رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

فى واحده تكون متجوزه شاب قمر زى حالاتى كده وتقله جاى ليه 
سميه طووول عمرك متواضع
جاسر ههه وسأظل 
سميه طيب المهم روح لنهى 
جاسر لا نهى لا انا جبتها عشان انتى اتحايلتى عليا لكن هى فعلا لازم تتعاقب واوى 
سميه جاسر نهى مكسوره اوى .انت مشفتش كانت بتبصلك ازاى 
جاسر ازاى 
سميه نظرة حد بيحب حد اوى اوى بجد..نظرة واحده مقهوره ان انت زعلان منها 
جاسر وهو ينظر اليها بحب سبحان الله شوفى انتى بتعملى ايه عشان احبها رغم انها ممكن تكون بتعمل العكس 
سميه معلش هى مش متحمله ..اتحمل انا يا سيدى 
جاسرسيدى ايييه دا انتى اللى سيدى ونص 
سميه طيب يلا عشان خاطرى 
جاسر امرى لله ولو ان كده انتى ضيعتى على نفسك فرصه غير عاديه عشان ...
سميه وهى تدفعه للخارج برفق وابتسامه ااه معلش مليش فى الطيب ڼصب يلا يلا هش من هنا 
جاسر وهو يضحك ماشى يا سميه ماااشى 
......................
كانت نهى قد دلفت الى حجرتها وهى فى قمة الحزن عندما رأت جاسر يمسك بيد سميه متجها الى غرفتها ...
توضأت نهى وصلت العشاء على غير العاده ثم جلست تحادث ربها 
اللهم ارنى الحق حق وارزقنى اتباعه وارنى الباطل باطل وارزقنى اجتنابه 
نعم فقد وصتها
والدتها بهذا الدعاء 
بعد فتره قضتها نهى فى الاستغقفار والدعاء فوجئت بجاسر يدخل عليها الغرفه فانتفضت
من مجلسها 
نهى فى ايه 
جاسر بهدوء وحشتينى 
نهى انا خلاص خلصت ..وانت بتحبها اكتر 
ابعدها جاسر برفق واجلسها بجانبه 
جاسر نهى انتى عارفه ان التعدد جائز فى الاسلام لظروف معينه 
نهى اه
جاسر وعارفه ان جوازى من سميه كان لغرض معين 
نهى اه
جاسر واحب اضيف لمعلوماتك انى لو كنت عاوز اطلقك كنت طلقتك من زمان يا نهى لكن انتى مهمه ليا بس فعلا انت لازم تهتمى شويه بحياتنا 
نهى انتى شايفنى وحشه اوى كده
جاسر لا طبعا لو انا شايفك وحشه كنت طلقتك
شهقت نهى عندما تفوه جاسر بهذه الجمله 
جاسر مستغربه ليه فعلا انا لو عاوز اطلقك كنت طلقتك من زمان 
نهى پبكاء انا زهقت 
جاسر لازم حل يا نهى والله ما ينفع انك تتعاملى مع سميه كده
نهى بصدقانا تعبت ..قولى اعمل ايه وانا هعمل 
جاسر صفى نيتك واتعاملى عادى .الامر خلاص اصبح امر واقع..متفكريش فى سميه كتير لكن فكرى فى نفسك وازاى تطورى نفسك وازاى نتقرب انا وانتى من بعض 
نهى وقد هدأت بعض الشئ حاضر 
جاسر وقد ضمھا له وحشتينى يا حبيبتى 
............................. 
فى الحديقه كان حازم مثبتا انظاره على غرفة مهجه التى مازالت مضاءة الانوار ..كان يتخيل انها ترتكب الان ما يعجز اللسان عن وصفه والعقل عن ادراكه فما كان منه الا ان أخذ هاتفه واتصل بسميه ..
كانت سميه فى هذا التوقيت تقرأ فى كتاب ربها ففوجئت باتصال حازم..
سميه لنفسها ايه ده حازم ..خير يا رب 
سميهالسلام عليكم يا حازم 
حازمعليكم السلام يا مدام سميه ..معلش الوقت متأخر بس كنت عاوز
تم نسخ الرابط