بقلم اسراء ابراهيم "زهرتي"
خاطرها وتحرجها جدامي انت ايه ده دي حتي كيف الجمر وبعدين ما اني حاطة اهو اني كمان متحدتش ليه
اتحرج بدر ورد بتوتر وهو بيبص بعيد
انتي متچوزة وليكي راچل اينعم مسافر بس برضك انتي في حكمه هو لكن هي مرتي وانا ليا حج اغير عليها
اتنهدت نوارة بحيرة بعد ما فهمت ان بدر غيران علي زهرة زي ما كانت شاكة فقالتله بهدوء
يبجي تفهمها يا اخوي عرفها انك غيران عليها دي حتي تفرح مش تزعجلها اكده جدامي وتكسفها
اتنهد بدر بضيق وبعدين ساب
نوارة وطلع لزهرة فوق وهو حاسس بتأنيب الضمير
كانت واقفة زهرة قدام المراية وبتمسح المكياچ المخلوط بدموعها بالمنديل اللي في ايديها وهي باصة لنفسها بحزن كان صعبان عليها من بدر اوي ومتعرفش ليه اوقات تحس انه بيحبها واوقات تحس انه بيكرهها قطع سرحانها صوت بدر من وراها وهو باصص ليها في المراية
ممكن اعرف بټعيطي ليه دلوك
لفت زهرة وبصت لبدر بحزن وردت بزعل وهي بتسيبه وتمشي
مفيش حاچة مش عملت اللي جولت عليه هملني لحالي بجي
مسك بدر ايد زهرة ومنعها تعدي من جمبه فبصت هي لايديه ورجعت بصتله فاتكلم هو بندم
حجك علي جلبي يا زهرتي
اصل انتي كنتي كيف الجمر ليلة تمامه واني لما تخيلت ان ممكن حد يشوفك غيري الڼار جادت في جلبي
ابتسمت زهرة ڠصب عنها واتمنت من جواها ان تكون مشاعره دي حقيقية فقالتله
بس انت خابر انها جاعدة حريم يعني مفيش رچالة
ماهو المشكلة اني بتحدت عالحريم ما بالك بجي بالرچالة اغزي الشيطان يا زهرتي احسن اموت حد بسببك انهاردة
ابتسمت زهرة وردت بتهتهة وهي باصة في عيون بدر اللي كان متابع خجلها ومستمتع بيه
حااضر اانا مسحته اصلا حتي شوف
وصل بدر نوارة اخته وزهرة مكان الحريم وبص لنوارة وقالها بتحذير
متهمليش زهرة ابدا يا نوارة وخدي بالك عليها
ابتسمت زهرة بخجل ونوارة رفعت حاجبها وردت وهي بتبصلهم هما الاتنين
نعم هو انا بقيت البادي جارد بتاعكم ولا ايه عاد بس ماشي لاچل عيون زهرة الجمر حاضر ياسي بدر
بص بدر لزهرة بابتسامة وسابهم ومشي وهي كانت