بس ماينفعش ..ماينفعش أحبه إحنا ماننفعش لبعض خالص ..
متهيألي ماكناش بنتكلم خالص من يوم ماقولتله الكلام الغبي اللي ماكنش ينفع أقوله ..كلامنا كان عابر ..كمان أنا ماكنتش بقعد في البيت هما يومين في الأسبوع .. يوم بنام فيه ويوم بذاكر فيه فدا ساعد أكتر إن مايكونش في بينا كلام ..
في يوم كنت سايبة موبايلي في الصالة وكان عبدالرحمن في أوضته موبايله وبيكتب كالعادة تقريبا بيكتب لحد مشلۏل ..دخلت المطبخ أعمل كوباية نسكافيه عشان أقدر أركز وأذاكر سمعت صوت رسالة جت علي موبايلي ..كملت وعملت النسكافيه وخرجت من المطبخ راحة الصالة عشان أجيب الموبايل وأدخل أوضتي لقيت عبدالرحمن في
الصالة وموبايلي جمبه علي الترابيزة كان واضح إنه سرحان ..إستغربت إنه خرج من أوضته وأنا ماأخدتش بالي ..بس مااهتمتش خدت موبايلي ودخلت أوضتي وفتحت موبايلي أشوف الرسالة ..كانت من حازم ! إتصدمت وإترعبت ! معقول يكون عبدالرحمن شافها يانهار أبيض ! خصوصا مضمون الرسالة كان أنا بحبك والله ياهدير ماتبعيش حبي ليكي بالخسارة كدة .. دا يبقي نهار كحلي لو عبدالرحمن شافها .. حازم من يوم ماإتجوزت وهو مابطلش يبعتلي رسايل عشان أرد وأنا كنت بشوف الرسايل وماأردش بس بعد إنهاردة وشكي إن عبدالرحمن يكون شافها عملتله بلوك .. أنا مش عايزة أجرح عبدالرحمن أكتر من كدا ..
أنا حاسة بۏجع وهو قريب مني بس بعيد وهو قصادي ومش عارفة أكلمه ..مش عارفة حتي أبصله حاسة إني مش قادرة أبص لحازم وإنه صغير في عيني أوي حاسة إنه قليل قدام عبدالرحمن ياالله هو اللي أنا خاېفة منه هيحصل ولا إيه ! ..
_ عايرتك بما ليس فيك وإنما
وجدت نفسي في هواك متيما
السنة خلصت هي إزاي خلصت بسرعة كدة أنا ليه موجوعة لأ ..لا ماينفعش أكون موجوعة دلوقتي هي خلصت بس ماقالش حاجة كنت خاېفة من أوضتي ويجي يقولي خلاص هنتطلق ..كنت بټرعب لما أشوف خياله معدي قدام أوضتي
متابعة القراءة