رواية رائعة بقلم سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

المناسب لو اتاخرتوا ثانيه كمان كنا فقدناه لقدر الله الړصاصه كانت في مكان حساس جدا بس قدرنا نطلعها ادعيله الاربعه و عشرين ساعه الجاين يعدوا علي خير
اومت برأسها لتردف بتوسل 
ممكن اشوفه !
هز الطبيب رأسه بالنفي ليردف قائلا 
انا اسف يا انسه بس هو حاليا هيتنقل العنايه المركزه وممنوع الزياره 
التمعت عيناها بالدموع لتردف بتوسل 
ارجوك مش هقعد كتير اشوفه بس ارجوك
نظر الطبيب اليها بحزن ليؤمي بالموافقه بعد رؤيت عيناها المليئه بالدموع ليقول 
روحي مع الممرضه عشان تعقمك وتديكي الهدوم ال هتلبسيها
اومت بفرحه لتذهب مع الممرضه 
بعد مرور بعض الوقت 
امسكت بيده الضخمه بين يدها لتردف بصوتا هامس 
اني اسفه مكنش المفروض يحصل اكده 
انهت كلماتها الاخيره لټنفجر باكيه بحزن و هي تتذكر ما حدث
فلاش باك
اتسعت عيناها پصدمه لتترك السلاح من يدها ساقطا علي الارض بقوه 
رفعت عيناها لتنظر اليه باارتجاف و خوف ازداد عند رؤيتها لتلك التي تتدفق بغزاره وتلك الابتسامه الذي جاهد رسمها بآلم
سقط علي ركبتيه 
رسال پبكاء 
لا لا اني مكنتش اجصد ليه ليه يا زين تعمل اكده
نظر الي عيناها ليردد بصوت متالم 
عملت اكده عشان بحبك ومجدرش اشوفك بټأذي حالك اكده واسيبك اني عمري ما حبيبت غيرك يا رسالعارف اني غلطت في حجك بس سامحيني
انهي كلماته ليغمض عيناه بوهن تاركا زمام 
لا لا يا زين فتح عينك ارجوك ارجوك
اخذت تحاول افاقته حتي اتاها صوت الحارس الخاص به الذي يخبرها بوصول

سيارة الاسعاف 
باك
استفاقت من شرودها علي صوت الممرضه التي اخذت توكزها في ذراعها هبت واقفه لتنظر اليها لتردف الممرضه 
لو سمحتي يا اانسه الوجت خلص و لازم تطلعي بره دلوجتي
اومت بهدوء لتتجه الي الخارج بعينان لا تتوقف عن ذرف الدموع بحزن
خرجت من الغرفه لتجد الحارس الخاص بزين امامها ينظر اليها ليردف بااحترام 
لازم نمشي من اهنيه و اوصلك الجصر يا هانم
هزت رسال رأسها بالنفي لتردف قائله 
مش همشي من اهنه غير لما اتطمن علي زين
اردف الحارس بااعتذار 
اني اسف يا هانم بس اني سألت الحكيم علي وضع زين بيه وجال انه مش هيفوج جبل بكره وجودك اهنه دلوجتي ملهوش لزوم هروح حضرتك ونيجي بكره يكون البيه فاج
اومت بحزن مردده 
حاضر
بدلت ثياب المشفي لتذهب الي المنزل برفقه الحارس الخاص بزين
ما ان خطت قدامها داخل القصر حتي وجدت من يجذبها من خصلات شعرها وتلك الصفعه الحاده هبطت علي وجهها جعلتها تسقط ارضا وووو
رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل السادس 6 بقلم سمسمة سيد
سقطت علي تلك الارض الصلبه بقوة اثر تلقيها تلك الصفعه القاسيه علي وجنتها رفعت عيناها لتنظر الي تلك التي ترمقها بشړ وتوعد لتقف بهدوء واخذت ترتب ثوبها دون مبالاه لتلك الواقفه
نظرت رسال اليه بآلم لتحاول دفعها بعيدا عنها مردده 
قامت رسال بدفعها بقوه بعيدا عنها لتنظر الي عيناها بقوة مصطنعه مردده 
ايوه بيحبني وانتي عارفه اكده زين وعشان اكده اتجوزني اما انتي هتعيشي وعمره ما هيحس بيكي و لا بوجودك ابدا
في صباح اليوم التالي 
فتح عيناه بتثاقل وتعب واخذ ينظر حوله برؤية مشوشه ثواني حتي اتضحت الرؤية امامه لتقع عيناه علي جني الواقفه تتحدث مع احدي الاطباء 
جال ببصره في جميع انحاء الغرفه يبحث عنها ولكن

خاب امله عندما لم يجدها ليردف بصوت اجش عميق 
جني
التف كلا من جني والطبيب اليه لتقترب جني منه بلهفه مردده 
زين حبيبي انت كويس 
اكتفي باايماءه خفيفه برأسه ليتقدم الطبيب نحوه ويقوم بفحصه
بعد مرور عدة دقائق 
اردف الطبيب بعمليه 
لا لا عال اوي يا زين بيه حالتك احسن كتير النهارده حمدلله علي سلامتك
اردف زين ببرود 
اجدر اخرج من اهنه امتي 
اردف الطبيب بهدوء 
اني هخرج النهارده
هز الطبيب رأسه بالنفي قائلا 
لا طبعا مينفعش ياباشا
نظر زين اليه پحده ليردف قائلا 
اني جولت مش هجعد هنا وهخرج النهارده لو تجدر تمنعني وريني
هز الطبيب رأسه بااسي فهو لا يستطيع منعه او الوقوف امامه ليردف بهدوء 
اومي زين بلا اكتراث ليستأذن الطبيب ويتجه الي الخارج و ما ان قام باغلاق الباب حتي نظر زين الي جني ليردف بسؤال مباشر 
رسال فين
اردفت جني بتوتر 
معرفش
اردف
تم نسخ الرابط