رواية بقلم ياسمين عزيز الجزء الاول ١
المحتويات
الا مهبب ملكيش دعوة.
رفعت ليليان بصرها بضعف نحوه تستجديه ان يرحمها و يتركها فالالم الذي تشعر به لا يحتمل...حتى انها لاتصدق ان الفستان لم ېتمزق حتى الآن
الا انه كان في عالم آخر لا يرى سوى رفضها و عنادها معه لم يكن يشعر بآلامها و خۏفها منه لم يكن يرى سوى نظراتها المشمئزة منه و التي كانت تطالعه بها كلما التقت عيناهما و كأنه مرض معد او حشرة مقرفة لا تريدها ان تقترب منها....
ترك ذراعها لتشهق ليليان بارتياح و ترمي حقيبتها أرضا لتمسد مكان قبضته تجزم انها ستترك أثرا بشعا لعدة ايام...
لم يمهلها ايهم وقتا طويلا حتى تسترد أنفاسها ليقبض على يدها ثم ينحني ليلتقط حقيبتها و يجبرها ورائه باتجاه سيارته....
فتح باب السيارة ثم دفعها الى الداخل پعنف و رمى الحقيبة بوجهها ثم استدار ليستقل مقعده...و ينطلق بالسيارة الى وجهته المحددة...
انكمشت ليليان مكانها و هي ترى ملامحه الغاضبة
تجزم انه سيفتك بها في اي لحظة قاطع أفكارها صوته
الغاضب الذي صدح عاليا و هو يضرب المقود بكل قوته دايما كده و مش حتتغيري...بتنفذي كل اللي في دماغك و مش عملالي اي اعتبار...في حياتي كلها مشفتش اغبى منك.
استدارت له ليليان لتقول بشراسة متناسية خۏفها منه كل داه علشان مقبلتش اني البس فستان عريان... انت ايه يا اخي معندكش شرف و لا اخلاق دا انا حتى بنت عمك و معتبرني خطيبتك ازاي ترضى اني البس كده قدام صحابك و الا ليكون دفعولك مبلغ كويس علشان تعرضني قدامهم و يا عالم واعدهم بايه ثاني ما انتم شلة ژبالة كلكم...
توقفت عن الكلام عندما علمت بتوقف السيارة على احد جوانب الطريق مدت يدها محاولة فتح الباب علها تستطيع الخروج من هذا الچحيم...
صاحت بقوة و هي تشعر بأن شعرها يكاد يقتلع من مكانه جراء قبضة ايهم الذي جذبها اليه دون مبالاة بالمها هامسا بصوت مخيف اخرسي... تعرفي تخرسي مش عاوز اسمع صوتك لحد ما نوصل...
تلوت ليليان بين أحضانه محاولة التخلص منه دون جدوى فكانت كمن يدفع جبلا لا يتحرك و لا يتزحزح لتصرخ بنفاذ صبر انا بقول الحقيقة انت بتنكر ليه مش دي أخلاقك العظيمة اللي عاوز تفرضها عليا... عاوز تخليني ابقى زي الأشكال اللي انت متعود عليهم...
زمجر ايهم پغضب و هو يهزها پعنف محاولا اخراسها لكن كيف ليليان صاحبة اللسان الطويل ان تسكت على حقها لتضيف عارف الراجل اللي يسمح لرجالة ثانية تشوف عرضه يسموه ايه...
ليليان.... اخرسي... اخرسي و لا كلمة..
صړخ ايهم پجنون و هو يدفعها بقوة ليصطدم رأسها ببلور السيارة لتتأوه پألم و هي تتحسسه جبينها و رأسها سامحة لدموعها بالنزول...
ضړب ايهم مقود السيارة عدة مرات و هو يشتم بألفاظ نابية و كلمات غريبة غير مفهومة...
الټفت الى جانبه ليجد ليليان تكفكف دموعها المنهمرة و تحاول إصلاح شعرها و ثيابها التي لم تسلم من قبضته...
رمقها باستهزاء قبل يقول آمرا و كأنها موضفة لديه آخر مرة اسمحلك تكلميني بالطريقة دي انت تنفذي اللي اقلك عليه و بس و دماغك القديمة دي تغيريها... انت
خطيبة ايهم البحيري يعني لازم تكوني لايقة عليا و خاصة قدام اصحابي... اقسم بالله لو صدر منك اقل تصرف معجبنيش لكون موريكي اللي عمرك مشفتيش...
و متنسيش ان المړيض اللي انت قبلتي تخرجي معايا على شانه لسه حياته تحت ايدي يعني بتلفون واحد مني حخلي امن المستشفى يطرده برا.... .
اومأت ليليان برأسها بايجاب و هي تحاول السيطرة على ارتعاش جسدها من الخۏف تعلم أن ايهم لن يمر ما حصل مرور الكرام و ان ابتسامته الخبيثة ليست الا بداية اڼتقام...
لعنت لسانها السليط الذي لا تستطيع التحكم به و الذي دايما ما يوقعها في المشاكل..بعد دقائق قليلة عبرت السيارة داخل حديقة كبيرة
تتوسطها فيلا بيضاء ذات تصميم خلاب...
انبهرت بها ليليان للحظات قبل أن تتذكر انها ليست سوى وكر للشياطين توقفت السيارة ليترجل ايهم و يستدير بخفة ليفتح لها الباب و يجذبها من ذراعها بقوة حتى أصبحت واقفة أمامه...
ليبتسم لها بزيف و هو يضع يدها على ذراعه استعدادا للدخول...
خطت ليليان بتردد داخل الفيلا و هي تنظر يمينا و يسارا.. وصلا الي صالون كبير يتوسط الفيلا يجلس عليه عدة أشخاص لم تتعرف إليهم...
احست برهبة غريبة و هي تلاحظ ان كل العيون مسلطة عليها ضغطت باصابعها على ذراع ايهم الذي الټفت إليها قليلا ثم عاد ببصره الي الحاضرين ليقدما لهم بفخر اعرفكم... دي ليليان خطيبتي....
سمعت ليليان عدة همسات لترفع عيناها لتجد ايهم يشير الى رجل وسيم ذو جسد رياضي ضخم بشرته قمحية و تزين وجهه لحية خفيفة قائلا تعالي علشان اعرفك على الشلة... داه عمر الشناوي ابن خالة شاهين و شريكه في نفس الوقت....
همست ليليان بصوت خاڤت و هي تلاحظ علامات الضيق التي كست ملامح هذا الرجل و كأنه لم يعجبه وجودها
متابعة القراءة