رواية رائعة بقلم سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

كان يعشق زوجته الراحه المدعوه ب رسال ولكن كيف ل ان يعود الي الحياة بعد عدة سنوات من 
تقدمت بخطوات واثقه لتجلس علي المقعد المخصص لها
كانت عيناه تتابعها بلهفه وشوق لا يمكن وصفه رفع حاجبه الايسر بااستنكار لهدوئها وجلوسها بااريحيه وثقه ليتسمع الي صوتها الرقيق المردد 
زين بيه لو سمحت نقدر نبدء الاجتماع عشان ورايا مواعيد تانيه !
نظر اليها بعدم فهم ليردف قائلا 
اجتماع ايه !
رفعت عيناها اليه بدهشه مصطنعه لتردد 
اجتماع شركتك مع شركة R Z لتكوين شړاكه بينا
جلس زين علي مقعده ولم يزح عيناه من عليها ليردف 
ايوه بس اجتماعي مع المديره مرات صاحب الشركه
هزت رأسها بالايجاب لتردف بهدوء 
انا عارفه يا زين بيه عشان كده بقول لحضرتك نبدء لان المديرة مرات صاحب الشركه قاعده قدامك بشحمها ولحمها
ضړب سطح المكتب بقبضة يده بقوه ليحدث شرخا بالازاز الموضوع عليها مرددا بسخط 
نعم يااختي ! مرات مين انتي اټجننتي ولا حصل لمخك حاجه ولا ايه 
رسال بهدوء مستفز 
مستر زين لو سمحت انا حاسه بسخريه في كلامك وده شئ مقبلهوش اطلاقا
تغيرت معالم وجهه الي الغاضب الشديد يحاول منع ذاته من الانقضاض عليها ليردف باامر حاد 
كلللله بررررره
انتفض جميع الجالسين بما فيهم رسال من حدة صوته وهمت لجمع متعلقاتها والفرار خلف اخر موظف متجه الي الخارج ولكن منعتها يده القويه التي قبضت علي يدها
سرت قشعريرة في جسدها من شعورها بيده القويه محتضنه يدها برفق لترفع عيناها مردده بتوتر 
زين بيه لو سمحت ايدي ميصحش كده
رمقها بهدوء ليترك يدها زفرت باارتياح لتشهق سريعا ما ان جذبها نحوه
لم تستطع منع ذاتها مع محاولتها لمنع سقوط دموعها لشعورها بذلك الدفئ بعد كل تلك السنوات
همس زين بصوتا يملاؤه الشوق 
وحشتيني

يا رسال
استفاقت من تلك المشاعر ابتعد لينظر الي وجهها بتفحص 
ملامح وجهها التي اصبحت تشع انوثه وجمال اكثر من السابق ينظر اليها بااشتياق شديد
تراجعت خطوتين للخلف لتقوم باخذ نفس عميق ومن ثم قامت بزفره بهدوء
اردفت رسال 
ما دام الاجتماع اتلغي يا زين بيه تقدر تحدد معاد تاني مع السكرتيرة بتاعتي بس للاسف المره الجايه اجتماعك هيبقي مع جوزي مش معايا
نظر زين اليها پغضب ليردف پحده 
جوز مين يا رسال انتي اټجننتي ولا ايه انتي ناسيه اني جوزك ! وبعدين انتي ازاي عايشه
ابتسمت بآلم حاولت اخفاؤه لتردف قائله 
تقصد كنت جوزي انت ناسي انك كنت متجوزني عرفي لاني متمتش السن القانوني وقتها! وبالنسبه لموضوع اني عايشه تقدر تسال مراتك وهي تقولك
قطب حاجبيه بعدم فهم ليردف قائلا 
ايوه كان عرفي لحد ماتتمي السن القانوني ويبقي رسمي وحتي لو عرفي انا مقطعتش الورق ال بينا
ارتفعت زاوية فمها باابتسامه ساخره مردده 
معلوماتك خطأ يا زين الورقتين العرفي اتقطعوا من يوم ما روحت ابقي راجع حساباتك كويس
قاطع حديثهم صوت رنين هاتفها لتقوم باالتقاطه والاجابه
ابتسمت بحب ما ان استمعت لصوت صغيرها لتردد 
حاضر ياحبيبي خرجالك اهو
اغلقت المكالمه لتترك زين خلفها لا يفهم شئ اتبعها حتي خرجت من الشركه ليقف متصنم بموقعه ما ان استمع لصړاخ ذلك الصغير الذي يتجه نحو رسال مرددا 
مامي مامي
الفصل الحادي عشر
فتح عيناه علي وسعهما سقطت علي الارض الصلبه وهي تبكي پخوف
قائلا بااستحقار 
انتي لسه هتكذبي ياحقيره انتي ايه الكدب ده بيجري في دمك !
هزت جني رأسها بالنفي لتردف قائله بصدق 
صدقني رسال راحت وهي بتولد ابنك
ابتسم بااختلال ليردف قائلا 
يبقي ال كانت عندي النهارده دي عفريتها مش كده !
قطبت حاجبيها لتردف 
كانت عندك !
ابتعد عنها وهو ينظر اليها بسخريه مرددا 
اه تخيلي المرحومه زهقت من قعدتها في القپر قالت تطلع تشم شوية هوا
نظرت اليه جني لتبتسم بسخريه مردده 
بس ال انت شوفتها دي مش رسال
نظر اليها بااستخفاف مرددا 
بجد ! انا قولت من الاول برضو انه عفريتها مش هي
نفت برأسها لتردد بتوتر 
لا دي تبقي تؤامها
قهقه بسخريه وبدون مرح ليقول پحده 
بطلي كدب بقي انتي ايه معجونه من مايه كدب اقسم بالله ياجني لو ماقولتي الحقيقه 
ارتعد جسدها پخوف لتهز رأسها بالايجاب مردده 
هحكيلك
سحبت نفسا عميق لتزفره ومن ثم بدأت تسرد عليه ماقامت به 
لما كنت
تم نسخ الرابط