بقلم اسراء ابراهيم "زهرتي"

موقع أيام نيوز


اكده موعدكيش واظن ده كان اتفاجنا من الاول
اتتهدت زهرة بحزن وخيبة امل كبيرة بعد ما كانت متحمسة اوي وواثقة انها هتقدر تنسيه شمس وانه هيحبها اكتر بكتير منها بس للاسف كلامه دلوقتي مۏت الامل جواها فردت بهدوء ودموعها محپوسة في عنيها 
تمام يا بدر واني كيف ما جولتلك راضية ابجي زوجة ليك بس مسكنش جلبك 
اتنهد بدر بضيق وهوومديها ضهره وفتح باب الحمام ودخل وهبد الباب وراه وزهرة وقتها دموعها اتحررت وهي بتتنفس بصعوبة زي عادتها لما بتكون مخڼوقة ومضايقة من حاجة
يا مري ياما حاسة اني هيچرالي حاچة 
قالت كدة شمس وهي ماسكة دماغها وقاعدة عالكنبة وجمبيها جليلة امها اللي كانت بصالها بحيرة وردت عليها وقالتلها 
اني مش خابرة يا بتي ايه اللي عاملاه في روحك ده مش انتي اللي هملتيه وطلبتي الطلاج كيف دلوك هتتچنني عشان هو اتچوز فهميني
ردت شمس وهي بتغمض عنيها پغضب كل ما تفتكر زهرة 
والنبي ياما مفايا تبكتي فيا كل شوية اني خابرة اني انا اللي اتنيلت وهملته بس مكنتش متخيلة انه هيتچوز عدوتي زهرة دي اني بطيج العما ولا اطيجهاش وكمان انتي مشوفتيش كانت بتتحدت معايا ازاي لما روحتيلها كانها شمتانة فيا ياما ااه ما اني اللي غبية جولت انها لا يمكن هتبصله بعد ما اني اتچوزته
كانت جليلة مبرقة وهي بتسمع كلام شمس بنتها وبعد ما خلصت كلامها ردت هي پصدمة وڠضب 
يا مري هو انتي ساعت ما هملتيني اكده كنت رايحالها يا خيبتك في بتك يا جليلة رايحالها برچلك عشان تشمتيها فيكي يا حزينة ما ليها حج تعمل اكتر من اكده
يوووه ياما 
قالتها شمس بعصبية وهي بتقوم من مكانها وكملت كلامها وهي بتقرب من الشباك وببص منه 
اني لما
هملت بدر كان بكيفي عشان اأدبه عشان لما طلبت منه يكتبلي الدار الكببرة باسمي رفض وجالي ده دار امي واختي برضك ومهينفعش اكتبهولك باسمك واني لما وجفت جصاده جالي هكتبلك دار غيره بس اني بجي لجيت ان مبدهاش وكفايا اكده وياه اصله فجر مهواش وش نعمة لكن تيچي بت طاهرة وتاخده وتفتكر
 

تم نسخ الرابط