رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الرابع
المحتويات
فى حجرة حلا ولكن لم لا يستطيع القيام بأى نشاط هذا ما لم يستطع تفسيره
ساعه ..ساعتان ..ثلاث بل اكثر قضاها
عاجزا حى عن تحريك اصبع او عن ازاحة ناموسه عن وجهه ..حقا ما اضعف الانسان هكذا ادرك وبدأيشعر بقرب انهياره خاصة ان لا احد يشعر به ....
........................
فى فيلا جاسر ....
كانت حلا تجلس مع جاسر وحازم فى حديقة الفيلا ..
جاسر يعنى الفلاشات دى كلها اللى كانت عنده ومفيش غيرها
حلا بضجر يا سيدى والله كلها واتأكدت وقلبت الشقه وكل حاجه ومفيش اى حاجه ..اطمن
مد جاسر يده ليأخذ الفلاشات فكانت يد حازم الاسرع واخدها
نظر جاسر لحازم بتعجب فقال حازم ايه يا جاسر انت هتحرقها وانا كمان هحرقها ايه لزوم نظرتك دى
أدرك جاسر ان حازم يخشى كثيرا أن يقوم جاسر بفتح الفلاشات فابتسم نظرا لما لمسه من شدة خوف حازم على مهجه .....
اراد حازم تغيير الموضوع بعد أن أخذ الفلاشات فنظر الى حلا قائلا وزفت الطين فين
حلا بابتسامه عندى فى البيت
جاسر بانتباه عندك بيعمل ايه
حلا عادى بس هروح وهمشيه اول ما اروح بس كنت عاوزه منكم لو اتنين كده من الحراس ييجوا معايا
حازم لا انا وجاسر اللى هنيجى معاكى ..استحاله نسيبك تواجهى الحيوان ده لوحدك .
حلا بضحكه عاليه هههههههه..خلاص تعالوا بس حضروا نفسكم للمفاجأه
قام حازم من كرسيه قائلا طيب يلا
جاسر طيب اسبقوا انتم وانا هحصلكم عشان بس هجيب تلفونى من فوق ..استنونى عند العربيه بتاعتى
حلا طيب يلا ثم امسكت حازم من ذراعه قائله انت خصوصا هتشكرنى اول ما تشوف مراد
حازم انا عاوز اكله بسنانى الكلب ده
حلا بضحكه عاليه متزعلش صدقنى هتفرح اوى اما تشوفه
ابتسم حازم لها قائلا طيب يلا بينا على ما جاسر ييجى .....
ذهب حازم وحلا تحت نظرات مهجه المشتعله
كادت مهجه ټموت من القهر وهى ترى حلا بجمالها الاخاذ تجلس بجوار حازم وتتحدث وتذهب معه ...
جلست مكانها بعد ذهابهما تحدث نفسها ايه زعلانه مهو كان مهتم بيا فى الاول وانا اللى مقدرتش النعمه ومحافظتش عليها ..اااه يا رب تبت بس مش قادره ..يا رب تبت يا رب
دخلت سميه على مهجه فوجدتها تبكى
سميه بفزعمالك يا مهجه
مهجهببكى على نفسى
سميه ليه يا حبيبتى
مهجه عشان محافظتش على نفسى ورخصتها وقليت قيمتى ثم بدأت فى الصړاخ مش هنفع مش هنفع يا سميه حتى جوازى من مراد مش هيحل حاجه بالعكس مراد وحش
سميه مش هتتجوزيه اطمنى
مهجه يعنى ايه
سميه بصى يا مهجه مراد فعلا مش كويس وعشان كده انتى مش هتتجوزيه وهتتجوزى حد تانى
مهجه مين
سميه وهى تراقب تعابير وجه مهجه حازم يا مهجه
مهجه وهى تشهقايه
سميه بمكر ايه بلاش
مهجه لا ازاى ..اقصد عادى ..اقصد هو فى ايه
سميه بابتسامه انا هحكيلك .....
...................
فى شقة حلا ..
كان مراد مدرك ما حوله لكن لا حول له
متابعة القراءة