اسماء حميدة الريان ج٢

موقع أيام نيوز

 

 


طلعت ابيض 
همس بعد أن تلبستها كل شياطين الأنس والجن عند تذكرها للهدية .
همس بثورة أنت وقح على فكرة .
واغلقت الهاتف في وجهه وهي تنهر نفسها على اتصالها به وكيف نست أمر هديته الوقحة مثله!
يا سلام ما أنتي اللي هوزء وسيباه يقول و يعمل مابداله .
تذكرت همس سبب اتصالها به وتخبطها بسبب قلقها الشديد على وعد بعد مكالمه زين .
أخيرا يا أختي افتكرتي .
عاودت الاتصال به مرة أخرى فهي لا تعرف أحدٱ غيره بعد ما تنكر لهما الجميع .
فرد سريعٱ ظنٱ منه انها اتصلت لتعنفه فأجاب لسانك لو طول . 
و قبل ان يستكمل أجابته تستميله لا أبدٱ يا مصطفى ده أنا راجعت نفسي وقلت الهدية مش بنوعيتها اهم حاجه الاهتمام.
مصطفى مجيبٱ لا لا ما تكلش معايا الډخلة دي أنا عارفها ما تحاوليش ما فيش خروج من البيت وبعدين الساعة بقت 11 بالليل .
همس ايه ايه حيلك انت على طول قطر كده !
مصطفى اتلمي .
همس احلى قطر ده ولا ايه !
مصطفى منشكحٱ همس أنتي بتعاكسيني ! على فكرة كده ما يصحش مش دي الطريقة اللي تسيطري بيها على مشاعري إطلاقٱ وبعدين أذا كان كده روحي كلمي بابا واطلبي إيدي منه .
همس بتوتر مصطفى أنا محتاجة لك !
هل ما يسمعه حقيقة ! ستصيبه هذه الهمس بجلطة عما قريب .
مصطفى وهيأ له أنه قد غفى بعد اتصالها الأول وما فيه الآن ليس سوى حلم وتساءل كيف تكون الاحلام واقعية الى هذا الحد !
لا يهم عالم الاحلام مباح فيه اي شيء وكل شيء سيفعل ما يحلو له .
وقبل نسج الافكار وما يتمناه بأحلامه ضړبت بآماله عرض الحائط .
همس انا في مشكلة ومش عارفة اعمل ايه 
مصطفى بعد ما انتبه على نبره صوتها القلقة معتدلٱ في جلسته مالك يا همس فيه ايه 
همس وعد يا مصطفى ما رجعتش لحد دلوقتي وزين اتصل بيا وقال إنه برضه كلمها وما بتردش و المفروض إن شغلها خلص من ساعتين وهي مش متعودة تتأخر او تسيبني قلقانة عليها كده .
مصطفى هو انت كلمتي زين تاني .
همس هو اللي اتصل بيا .
مصطفى حنتحاسب بعدين حضري نفسك عشان هتصل باللي اسمه زين ده ونشوف فين مكان شغلها ونروح لها هناك يمكن لسه موجوده هناك او في مشكلة ولا حاجه وطبعٱ انا ماعرفهاش وهي ما تعرفنيش فلازم تبقى موجودة معايا.
همس حاضر .
مصطفى باهتمام البسي حاجة واسعة وطويلة بلاش المحزق والملزق اللي شوفتك بيه الصبح ده ما اعرفش أنا بتاع الصبح ده اسود حداد ولا اسود سهرات .
هزت همس رأسها بيأس من تحكماته ولكن ما باليد حيلة فلمن تلجأ ليس لها بعد الله سوى وعد ونجوى ومنذ القريب مصطفى .
همس حاضر بس بسرعة يا مصطفى .
ارتدى مصطفى ملابسه سريعٱ واتصل على والدته يخبرها بالأمر وأن همس استنجدت به وعليه ان يتصرف سريعٱ .
فأخبرته نجوى أنها قادمة على الفور وان يتحرك كلاهما لبدء البحث عنها .
هبطت همس درج السلم ترتدي فستان اسود طويل قطني بنصف كم و مع إنه ليس ضيقٱ بل فضفاضٱ بعض الشيء ولكنها بدت مهلكة .
مصطفى ايه اللي أنت لابساه ده !
همس ماله يا مصطفى ! ما هو واسع اهوه .
مصطفى روحي شوفي لك جاكيت البسيه عليه ولا اي حاجة .
همس وقد دارت عينيها في محجرهما جاكيت ايه ! بس إحنا في الصيف .
مصطفى اديكي بتضيعي في الوقت اهوه .
صعدت همس وهي تدب الارض بقدميها ولكن لا وقت للجدال .
أما هو يناظرها بشغف حتى في ڠضبها لذيذة يقسم إنه عندما يتزوجها سيداعبها ويناوشها كل يوم ليرى ڠضبها الطفولي وبعدها يراضيها فكم هي شهية في ڠضبها فما بالك مصطفى برضاها ووصالها !
وهنا تنهد بحرارة قائلٱ لنفسه هونها يارب .
نزلت همس الدرج مرة اخرى وهي ترتدي كارديجان رمادي يشبه الشبك .
ماذا يفعل بها فهي مٹيرة بكل حالاتها !.
مصطفى لنفسه مش مهم بعد الجواز تبقى تنتقب .
حلاوتك ده أنت واثق من نفسك أوي.
وعد ريان بقلمي أسماء حميدة .
عند ريان ووعد .
بعد اقټحام صقر عبد الرحيم الزيدي الغرفة المكبل بها ريان ووعد .
صقر اهلٱ بولد نصار .
ريان صجر ! مش هنخلصوا منيه الحوار الماسخ دي .
وعد پصدمة لم تكن تتخيلها ولا يرنوا اليها عقلها واه .
زجرهاها ريان بعينيه لتنفذ ما اتفق عليه بشان عدم حديثها أمام أحد بالعربية .
لم ينتبه صقر لها ولا لما تقول فكل اهتمامه منصب على المكبل أمامه .
أما هي ابتلعت لسانها ليس بسبب تنبيهاته لها ولكن الصدمة ألجمته .
صقر ما انتوا اللي ما عايزينهاش تخلص ابوك زمان هرب من البلد واحنا فكرنا هملته تاركم وچه ولده ياخد تاره بس طالع چبان كيف ابوه التار ما هيتاخدش من الحريم .
ريان مماطلٱ تجصد ايه آني ما ادليتش مصر عشان تار ولا غيره

 

تم نسخ الرابط