رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الرابع
المحتويات
دائم الاعتداء عليها .
دخل كل من جاسر وحازم حاملين مراد العاجز ولكن عدم احساس الجسد لم يمنع عدم احساس الروح بل كان فى أشد حالات الالم النفسى .........................ذهب كل من حازم وجاسر وظلت حلا مع منيره واولادها فتره قصيره ثم ذهبت...
بعد ذهاب حلا دخل كل من عاطف وعماد لخالهما....
عاطف لمراد ازيك يا خال شفت الدنيا صغيره ازاى شفت انت كنت بتتجبر عليا انا واخويا وامى الغلبانه وجه الوقت اللى هننتقم منك
منيره وهى تبكى لا لا يا عاطف اسكت متحرقش قلبى زياده ثم اتجهت الى مراد وربطت برفق على رأسه سلامتك يا اخويا سلامتك يا قلبى سلامتك يا حبيبى ثم اڼهارت بالبكاء
عاطف انتى بتبكى ليه يا امى ..مش ده اللى ياما ضړبك زمان ..مش ده اللى رحناله فى عز البرد نترجاه يدينا فلوس نشترى لبس مكنش بيرضى ..مش ده ال....
قاطعه عماداسكت يا عاطف امك مش ناقصه ..ومهما كان دا خالك ومسئول مننا دلوقتى
عاطفمنكم انتم يا بابا ..مليش فيه
تنهد عماد ثم اتجه الى خاله رغم غضبه الشديد منه سلامتك يا خال ..الست اللى جت قالت انك عملت حاډثه وانك بعدها عملت عمليه وانك صرفت كل فلوسك فيها وهى كمان مسلفاك
عند هذا الحد لم يستطع مراد الصمود فحلا لم تأخد صحته فقط بل امواله ايضا ..
مراداااااااااا
عماد ايه يا خال والله ما هنفهمك
مراد وهو يبكى اااااااااااا
عمادلا حول ولا قوة الا بالله ..طيب اهدى بس وربنا يشفيك والست كتر خيرها قالت انها مش مستعجله عالفلوس خالص ..انت اطمن انا مش هسيبك دا الخال والد
كان مراد يبكى وهو يتذكر كيف اعطى كل امواله لحلا ..وضحكت عليه وهنا فقط ادرك انه كما تدين تدان ...
....................................
بعد ثلاثة اشهر ...
تقف مهجه امام المرآه فى قمة توترها وبجانبها نهى ..
نهى يا مهجه هو انتى اما فكاها خالص او معقداها خالص
مهجه ايه يا نهى
نهى هو ايه اللى ايه نقاب ايه اللى مصره تلبسيه النهارده
مهجه هو كده وشى مش هيبان بكل المكياج ده واصلا انا ناويه البسه
نهى طيب استنى تاخدى رأى حازم
مهجه مش عجبه يسيبنى
يقاطع حديثها صوت طرقات على الباب ثم يدخل خالد
خالد وهو ينظر لمهجه بحب قلب اخوكى
انطلقت مهجه اليه وارتمت فى حضنه
نهى بمزاحاما اروح انادى حازم يشوف الهانم بتحضن مين
خالدليه هو يقدر هههه
.................................
بالاسفل كان يجلس حازم واهله وعدد لا بأس به من المعارف والاصدقاء ...
سمع عدة همهمات فعلم ان مهجه قد نزلت واستدار لينظر اليها فكانت المفاجأه من نصيبه الا وهى ارتدائها للنقاب ...
اقترب حازم من مهجه طيب مش كنتى قلت انك هتلبسى النقاب كنت طلعت شفت وشك فوق
مهجه بصوت خاڤت اطمن هتشوفه كده كده
حازم هو انا هشوفه بس
مهجه بص كلمه زياده هطلع فوق ومفيش فرح
حازم لا على ايه ...
.............
كان
متابعة القراءة