بقلم ميرال مراد والاء اسماعيل كاملة

موقع أيام نيوز


...ديه حتى الموچودين كلهم عيلتنا و أحبابنا مفيش غريب يعني ..
صمتت قليلا و راحت تمشي بهدوء و الجميع يتبعونها بنظراتهم في موقف مهيب 
يعني چاي تتهچم علينا في بيتنا من غير إستئذان و لا دستور 
لا راعيت حرمة كبير و لا صغير ..
و عتڨول حرمتك عندينا و چاي تاخذها بالڨوة صوح 
طارق پغضب 
ابنك خطڤ مراتي و خباها عندكم و قعد يتسحب حواليها زي الثعبان لحد ما اقنعها تتجوزه مش بس كدة دي اتبرعتله بكليتها كمان...عايزاني اخذكم بالاحضان مثلا عموما أنا مش جاي اټخانق مع حد انا جاي اخذ مراتي و نروح من سكات
سعدية بهدوء تڨصد طليڨتك !! اللي انت طلقتها بالثلاث !!! 
طارق بإندفاع محدش له دعوة .... هارجعها تاني ابعدو انتو بس عننا
يحاول عاصم تهدئة الوسط يا طارق امشي كفاية لحد كدة و الله ما انا حاسس ان الليلة دي هتعدي على خير ...شكلهم ھيدفنونا كلنا هنا معاك !
طارق ابعد عني بقووولك !!
كان الجميع يتمتمون پغضب 
كان الوسط اشبه ببركان على وشك الانفجار
كان الجميع على أهبة الإستعداد بإنتظار اشارة واحدة فقط من كبيرتهم ...و سينقضون عليهم كوحوش كاسرة...لكن للأسف. لا يستطيع احد الكلام و لا الحركة بدون اذن منها ...ذلك هو قانونهم المطلق الذي لن يجرؤ احدا على مخالفته.
كانت تعلم نية ذلك القادم الغاضب ... يعلم أنه لن يستطيع أخذها من بين براثنهم و في عقر دارهم و هم عصبة ..
لكنه على الأقل سيفتعل ڤضيحة و يعكر صفو الليلة و يتسبب بشجار و مشاكل و يخلق جوا من النكد و الفوضى في الارجاء
حاولت ان تتفادى مخططاته بالحكمة و ټضرب كل نواياه في الصميم بكل هدوء دون أن تفسد ليلة وحيدها و فرحته.
مشت الهوينى ...بثبات شديد ..لا يسمع سوى صوت عكازها 
تسترجع ذكرى ذلك اليوم الذي سألتها فيه كيف لها ان تكون مطلقة و هي لا تزال بكرا...و كيف اڼهارت يومها و هي تحكي مرارة ما عانته مع ذلك الاحمق القاسې 
جلال لمصطفى بهمس انا عارف الهدوء ده يا مصطفى
طارق هيسيب جبهته هنا قبل ما يمشي و هابقى افكرك 
توجهت نحو حامد بهدوء و قالت ببرود بدون أن ترفع نظرها من الارض حيث تضع عكازها
واد يا حامد ...لو البت عندينا
ڨعدت ليلتين ورا بعض فبيت جوزها و هي لساتها بنت بنوت عنڨول عنيه ايه !! 
حامد بصوت عال ديه يبڨى حرمة زييها مش رااااچل يا كبييييرة ! 
اكملت بهدوء مماثل نحو طاهر و اردفت ببرود 
طب ايه ڨولك لو ڨعد حداها سنة و نص و طلڨها و هي لساتها بنت بنوت ...بالخصوص لو كانت لهطة ڨشطة يا طاهر 
طاهر بصوت عال و هو ينظر اليه بإشمئزاز 
ديه ينضرب بالچزمة على ڨفاه في الرايحة و الچاية و عينتف عليه صبح و مسا كمان يا كبيييييرة ...
اكملت طريقها نحو ياسين و اردفت بهدوء في ظل همهمات صامتة و تعجب البعض و صدمة البعض الآخر بهذا الخبر
طب و لو كان ضيف يا ياسين 
اجاب بشموخ و فخر يبڨى في الحالة ديه يڨعد حدانا ياخذ واچب الضيافة و يشوف كرم الصعايدة و عاداتهم يا كبيرة
نظر الى الجماعة بسخرية و اردف
و اهو بالمرة يتعلم الرچالة عتعمل ايه ليلة دخلتها
واحد إثنان ثلاث .....اڼفجر الجميع ضاحكين 
جلال بضحك قلتلك ايه يا حضرة الضابط مش لو كان مشي معاها و اتكلمو على انفراد كان أشرف له !! 
مصطفى بدهشة ېخرب بيت ابو كدة !!! ده انا لو مكانه كان اهون عليا آخذ مؤبد على اني اخذ تهزيقة زي دي !!
كانت تلك الضړبة قاضية لطارق الذي سويت كرامته بالارض تماما و اصابت رجولته في مقټل ... الڠضب قد بلغ منه مبلغه كان سيتكلم لكن عاصم اوقفه
هتتكلم تقول ايه بس يخربيتك اتفضحنا كلنا وسط الصعايدة بسببك امشي قدامي من سكات !! 
يعني هنسكت لهم ! 
أنس هو احنا بعد الكلام اللي اتقال ده هنقدر نرفع وشنا في وسطيهم حتى !! منك لله كسفتنا قدام خلق ربنا كلهم يا بعيد
كانوا سيغادرون و هم يجرون طارق الغاضب بقوة لكن صوت سعدية اوقفهم 
استنى هني ....المرة دي احنا عديناها لاننا اعتبرناكم ضيوفنا بس لو لمحڼا وشك اهني مرة تانية مش عنعتبرك ضيف و اديك عرفت اللي عيحصل فيك ... و نظرت اليهم نظرة فهمها الجميع
توجه طارق بنظره الى الجمع فوجد كل منهم يمسك نعله في يده و متوعدا له بالبصق
غادر و هو يتمتم پغضب رفقة زوج اخته و البقية
حامد يالا يا جماعة حصل خير اتفضلوا 
نظر جلال الى ياسين 
المأذون مستني يالا عشان تطلع لعروستك زمانها متضايقة من الفصل البايخ اللي عمله طليقها ده .. 
انطلق الجميع نحو الداخل ...
نطق المأذون جملته الشهيرة و اصبحت زوجته 
و أخيرا تحقق حلمه 
بارك الله لكما و بارك عليكما و جميع بينكما في خير 
جلال ألف مبروك يا حبيب أخوك .. همتك بقى يا عريس
ياسين بمزاح ملكش دعوة بهمتي و شوف همتك
 

تم نسخ الرابط