رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الثالث
المحتويات
لجاسر او خالد عشان محدش يموتك
مهجهوالله انا هتجوز اللى بحبه وخلاص
سميه انتى غبيه يا بت بقلك مواقع اباحيه عليها افلام ليكى ..انت غبيه ..
مهجه انتى بتزعقى ليه اتكلمى بالراحه
عند هذا الحد لم تتمالك سميه نفسها وقامت بدفع مهجه الى الارض وبدأت فى ضربها وهى تصرخ ..
سميه بصړاخبزعق انا بزعق معلش اصلى متربتش ..لكن انتى الطاهره الشريفه
مهجهااه هتموتينى سبينى الحقونى
انتبه جاسر ونهى على صړاخ كل من سميه ومهجه
نهى الله ..مش سميه اللى بتصرخ دى
جاسر بقلق فى حاجه اكيد
خرج جاسر تتبعه نهى وذهبا الى حجرة مهجه
دخل جاسر ورائه مهجه ووجدا سميه تعتدى على مهجه بالضړب
اندفع جاسر الى سميه وابعدها
جاسر سميه ..ايه ده ابعدى هتموتيها
سميه بانفعال تغور فى ستين داهيه
مهجه وهى تبكى بأى كده ..كل ده عشان مش عاوزه غلط
سميه پصدمه نعم يختى
جاسر وهى يضيق عينيه عاوز افهم بأى
مهجه بمكر معرفش هى وحازم متفقين على ايه ..بس انا مش هغلط
جاسر بانفعال فى ايه يا سميه ايه بينك وبين حازم انا شايفه بنفسى بيديكى منديل وانتى واقفه تعيطى
سميه والله ما فى حاجه
نهى باندفاع جاسر ..فى ايه انت اكتر واحد عارف اخلاق سميه
جاسرانا مش بشك فى اخلاقها وهى عارفه كده
سميه امال ايه
جاسر مفيش يا سميه خلاص ..اتفضلوا كل واحده تروح تنام ..وانتى يا مهجه نامى
.............خرج الجميع من حجرة مهجه وبمجرد ان خرجوا تناولت هاتفها ..
مهجه مراد ..الو ..
........................................
فى صباح اليوم التالى فور ان ذهب جاسر للعمل صعدت سميه الى مهجه ..
دلفت سميه لحجرة مهجه وكانت مهجه تستعد للذهاب للجامعه
سميه غيرى هدومك مفيش خروج
مهجهنعم
سميه وهى تحمل جهاز الحاسوب الخاص بمهجه هاتى تلفونك
مهجهنعم تلفون ايهوانتى اصلا واخده اللاب ورايحه بيه فين
سميهاتصلتى بيه طبعا وطبعا كدب عليكى
اصابت مهجه الدهشه فعلا هذا ما حدث بالفعل فقد هاتفت مراد الى ابدى دهشته وقال لها انه لابد ان تم تهكير صفحته الشخصيه
سميه ماتردى
مهجه بتماسكاه مكانش يعرف ووعدنى يجبلى حقى
سميه انتى طلعتى غبيه اوى اوى
مهجه وهى تنظر اليها ليه يا ذكيه
سميههو الهكر هو اللى هيسجل فيديو ولا الزباله اللى قلعتى ادامه
صمتت مهجه وقد بدأت تدرك صحة ما قالت سميه فقد اقسمت على مراد مرارا الا يسجل لها وكان يقسم انه لا يسجل
سميه وقد ادركت من نظرة مهجه انها قد بدأت تستوعب
كلامها وكمان الافلام الزباله اللى بينك وبينه اشمعنى وشك باين وهو لا ها
عند هذه الملاحظه فقط جلست مهجه على سريرها صامته
سميه مين عمل كده قولى
مهجههيفيد بايهثم بدأت فى البكاء والعويلكان بيضحك
عليا ..خلانى فرجه ..يا لهوى وانا صدقته ازاى
سميه مين بقلك خلينا نلحق نفسنا
مهجه پبكاء واحد بيشتغل عندنا فى الشركه اسمه مراد
سميه تلفونه ايه ولا عنوانه
مهجه هتعملى ايه
سميه هحاول اعمل ا حاجه ادينى بس التلفون والعنوان
مهجه حاضر
...............................
أخذت سميه العنوان ورقم التلفون ثم قامت
متابعة القراءة