بقلم ميرال مراد والاء اسماعيل كاملة
أحمد
أحمد.. إتصل بوائل قل له يبلغ الكلاب اللي مشتبكين. معاهم بإن البوص بتاعهم وقع كفاية اوي لحد كدة لعب عيال .
سيف بحب يالا بينا يا روز ..
طارق بإصرار لا روز هترجع معايا ..
نظر سيف الى طارق پغضب مش وقت عنادك دلوقت ي طارق أهم حاجة راحة روز و سلامتها .
نظرت إليهما نظرة مبهمة ثم جالت بنظرها إلى الارجاء بتفحص و ما إن رأته حتى اسرعت نحو بلهفة تلتقطه من الارض و تمسحه بحب و خوف بينما ينظر سيف الى طارق الى بعضهما البعض بتعجب
بقلم آلاء إسماعيل البشري
عادت نحوهما و هي تحتضن سوارها بجوار قلبها و تسأل پخوف ياسين كويس مش كدة يا سيف
سيف بتعجب بصراحة .. مش عارفين لسة .. يالا نروح عشان ترتاحي بعدين نبقى نزوره و نتطمن عليه
روز بقوة و ړعب في آن واحد انا مش رايحة لاي مكان
خذني المستشفى دلوقت .. عايزة اتطمن على ياسين .. ارجوك
سيف بدهشة حاضر .
نظر الى مصطفى طب روح انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى.... نظر الى طارق و أكمل طارق هيوصلنا
مصطفى ماشي ...يالا بينا يا رجالة
ركب كل من طارق و سيف و من الخلف روز المتوجسة و انطلقا نحو المستشفى
بقلم آلاء إسماعيل البشري
لن تحبني 32
جلال ايه الاخبار يا حامد
حامد مفيش اي خبر للأسف كل اللي نعرفهم من البلد ليهم نفس زمرة الډم مش راضيين يتبرعوا ..
جلال الموضوع ده حساس شوية يا حامد.. أكيد محدش هيرضى يقدم كليته من غير مقابل و يفضل بكلية واحدة
خرجت شيماء من غرفة والدتها و هي تتنهد بتعب
جلال طمنينا يا شيماء ام ياسين كويسة
الدكتور قال محتاجة تنام شوية على ما مفعول الدوا يبان
طمنوني انتو فيه جديد
جلال ادينا بندور لسة
شيماء و ياسين عامل ايه
جلال لسة ما فاقش..الدكتور قال حالته مستقرة بس بشكل مؤقت لأنه متوصل بجهاز غسيل الكلى قال هيشتغل بدل الكلية اللي اتشالت لحد ما ربنا يفرجها
شيماء يا رب تسترها معاه ...هو طاهر و خالتي فاطمة فين
حامد راحوا مشوار و زمانهم راجعين ..اني رايح تحت اجيبلكم حاجة تاكلوها ..
جلال تمام و انا هاتصل على والدتي اشوفها وصلت البيت ولا لسة
شيماء شاكرين وڨفتكم معانا يا جلال يا اخوي
جلال استغفر الله احنا اهل ...ياسين اخوي زي ما انتي اختي
في هذه الاثناء وصل طارق بالسيارة و فور توقفه انطلقت روز كالسهم تبحث عن اسمه في الاستعلامات
لم تنتظر سيف و طارق اللذان اسرعا خلفها فور ركنه السيارة
بل ركضت بكل سرعتها
لم تنتظر المصعد حتى ..فقد كان الدرج اقرب إليها و أسرع.
وصلت حيث تقف شيماء المتوجسة و برفقتها جلال
فانطلقت بكل طاقتها نحوها تحتضن يديها و هي تبكي
شيمااااااء ياسين فين ارجوووكي قوليلي أنه بخير !!
صدمت شيماء و كذلك جلال لسماع صوتها
ندى... انتي بتتكلمي !!
مش وقته يا شيماء عايزة اشوف ياسين ..هو فين و حصله ايه !!
لم تدر شيماء ماذا تقول فاخفضت راسها بحزن
هزتها پخوف بصيلي يا شيماء ... الدكتور قال ايه
نظرت الى جلال بتوسل جلال ..الدكتور قال ايه ارجوووك ما تخبيش عليا
جلال بحزن على حالها و حال صديقه الذي يدمي القلب
وضعه صعب اوي .. كليته الشمال اتشالت و الكلى الثانية تعبانة ....الدكتور بيقول محتاجين متبرع في أقرب وقت يا إما مش. ..
روز بمقاطعة و هي تصرخ بهستيرية اوعااااا تنطقهاااا
ياسين مستحيل يموووت فاهم !! هو فين !!!
جلال بحزن في الاوضة اللي هناك
اشار جلال الى تلك الغرفة و هو لا يزال على صډمته ..ينظر الى شيماء التي لم تقل صډمتها عنه ...كيف و متى عاد إليها صوتها و الأغرب من ذلك هو حالتها تلك !
لم تنتظر حتى ان يواصل حديثه و انطلقت مسرعة نحوها
دخلت بتوجس ...دموعها تنهمر تلقائيا ...قلبها يكاد ينفطر ألما على حاله ... تفحصت يديه و هو متصل بذلك الجهاز الذي يبقيه على قيد الحياة
ياسين ...انا هنا يا ياسين .. عارفة انك سامعني زي ما انا كنت سامعاك ...
ضحكت بۏجع شوف اتبادلنا الأدوار ازاي ! من مدة مش بعيدة كنت انا راقدة الرقدة دي و انت بتترجاني اصحى و دلوقت جيه دوري انا ....اصحى عشان خاطري مش انت كنت عايز تسمع اسمك بصوتي
اكملت پبكاء حارق اديني حققتلك امنيتك اصحى بقى و خف بسرعة عشان هتسمعه كثييير ...
مسحت تلك الانهار المنهمرة و هي تحاول التقاط انفاسها من جديد و اكملت
عارفة انك مش هتسبني يا ياسين...مش ممكن تخلف بوعدك ليا صح انت بنفسك قلتها ....قلت ان وعد الصعيدي سيف على رقبته ...مش ممكن تتخلى عني دلوقت مش كدة !!
شدت على يده بشدة تضمها الى قلبها ثم اكملت بحزن دفين ودموع حاړقة ياسين عشان خاطري متسيبنيش ...قاوم عشان خاطرنا انا و امك و اختك ...خليك معانا...ياسين أنا مش هاعرف أعيش من غيرك .. ....ارجوك تقوم انا محتاجالك اوي....ده اكثر وقت محتاجالك فيه ...مش معقول هتكون اناني